محاضرة سمو رئيس الهيئة في لقاء شباب الأعمال بالغرفة التجارية

  • Play Text to Speech


محاضرة سمو رئيس الهيئة في لقاء شباب الأعمال بالغرفة التجارية
الرياض- السبت 23/1/1431هـ
 
بسم الله الرحمن الرحيم
سعدت بالكلمات الطيبة وهي صراحة أكثر بكثير مما أستحق، لأنه في نهاية الأمر وحتى بداية الأمر، كل الأعمال التي يعملها الإنسان ويوفقه الله فيها تأتي من توفيق الله تعالى، ومن البشر الذين يعملون معه ، وأنا اليوم إذا كان آخذ شيء أعتز فيه و أنسبه لنفسي هو التعرف والعمل مع الناس الممتازين والمحترمين من المواطنين، كلمة المواطنين اليوم نذكرها عدة مرات لأنها تشمل النساء والرجال، ولذلك هذا سر من أسرار النجاح الأساسية، والثالث هو ما في شك العمل الجاد الذي يهدف إلى أهداف واضحة تصب في المصلحة الوطنية، وهذه قضية صعبة جدا لأنك تستمر في كل قرار تتخذه وكل عمل تقوم به أنك دائما تراجع هذا القرار وهل يصب في المصلحة العامة أو يصب في مصلحة مؤسستك أو مصلحتك الشخصية أو مصلحة مشروع تقدمت فيه وتتداخل الأولويات، فثلاثة أشياء أساسية بعد توفيق الله تعالى، وهي اختيار الناس الممتازين الذين لا أقول يحملونك على أكتفاهم لكن تتعاون أنت وإياهم وتكونون الأجنحة التي يطير بها هذا المشروع مهما كان.

اللقاء اليوم ليس محاضرة فأنا حقيقة لا أنتمي إلى فئة المحاضرين، أنا عندي دكتوراه فخرية، ولكن يخطئ بعض الناس أحيانا لما يكون في دكاترة كثيرة في الغرفة يسموني يا دكتور، وأنا أنبسط من هذي، لأن هناك تقدير خاص للدكاترة، وأعمل مع مجموعة مميزة منهم، لكن قبل ذلك، هو اليوم حديث حقيقة أحاول أن أجمع أطراف هذا الحديث بحيث يكون مركز، طبعاً أنا من الناس الذين نتكلم عن النهار قصير وكذا، الأخ محمد الماضي موجود، من أصدقائي الذين أتعلم منهم صراحة ومن إدارته وحنكته، أنا من الناس أسوي رياضة سبعة أو سبعة ونصف صباحا أو ثمانية، ولذلك أنا أكسب النهار والليل، واليوم كان يوم طويل، يهمكم أيضا كنا في حلقة نقاش مع معالي وزير التجارة وحوالي 20 من المستثمرين على موضوع تسعير المنشآت السياحية والخدمات، وهذا الشيء يهمكم لأننا نحن في هيئة السياحة لا نعمل شيء إلا بالتضامن والتوافق مع القطاع الخاص ومع الوزارات الثانية، فكان يوم طويل فيه الكثير من الأعمال والكثير من القرارات، لكن هذا اللقاء مختلف بعض الشيء، هذا اللقاء نسميه بلغة الكمبيوتر داون لودنق إذا حبيتو، اليوم أنا أتكلم عن قضية المبادرة وأحاول أن أبقي نفسي مركز عليها، أولا تقدير مني للأخ حسين على ما أكرمني به من كلمات طيبة، ما في شك أنا أكرمني الله تعالى وليس كأبناء الأمير سلمان، لكن أيضا مجموعة كبيرة من الناس التي تعمل مع الأمير سلمان وقريبة منه، أكرمها الله بهذه المدرسة، ولكن لا أنسى أيضا في نفس الوقت والدتي، والدتي أيضا كانت ولا زالت امرأة مبادرة ولها أفكار رائدة، وأعتقد اليوم كأب أيضا أجزم حقيقة وأنا فخور بأبنائي، أنه لا يمكن أن يتحقق النجاح للأسرة إلا إذا كانت الأم عنصر أساس وليس رديف أو (كوبالتي) مثلا مساعد طيار يعني تكون (كو جيرمن)، يعني زي ما تقولو إنتو رئيس مجلس إدارة موازي، لإدارة عملية التربية، بل أزيد من تجربتي كابن وكأب، أن الأم تأثيرها على الابن وعلى نجاحه قد يكون أبلغ من دور الأب فيما يتعلق بترسية الابن (الرجل خاصة) على أن يرسي في جانب من الحياة وجانب من القيم التي الأب قد يكون أحيانا مركز على أشياء تتعلق بالعمل والمرجلة والأمور الأساسية هذه، لكن الأم دورها لا يمكن أن نغفل عنه، لذلك أنا من الناس حقيقة أركز على دور الأم، وقبل أن تختلط الأوراق نركز على دور المرأة في مجتمعنا، لأنه دور أساسي ورائد ولا أتصور أن يبنى مجتمع وخاصة في بلد مثل المملكة العربية السعودية، واليوم هو مقبل على نقلات هائلة في تنميته، نقلات اقتصادية ونقلات اجتماعية ونقلات ريادية، وأيضا بلدكم اليوم أصبح مدعو لأن يصنع تاريخ الإنسانية مع الدول الكبرى، فبلدكم اليوم دائما أقول في نهاية الأمر ليس طالعا عن التاريخ، فهو يقف على طبقات من التاريخ ومن الأحداث التاريخية وفي هذا الموقع الجغرافي الهام، ومكنوز هذا البلد من الآثار ومن المواقع التراثية ما يعكس أنكم اليوم تقفون ليس فقط على آبار نفط، ولكن تقفون على تعاقب حضارات إنسانية كبيرة جدا أنتم ورثتموها اليوم كمواطنين، هذا جانب من الجوانب التي يتعامل فيها تعامل السياحة والآثار والبعد الحضاري لبلادنا، البعد الذي يعتبر البعد الرابع بعد البعد لا شك الأهم وهو ولا شك الأساسي البعد الديني كبلد الحرمين والبعد الاقتصادي، هذا الاقتصاد الكبير الناهض، البلد المنتج للبترول، لكن أيضا الجانب الاقتصادي الذي ظهر الآن للسطح كأنه الجانب المهم بالنسبة لبلادنا، والجانب السياسي، واشتراك المملكة اليوم في القضايا الدولية والحراك الدولي وخاصة في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، والتحركات الدولية وفي حوار الأديان.

