الفرص الإستثمارية

  • Play Text to Speech


تكتسب السياحة في المملكة اليوم أهمية على كافة الأصعدة أكثر من أي وقت مضى. فقد أكدت خطة التنمية التاسعة للدولة على أهمية السياحة في المملكة بوصفها قطاعاً اقتصادياً خــــدمياً واعـداً، وعلى أهمـــية توفير الدعم المادي والبشري لهذا القطاع خلال فترة تنفيذ الخطة، وذلك لضمان تحقيق الأهداف العامة، كتنويع مصادر الدخل، وتوفير فرص العمـل والتوظيف للشباب، وتحفيز الاستثمـار، ودعم التنمية المتوازنة في المنـاطق.

 
وقد واكب إعداد الخطة التنموية التاسعة للدولة صدور تنظيم جديد للهيئة العامة للسياحة والآثار عام 1429هـ، والذي مثل مرحلة التمكين للتنظيم والتطوير لعدد من القطاعات التي أُوكلت مهمة القيام عليها للهيئة، ومنها قطاع الآثار والمتاحف، والتراث العمراني، والاستثمار السياحي، وقطاعات الإيواء، ووكالات السفر والسياحة، ومنظمو الرحلات والفعاليات، والإرشاد السياحي.

 
وتعمل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني منذ إنشائها على تحقيق تنمية مستدامة وناجحة لقطاع السياحة في المملكة، وقد تبنت منهجية علمية واضحة في التخطيط والتنفيذ للمشروع الاقتصادي الوطني لتنمية السياحة بالمملكة، واتخاذ العديد من المبادرات لمواجهة التحديات، والتغلب على العوائق الاجتماعية والمؤسسية والتنظيمية والإدارية والتمويلية والاستثمارية التي تجابه تنمية السياحة.

 
وللهيئة دور رائد في دعم الاستثمار السياحي والمستثمرين لذا قامت بتنفيذ العديد من المشاريع منها مشروع الحقائب لعدد من الفرص الاستثمارية في مجالات السياحة والاثار والتراث العمراني الصغيرة والمتوسطة الحجم وذلك بهدف التعرف على تفاصيل ومكونات الفرص المقترحة والقرار الاستثماري المناسب لها حيث يمكن تطبيق هذه الفرص في عدد من المواقع حسب طبيعة كل فرصة.

 
تم اعداد هذه الفرص لمساعدة المستثمرين والمستثمرات لبدء مشروعاتهم وفق رؤيه اقتصادية واستثمارية واضحة لتفاصيل متطلبات هذه المشاريع، كما تساعدهم على التقدم للجهات الداعمة من خلال مشاريع ذات جدوى اقتصادية واضحة تمكنهم من الحصول على التمويل المناسب لتنفيذ مشاريعهم ومساعدتهم لاستيفاء متطلبات الجهات الداعمة.
 
.