اليوم نحن أيضا نقف على حراك التاريخ المتراكم في بلادنا وكثير من المواطنين لا يعرف هذا التاريخ أنا أقول هذا الكلام لأنه أيضا التربية وتشكيل المواطن لمستقبله وأهمية أن يكون مواطن مبادر، هي أيضا نحن الآن مقبلين على مرحلة تاريخية تشابه ما مرت عليه بلادنا في المرحلة التاريخية السابقة ولا تقل عنها، يعني اليوم كيف نقول كلمة المبادرة وكأنها شيء جديد أو حتى كلمات امتهناها مثل كلمة الشفافية وكأننا تعلمناها في الجامعة، اليوم نحن في بلد الشفافية، وحياتنا كلها وأجدادنا وآباؤنا لم يبنوا هذا المجد وهذا التاريخ إلا لأنهم كانوا شفافين مع بعض، كانوا يجلسون في المجلس يا أبو فلان هذا الموضوع صح هذا غلط، يا عبد العزيز يقول المؤسس أو يا فلان، أو رئيس القبيلة أو رئيس الأسرة، وكانت الناس تفترض دائما أنها شفافة مع بعض، فنحن اليوم صرنا نستبق الحديث أنا أقولك الموضوع والله بشفافية، والله بصراحة أقولك، والله كذا أقولك، ومرة قالي والله بقول لك موضوع بس لا تنزعج، قلت لا لا تقولي تكفى، يعني الخيار واضح ما يبغا لها شيء، لكن ما في زعل شيء في مصلحة، اليوم دخلت علينا الكلمات من ضمنها أيضا المبادرة، وليست دخيلة لكنها قد نذكر أنفسنا أننا نحن حقيقة دولة المبادرات، فالمبادرات لم تبدأ اليوم ولم تبدأ من شخص ولم تبدأ من الشهادة الجامعية، بدأت من تكوين إنسان الجزيرة العربية صقل هذا التكوين الإسلام والعصر الإسلامي العظيم، وتتابع هذا الدور الإسلام ولا يحتاج إني أغطي على الموضوع بشكل أكبر، لكن أقول اليوم المملكة مرّت بمراحل تأسيس الذين قادوا مراحل هذه التأسيس كانوا مبادرين في كل أبعاد عملهم كانوا مبادرين، المرحلة أيضا مرئية بالنسبة لنا تأسيس الدولة السعودية القائمة والحمد لله ومستمرة إلى ما تقوم الساعة، هي مبادرة مؤسس، والمؤسس مع من تعاون معهم ومن تضامن معهم، أحب أقول إن التأسيس اليوم لا يمكن أن ينسب إلى رجل، لا بد ينسب إلى أمّة ، والمملكة العربية السعودية اليوم كل إنسان فيها مؤسس، وكل أسرة فيها تجد فيها مؤسس، ونحن في الهيئة مهتمين بقضايا القرى التراثية وقضايا المواقع هذه المهمة، لأن الناس، مرة واحد كنا في أحد المواقع التراثية، وكان من ضمن الجمهور مثل هذا الجمهور وفيه المتعلم وغير المتعلم وكذا، كنا نعقد اجتماعات صارت حول 600 صارت الآن في القرى وكذا وأنا ذهبت لحوالي 60 أو 70 منها، ونتكلم مع الناس واحد يقول يا أخي شيلوا هذه القرية التراثية الله يخليكم لأن أبنائنا الذين درسوا في الخارج يجيبوا معهم زملائهم في بعض الأحيان، من جدة ومن الظهران ومن أمريكا وكذا، وحنا نتفشّل أنه كنا نسكن في هذه المباني المكسرة، قلت لو لا هذه المباني المكسرة كان لا أنت ولا ابنك ولا أنا درسنا في هذه الجامعة وقمنا نتكلم هذا الكلام، لو لا سرايا التوحيد التي خرجت من هذه المواقع هذه المواقع، وهذا يعتبر وفاء لأهلك أيضا هي مورد اقتصادي كبير تحول لحدث أحد مضامير الهيئة هذا الجانب هو تحول عميق جدا في تفكير المواطن، فلذلك اليوم المبادرة في جمع الشمل الناس في هذه الدولة المهمة العظيمة والحمد لله، والمبادرة في مثل ما تقول في القطاع الخاص الـ ميشن ستيتمنت، الحدث الرئيسي الذي يتكون لدى الناس الذين أسسوا هذه الدولة وهدف واضح كان فعلا (كلير آز قولد) مثل ما يقولوا، وما تم بعد ذلك من أعتقد أنه اختراق أحيانا كان للواقع، كان فيه قرارات سياسية اتخذتها المؤسس واتخذوها الناس في مواقعهم كانت تعتبر تحدي للواقع واختراق للمسلمات التي لا تتعارض مع الدين الصحيح ولا تتعارض مع القيم التي أساسا هي أساس عملنا بإذن الله، اللهم نحن رأينا الاقتصادي العالمي هنا في دار الاقتصاد، كيف الاقتصاد العالمي حصلت فيه هذه الانهيارات، لأنه صار فيها فصل تام بين القيم وبين ما يسمى الرأسمالية، واليوم هذه نتيجته، يجيك ناس يجيك انهيارات يجيك قضايا نشر يجيك قضايا الشركات التي لا تحلل ولا تحرم، شفتوها مثل إنرون وغيرها وعندنا حتى هنا لأنو صار فيه فصل وانفصام شخصية، لذلك الدولة هذه بقيت على حالها في الأساس لأنه لا انفصام بين القيم، وهي بالنسبة لنا يؤسس منظومة .. منها الدين، لكن الجزيرة العربية سكانها عندهم منظومة من القيم أساسية قبل نزول الإسلام، معروفة، والإسلام لم ينزل على (إن شاء الله والله أعلم) اعتباطا أنه أنا أختار أي موقع جغرافي نحط فيه نبي ينزل فيه هذا الدين العظيم، الإسلام نزل لأن هذا الموقع هو موقع تقاطع الحضارات وتقاطع طرق التجارة وانتشار الإسلام استفاد كثير منه، زي اليوم عندنا الإنترنت مثلا حط شي في الإنترنت وعندك نت زي مثل ما يقولو ينتشر الخبر وتنتشر المعلومة، الإسلام أيضا جاء في موقع استراتيجي مهم كان حقيقة يدير اقتصاد العالم، الجزيرة العربية كانت في وقت من الأوقات إذا ما كان تدير فهي تساهم كدولة رئيس أو كموقع رئيس في إدارة الاقتصاد العالمي، فأتى الإسلام في موقع فيه حضارات وتاريخ متراكم، وفي من يقول اليوم لنا كلا هي والله نبغى نزيل كل الآثار، وهذا يحقق مقولة مَن يردد من حتى المستشرقين أن هذه الجزيرة أن الإسلام نزل على ناس لا تفهم وتفقه، وهذا غير صحيح، الإسلام نزل على بشر عندهم منظومة قيم، عندهم منظومة أسر، عندهم منظومة تعليم، موقع جغرافي تاريخي ضخم وثقيل الوزن، ولذلك نحن مسؤولياتنا متعاضدة كورثة لهذا التراث الكبير، أننا أيضا نكون أقوى من ناحية الرجل القوي الأمين، أن نكون أقوى في تعاملنا مع الأحداث ومع التحديات، وأقدر من غيرنا، يعني أن نبادر اليوم مثلا.

دعنا نبدأ ببعض التسلسل لقضايا اللي أنا لي علاقة فيها بكل تواضع حقيقة مع زملائي، لا أتذكر فترة من حياتي إلا كنت أبحث عن قضية أتحرك فيها، حتى من الأشياء ومن ضمن هواياتي الشخصية مثل الطيران، يعني لما أتذكر كان حلمي عندما كان الدكتور غازي القصيبي درسني لمدة ثلاثة شهور في جامعة الملك سعود، وقررنا بعدها نروح أمريكا ورحنا مع زملائنا وكذا، فلا زلت الدكتور غازي، كلمته قبل كم يوم بالتلفون أطمئن عليه، فكان عنده أحد صديق للجميع فكلمة فقلت عطني إياه، كلمته المكالمة الثانية أو الثالثة لي كانت، قلت له يا دكتور غازي، وهو ما عرف صوتي في الأول، أنا أحد تلامذتك الفاشلين في كلية التجارة اللي هربوا وتركوك في الكلية، قال يا ابن الحلال تلامذتي كلهم فشلوا، فصار بيننا التقاء في الحديث وفي الأفكار وكذا، وأتذكر عندما ذكرت موضوع الطيران في ذلك الوقت في السبعينيات بدايتها ما في أحد كان يطير، يعني حقيقة الناس بتقول الطيران يصير عندهم نوع من الانقباض يعني، فكنت أجلس في مجتمعنا الأسري وأهلي قالوا وين الطيران لا لا خطر وأتركوه، حتى أتذكر الكلية العسكرية أيام الطيران عندنا يريد أحد يدخل كلية الطيران كان الناس يجو يتوسطوا عند أهلوا، الحين صالوا ندرس بالواساطات الحين، يجونا اتوسطوا لنا أبنائنا يدخلوا الطيران، فكان القرار أنه أنا أتحمل مسؤوليته وأنا بدخل الطيران لأنه أتذكر في الكفاءة المتوسطة أعتقد في أول حفل تخرج في كلية الملك فيصل الجوية، كان بحضور الملك فيصل رحمه الله، كنت مع أخي فهد الله يرحمه حضرنا اللقاء مع الوالد، الوالد كان دائما يصطحبنا في كل لقاءاته مثلما يصطحب الآن أخواني الآخرين وأنا أصطحب أبنائي في المناسبات المهمة التي تكوّن الرجل، فجلست وانبهرت بهؤلاء الشباب، أنا اليوم طبعا شلت لي بشت عشان حسيت بالبرد، أنا أقول اليوم قلت للأخوان للشباب اللي لابس بشت يعتبر شباب واللي رصيده في البنك كبير كمان يعتبر شباب، ولكن اتفق معكم اليوم اللي يتبرع لجمعية المعوقين كل من يوم بسنة ننقص معاه، وحقيقة الأخ محمد سابك والغرفة أعتبرهم من كثر الدعم أعتبرهم حتى ما أنقص من قدرهم لكن أعتبرهم أطفال أو مراهقين، أتذكر في هذا الحفل شفت الشباب اللي يمشون بالبدل العسكرية كنا نشوفهم أتذكر في شارع الثميري نشوفهم في كلية المجلس العسكري، طبعا تغير أعتقد الحال، فكان هذا شوقي الأساسي، أن أدخل في هذا المجال، طبعا السر الذي حصل والناس ما تعرف عنه بس ما له علاقة بالمعوقين، حقيقة ما أتذكرت الارتباط إلا قبل كم سنة، أصبت بمرض الروماتيزم، ومرض كان خطير في مرحلة النمو، كنت في الثاني متوسط، فتوقفت عن الدراسة سنة وبقيت في السرير سنة كاملة وتحت الأدوية وعلاج قوي وكان فيه احتمالات أما الوفاة أو الشلل الكامل بعدين ما عرفوا الناس لكن أنا ما أربطها بالمعوقين إلا لاحقا، ربنا تعالى يكرم الإنسان بشيء، يخدم فيه ويرد الجميل في اللي الله سبحانه وتعالى شفاه، فكان فترة حرجة، كنت أرى كنا نصيد في العراق ونروح في البر، الآن جي بي إس وصالون يتبعك وكديسن ومواطير كهرب، خيام وكذا وأحلى الأيام كانت نقعد شهر وإذا رجعنا الرياض نكون في حالة حزن، حزن، حتى الوالدة الله يجزاها خير كنا إذا جينا نروح ما في شيء تاخذه شور، نجي من البر وحالتنا حالة تقول (ياخذون شور برّه ويدخلون البيت بعدين)، ولذلك أصبحت بحالة من الحزن لأني ما أستطعت أن ألتحق بالكلية العسكرية، كنت أشوف والدي في أيام التطوع كنا نشوفه بالبدلة العسكرية في الفترات اللاحقة لما كنا متطوعين كان يدخل البيت وهو لابس البدلة العسكرية وكنا نحن الصغار متشوقين، وتعرف الصغير يحب للأشياء للعسكرية، أذكر أنني كنت بدخل الكلية العسكرية وتقدمت في مستوى الكفاءة كانوا يأخذوا الطلبة ولم أستطع بسبب المرض ومنعت عن الرياضة، كنت أنا حارس مرمى نصف فاشل، لكن حارس مرمى في الابتدائي، يعني كنت حارس مميز، لكن في البزنس والكلتشر، أنه أحيانا أو في الإدارة الإنسان يترقى إلى مستوى أعلى مستوى ويفشل فيه، يعني ترقي الإنسان من حسن أداءه ثم ترقيه لمستوى يفشل فيه، والإدارة لازم توزن الشخص الذي له مستوى معين خلاص يعني يرسي له مستوى معين وتخدمه عليه، فجات المرحلة ؟؟ طبعا في المتوسط ترقيت إلى حارس ولعبنا مباراة أكلت فيها ثمانية واحد أظن، وبطلت الحراسة كلها، لكن أن موضوع الطيران بقي عالق في ذهني، ومنعت عن الرياضة إلى أن وصلت أمريكا وكنت طالب في أمريكا سنين، حتى بعدها بثمانية أو تسعة سنوات توقفت الأدوية، والدكاترة الذين شخصوا الله يرحموا الدكتور الصايم ودكتور إنجليزي في بريطانيا، توفوا قبل أن أوقف الأدوية واستمريت، وأول شيء سويته عندما جيت أمريكا كنت أبغى أتعلم الطيران على أساس أعوّض عن الشيء العسكري، هذه أحد الأشياء اللي الإنسان يبادر فيها بنفسه، الإنسان في بداية تكوينه لا بد يبادر بأشياء يكوّن فيها عنوان حياته، يكون مسارات حياته، قرار التعلم للطيران بالنسبة لي أنا كنت طاير البارح وقبل البارح، فيه في الصحراء والطيارين أي شيء عليه مفتاح تشغلوا وتمش، ولو الليلة لو أحد قال عن الطيارة تجربها، ولازلت أمارس هذه الهواية بجدّ، ولا زلت آخذها بجد عالي جدا، أذهب للدورات التدريبية في أمريكا مع الطيارين مع الكروز مع مدرب طيران أيضا والطيارات النفاثة وكذا، التحقت بالقوات الجوية لاحقا قصدي أن هذه المبادرة الأولى والإصرار عليها اليوم تعتبر أحد أهم أجزاء حياتي، أهم أجزاء المكونات التي تنقذني من الضغوط العالية ويعلمها الله في العمل والضغوط العالية في الحياة، أصبح اليوم، يعني مثلا البارحة أخذت طيارة الصحراء ورحت مع أربعة من أصدقائي ورحنا استكشفنا البران كلها، جانا واحد من البادية وقال والله الدنيا مربعة وخضار، كلنا اركب الطير وأوريك، كله كذب الكلام، وقصدي أن المبادرة التي يمكن أن تغفل عنها على أهميتها مهما كانت صغيرة قد تكون أحد المسارات المكونة لك في المستقبل، بالصدفة، كل عدم فرصة العسكرية هذه دارت الأيام وجاءت فكرة رحلة الفضاء وهذه لها قصة مختلفة تماما، ولم تكن مبادرة شخصية، كانت فرصة وصلت إلى أمامي، فرصة سبحان الله أتت بنفسها وكان لها مسار مختلف تماما، يمكن لها وقت آخر نقدر نناقش فيها أو بعض الأسئلة تجي فيها، لكن قصدي عندما عندنا من رحلة الفضاء وكانت الحمد لله موفقة ومنظمة وكانت هي منقولة الآن في كتاب يطلع الآن في .
الآن السنة الخامسة والعشرين لرحلة الفضاء، وفي ترتيب في هذا العام إن شاء الله لبعض الفعاليات المهمة وفي كتاب أو كتابين تصدر بالمستندات، فقط مش الرحلة نفسها لكن لإعطاء بعد يغيب عنّا دائما، المملكة لازالت كما كانت من قبل 25 سنة أتذكرها، مبادرة وكان عندنا فرق علمية، والمملكة اختيرت للمشاركة في رحلة الفضاء لأن المملكة كانت فيها المؤسس للمنظمة العربية للاتصالات الفضائية، لم تشتري هذه الرحلة، كانت هي المؤسس، وكانت هي أهم دولة فيها قطاع اتصالات في العالم العربي، وكان عندنا جامعات فيها خبراء وفيها علماء ساهموا في التجارب العلمية وساهموا في هذه الأشياء كلها، لم نكن نائمين قبل 25 سنة، يعني حتى أنا استعنت بكلمة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، وأعتقد أنها على موقع الهيئة على الإنترنت، وصغت كلمة اشتغلت عليها أسبوع كامل للقائها في أبو ظبي قبل شهرين تقريبا، في مؤتمر للفضاء واستوحيت عبارة قالها الملك حفظه الله، قال إنه من أكثر من 25 سنة أفكّر في قضية العلوم وإعادة مجد المسلمين في العلوم وكذا وكذا، وكانت عبارات أخذتها بدقة لتعطي ترابط تاريخي ليس عن الفضاء لكن بلادنا حقيقة مرت بلحظات لا نراها، ونحن نتغاضى عنها ونجلد الذات يوميا بشكل لم أعهده من قبل أحيانا أحس أننا نبيع جرائد، يعني جلد ذات اليوم لمجرّد جلد الذات هذا شيء، لكن عندما تجلس وتستطلع التاريخ وتستعرض التاريخ تجد أنو نحن دائما أمة مبادرات ودولة مبادرات وقيادة مبادرات وهذه النقلات التي تحدث في بلادنا وهذا الاستقرار الذي يحدث فيها اليوم في هذا البلد المعقد المتشعب المتعدد الثقافات ما كان يحدث لو أنه هذه البلد لم تكن فقط مبادرة ولكن كانت مبادرة ووضعت على الأسس الصحيحة، ووضع الأسس الصحيحة للمبادرة مهم، وأتذكر أن، شوف سبحان الله حرمت من العسكرية كلها ولما رجعنا في الطائرة للمملكة وكان فيه اتصال من والدي، هذا سر يمكن أقوله لكم اليوم، قال إن الملك فهد، الله يرحمه ويسكنه جنات النعيم، يقول أنزلوا من الطيارة ببدلة الفضاء، أنت وزميلك خالد البسام، أتذكر عبد العزيز بن فهد، والدكتور عبد العزيز المانع كان من الفريق العلمي، معالي الدكتور عبد العزيز المانع وزير الدولة. أتذكر النقاش اللي صار، فأنا قلت للأخوان يعني لو ننزل باللبس العربي على أساس اعتزازنا بلبسنا وكذا، رجع الملك فهد الله يرحمه كلّم وأخذت وأعطيت معه في النقاش وقال طيب خير إن شاء الله، هذا قائد الدولة لا يأخذ ويعطي مع واحد مثلي، راح للأمير سلمان وخلاها يكلمني، قال الملك يقول لك تسوي كذا، طبعا الرجل نظرته عين، الناس متوقعين أن الفريق هذا ينزل كما رأه في التلفزيون، كان الاستقبال حافل لكن قصدي جاءني الرئيس السباق في العمل الشيخ علي الشاعر وزير الإعلام وهمس في إذني وقال الملك أمر بإعطائك رتبة رائد وإلحاقك بالقوات الجوية، شوف التاريخ كيف دار، أنا كنت أتمنى أكون في العسكرية وغابت هذه عن ذهني بالكامل، ثم صدر قرار والتحقت بالعسكرية ورحلت لكلية الملك فيصل الجوية وأخذت مسار الطيران العسكري، وانتهيت في حرب الخليج مشاركا كطيار عسكري في حرب الخليج ولم أتقاعد الحقيقة، كلمة التقاعد يمكن غير دقيقة ويمكن كتبت عندنا، أنا طلبت من سمو سيدي الأمير سلطان الله يسلمه أنه يعفيني، ما أكتر أركز على كل الأعمال الخيرية والأشياء هذه، وبعد جهد جهيد لأني كنت ما عند سنوات تقاعد كافية فكان يسمى استيداع، تصفي حقوقك ثم الاستيداع، النقلة هذه في وقتها هذه حصل سنة 88 ميلادية أن اتصل فيني، شوف سبحان الله أحيانا الشيء أنا بقول كلمة يمكن من تجربتي المتواضعة جدا ماني أكبر باحث في هذا المكان لكني مريت بأحداث كتيرة كومبرست مثلما يقولون، حقين الداتا بيز يعرفون الكمبروشر هذا، أن اليوم بالنسبة لنا عن عشرة أيام حقيقة، ضغط قراءة وضغط مواضيع وكل يوم أنا أصحى الصبح أروح مدرسة، أجتمع مع ثقافات متنوعة، الهيئة لحالها تدير حوالي 15 قطاع متنوع بين الاقتصاد والأمن والقضايا الاجتماعية والاستاندرز والترخيص والأسعار، ويتطلب مني أيضا كمدير لهذه المؤسسة أن أضع القبعات هذه عشان ما يبلعوني الدكاترة، تعرف لو قعدت الواحد ما يفهم يهزّ راسه وكدا راح في داهية، وقضايا الآثار وقضايا الاتفاقيات الدولية يعني ما تعددها يمكن لها مناسبة ثانية إن شاء الله إذا زرتونا في الهيئة، لكن قصدي الإنسان كل يوم يصحى من الصبح لازم يقول أنا اليوم رايح المدرسة، لا يعتقد أن ابنه أو البنت الصغيرة هو اللي يروح المدرسة فقط، هو رايح المدرسة، أنه لما يتخلى الإنسان عن هذه الميزة قتل نفسه بنفسه، أنا والدي قال لي هذا، قال كل يوم أتعلم شيء جديد، ثانيا اللي أقوله خاصة للشباب وهذه نصيحة، سبحان الله أحيانا الأمور التي تصرّ عليها، تصرّ على أمر معين في الاستثمار أو في أي شيء ثاني، والله سبحانه وتعالى أحيانا يمنعك منه وتصر عليه ثم يحصل لك، وقد يكون هذا أسوأ شيء حصل لك في حياتك، وأنا هذي نصيحة مني لأني أنا وقعت في هذا الخطأ، من خطأ، لكن كل إنسان عنده طموح وأحيانا تعمي الأحيان أن الله سبحانه وتعالى أن النية خالصة لله سبحانه وتعالى منع مني هذا الشيء، وأحيانا في أمور تحصل لك وأنت تقول ليه ما حصل لي هذا وتجد في وقت لاحق بعد مرور السنين تعطي الوقت فرصة شوية زيادة أن الحمد لله أني ما حصلت على هذا الشيء والحمد لله ما صار هذا الشيء، ولا التعليم في المكان الفلاني واللا المكسب الفلاني ولا القضية الفلانية، فمظلة التفكير الصحيح والقيم هذه اختصار للطريق، أنا قاعد أقولها كتجربة شخصية.

قضية المعوقين والتراث بدأت متزامنة، قضية المعوقين أبدأ فيها لأنها قضية عزيزة على نفسي، نفس قضية التراث أيضا، فموضوع الطيران بس أكملوا لأنه خلاص رحلت لبعيد وبدأت أتدرب كطيار مدني واستمريت في هذا المجال، وهذا بالنسبة لي يعتبر، أنا أعتبر نفسي طيار أولا ثم أي شيء بعدها، على أساس أنه نوع من تسلية النفس، على أساس الإنسان ما ينشغل عن شيء يعتبر أساس في هوايته الشخصية، وتعلّمت من الطيران، تعلمت الانضباط، تعلمت تنظيم التفكير، تعلمت إدارة الضغوط بشكل أعلى، تدريبنا السنوي يبدأ فينا من الصفر تقريبا، وتعلمت احترام القرار، هي مدرسة أخرى من مدارس التي زارها الإنسان، ولا زالت أسوي قرارات خطأ ولا زلت أتلخبط في عملي ولا زلت أرتكب أخطاء يومية، لكن هي أن هناك قدرة قبلية على أن أجلس وأختبر هذه القرارات، والمعوقين كلمني الدكتور عبد الرحمن السويلم، جزاه الله خير وله الفضل بعد الله تعالى في هذه، وقال لي نبغاك تقدم نفسك للانتخابات في جمعية الأطفال المعوقين، وقلت له أنا لا أعرف في المعوقين أنا كنت في أمريكا في شغل معين ولا أعرف عن هذا الموضوع شيء وأنا عضو في الجمعية وعضويتي التجديد كل سنة يجيكم لكن مستعد أساعدكم كذا وكذا في التبرعات، لكن حقيقة فعلا لا أفهم في القضية شيء، أصروا وما خذيت شوية إلا يكلمني الأمير سلمان، ولا والله لا أذكر أن والدي أوصى لي بأن أقوم بشيء في موضوع معين ونصحني بشيء معين إلا وكان فيه توفيق من الله سبحانه وتعالى، فقال يا ابني ليه ما تستلم الجمعية الآن الجمعية انحلت فيها كذا وكذا، قدّم نفسك إذا أنت أخذت مع الناس الذين دخلوها فأنت تخدم فيها ثلاث سنين، وطبعا هذا لا تنطلي عليكم، لأنو هذا نفس الشيء بالنسبة لي في السياحة صار لي، هي أربعة سنين وبعدين تحولت، فلذلك أخدم فيها وقم الواجب وهذا عمل اجتماعي، قلت حاضر، وانطلقت الجمعية وأتذكر أول اجتماع للجمعية كان عن المبادرات، على زملائي بعد ما صار انتخابات وأكرموني زملائي بأن أكون رئيس مجلس الإدارة، وقلت لهم كلمة صرت أقولها لكل مجلس إدارة جديد، الأخ عبد الله الأخ بندر الصالح والأخوان في مجلس الإدارة الموجودين، أنه أول ما نجلس تعرف مجالس الإدارات لمن يجلسوا بالبشوت عشان الصورة، البشوت والتخابير وجالسين، ونحن الآن نشرف الجمعية هذه بوجودنا بأنه نحن كبار ورجال أعمال وفيها فلان وفيها فلان، فأول شيء أسويه أقول لهم يا أخوان أنتم اليوم أنه هذه الجمعية ومنسوبيها أكرموكم وتفضلوا عليكم بانتخابكم تخدمونهم، الذي منكم يعتقد أنه متفضل على الجمعية هذا بشته معزز مكرم وفيه احتياط يجي محله، وحصلت مرة، ولكن هي العكس، هي تشريف وتكريم وتكليف، وهي فرصة في حياتك أن الجمعية تقول لك تعال أكسب الأجر والمعروف في هذه القضية، ثانيا أننا في الجمعية لا ننظر إلى أنفسنا وهذا من أول اجتماع، وأتذكر أني كتبت اقتراح لتأسيس مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة في غرفة القيادة في الطيارة، وأجمل الأشياء تجي في (الكوكبت) لما تكون الرحلة طويلة وما في حد يلجك بالتلفون ولا حسين يقول لك الغرفة سوت، ولذلك كان تحت يدي اقتراح بدائي يعني أنه الجمعية هذه لازم تعمل في مجال أكبر من إنشاء المراكز وجمع التبرعات، أنه هدف الجمعية لابد يكون خلق تحول ونقلة كبيرة فيما يتعلق بقضية الإعاقة، ولذلك نحن في الجمعية نعتبر أنفسنا من ننتمي إلى قضية وليس لجمعية، ونتعاون مع الجمعيات الأخرى حتى نسلمها المبادرة ونجعلها تنهض، لأنه في نهاية الأمر كم مركز للجمعية في المملكة قلت والله ودي ما عندي مركز وودي أسكرها كلها وأحولها بقالات، اللي يبغوا يكثروا الفروع هم المحلات الكبيرة بندة أو .. لكن الجمعيات هذه حقيقة هدفها ألا يكون هناك معوقين مش هدفها أن تزيد المعوقين حتى يزيد الزبائن وكدا، فقلت أنه نحن لا بد والحقيقة اليوم أنا أعتز أن الجمعية ومنسوبيها وشركائها من القطاع الخاص وبكره نحن بنستلم .... من البنوك والقطاع الخاص والشريك الأساس والمواطنين، حقيقة نحدث نقلة في قضية المعوقين في المملكة، تاريخيا، خاصة بالنسبة للصورة الذهنية والأنظمة، اعتراف الدولة، اعتراف القطاع الخاص، انتشار الجمعيات، ولذلك المبادرة هي بأن تؤسس نشاط وتخدم هذا النشاط والشخص لمن ينفع بيته وينفع مؤسسته ما حينفع الناس الباقين.
يعني نحن نسمع اليوم ناس تنادي العروبة العروبة وتلقى بلده خربانه، وحنا بنحارب وبنسوي وبنعمل، وبلده خربان، يعاني من المشاكل الاقتصادية والمشاكل من جميع أنواعها ويبغى يصلح بلدنا نحن، السعودية ما سوت والسعودية ما عملت وهو بلده خربان، طيب صلح بلدك الأول وبعدين تعال انقل تجربتك لي، كيف تنقل تجربتك لي عشان أستفيد، ولذلك الجمعية مشت وأصلحت بابها وأصلحت نفسها والحمد لله أمورها المالية وتعمل ضمن منظومة شراكة ضخمة جدا وتدير برامج واليوم كتاب جمعية وطن موزع معكم أنظرا فيه وشوفو كيف النقلة حدثت أيضا في جمع التبرعات والتعامل مع القطاع الخاص، يعني برامج غير مسبوقة، أول شيء بنك المال العربي هذا لم يكن مبادرة الجمعية، برنامج فاعل خير كان مبادرة للشيخ عبد الرحمن الراشد رحمه الله، الذي أتى بنفسه وقال أنا أريد البنك يعطي كذا ريال من هذا ولكن لا أريد اسم البنك، نحن أصرينا على اسم البنك، لأننا نريد للبنك أن يكون مثال، لكن الجمعية أيضا بادرت مثلا في قضية الوقف، أنا عندي خطاب من معالي الشؤون الإسلامية والأوقاف أن قضية الوقف المؤسسي الذي الآن انتشر والحمد لله في الجمعيات وكذا، أول من بادر فيه جمعية الأطفال المعوقين، وأملنا مع الشؤون الإسلامي في فريق متكامل لتأسيس ما يسمى الوقف المؤسسي بإدارته بطريقة مؤسسية وطريقة منظمة ثم طرحه في مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وطرح في مساراته المعروفة، بعد أن أعتقد أن المبادرات التي لم أقوم بها أنا شخصيا لكان قامت بها مؤسسات وشركاء، فبرنامج المدارس اللي أول مرة الطالب الصغير أنا أبنائي كل واحد في مكانه في شهادة موقعة من وزير الشؤون الإسلامية ومني، اعتراف بأنه شكرا على تبرعك لوقف، تصور طفل الوقف اليوم من أعلى درجات العمل الخيري في الإسلامي العمل الصالح الإسلامي، ولكن تسأل طفل عمره أقل من عشر سنوات أو حتى أقل من عشرين سنة يقول لك والله ما أدري وش هو الوقف، هل يعقل، ليش؟ لأنه ما مارس، أنا بعيني رحت شفت عشرات المدارس الأخ بندر الصالح وزملائه والأخ عبد الله، شفت بعيني أطفال صغار في مدارس الحرس الوطني وغيرها ماسكين طابور كل واحد معاه قسيمة أخذ جرعة حصة كاملة دراسية في موضوع الوقف والمعوقين وكيف تتقي مشاكل الإعاقة وأخذ حقيبة لأسرته علشان الأم والأب يتفادوا أنوا أيضا أبنائهم يصيروا معوقين، هذه جرعة كاملة لأربعة ملايين ونصف طالب وطالبة، وواقفين طابور، قضية الوقفة في الطابور هذه شيء ثاني طبعا، لكن واقفين في طابور كامل يقدمون هذه الوثائق ويتسلمونها ويقولون لنا أنك أنت ساهمت في وقف، الوقف بالنسبة لنا في الأول كان نخل ولا عمارة طايحة ولا كذا وفيه ناظر وقف، ومشي أمورك، التحول في عقلية الوقف تحول مهم، يعني مبادرات مهمة، برنامج جرّب الكرسي، ليس من رأى كمن سمع، عندما تذهب بالكرسي، أعتقد سابك زرناكم، حنا زرنا شركات كثيرة البنوك ومجلس الشورى، أعتقد نحن زرنا شركات كثيرة، الأخ بندر الصالح كم زرنا (22 شركة)، لا بالنسبة للبرنامج الكامل (جرّب الكرسي) (102)، مية واثنين ولازال مستمر، صدق يعني مثلا أول ما افتتح البرنامج في أحد الأسواق في مدينة الرياض كان فيه معالي وزير النقل ومعالي الوزير العياف ومجموعة من الإعلاميين، ونحن نتكلم معهم عن موضوع النفاذ بالنسبة للمعوقين، أخذ وعطاء عن مركز أبحاث الإعاقة نأخذ ونعطي في الموضوع وسوينا البرنامج حتى نحقق الاختراق، وهيئة السياحة أيضا نفذت برامج مشابهة للبرنامج، ليس من رأى كمن سمع، فوالله جلسنا على الكراسي وبدينا ، ما أدري الغرفة سوتها ولا لا، في عقبات كذا، جلس وزير النقل أخذ له يمكن أربعة دقائق، ما خلص يمكن الكورس كله، وقال أنا أبغى أوقع عقد، فعلا وقعّ عقد مع مركز أبحاث الإعاقة موّل حوالي ستة مليون ريال من وزارة النقل، الآن مشروع الأكسبلتي دخل في نظام كود البناء، الأمير منصور بن متعب كان متولي القضية مع البلديات، دخل في نظام النقل العام في المملكة وأصبح الآن الاستاندرد، والآن سوف ينطلق إلى أمانات المملكة كلها، الأمير عبد العزيز بن عياف نفس الشيء، جاء ووقع وقال أنا أريد الرياض تكونه أول مدينة في الشرق الأوسط كلها قابلة للنفاذ بالنسبة للمعوقين, والقطاع الخاص لعب دوره، فالمبادرات الصغيرة أحيانا تخلق نقلات أكثر من الشيء الذي يأتي ضخم جدا ويطيح، وأنا أحب ما أتجاوز كثير من طريقة الجمعية في تعاملها وكذا.
في نفس الوقت التراث، قضية التراث، عندي مجموعة كتب أشتغل عليها، عن قصة التراث والتأليف الجامعي وأحيانا الزمن يعني أحيانا الزمن كفيل بالتغيير، إذا كانت الأسس موجودة والبادرة موجودة الزمن كفيل بالتغيير، لكن الله جاب بعد التراث المؤسسة الخيرية التي أعتزّ بإنشائها كمبادرة للتعامل مع قضية انحسار التراث الوطني فيما يتعلق بالتراث العمراني والتدمير الذي يحصل في بلادنا وهذا جانب اللي اعتقدت ومن أسس معي الجمعية أننا يوم من الأيام سوف يأتي يوم ونتحسّر على ذلك، بل أنا أربط ذلك بنقطة مهمة جدا، مرة ونحن في جدة في إجازة للتراث العمراني نقدمها كل سنتين ونضطر كل سنة يمكن تكون بعد بكره، يمكن كل سنتنين، بتكون في الأحساء السنة هذي بعد ثمانية شهور، مرة الملك فيصل حضر الاجتماع كان اللقاء في جدة برعاية الملك فيصل، الملك خالد وأنا لنا حديث شجون منذ سنوات طويلة, وخاصة في قضية التراث العمراني، كان مرة قبل سنوات طويلة سنة 1408هـ قبلها بكم شهر كنا مسافرين مع الأمير سلمان لرحلة وكان فيها الشيخ إبراهيم العنقري وزير البلدية كان الله يرحمه، الناس رحلة طويلة في بلد مثل الصين أعتقد والله ماني متأكد وهجعت الناس وارتحات ونامت، وبقينا الشيخ إبراهيم وأنا نسولف ونفكر في هذه الموضوع، فقال لي تدمير المدن عندنا البيئة العمرانية بشكل أساسي والتراث العمراني وتشويه الحاصل في المدن إلى الآن نشوفه، فقال لي طيب ليش ما تجي وتلقي وتقدم ورقة في لقاء رؤساء البلديات في أبها سنة 1408هـ أنا كان من أول المرات التي ألتقي فيها رؤساء البلديات وألقيت فيها ورقة، ثلاثة أرباع الغرفة كانوا نامين، والربع الباقي كانوا يناظروني ويقولوا متى يخلص، والباقي كانوا يناظرون الساعة، لكن ما كانت قضية، ومرت السنين وأسسنا مؤسسة التراث وعملنا جاهدين لتحريك الجامعات لاحتضان قضية التراث العمراني، وكانت مراحل مرهقة والموضوع تفكك، لكن بقيت مؤسسة التراث مستمرة والحمد لله، وهي الآن في توسع وفي عمل كبير جدا.
صادف أن هيئة السياحة أتت هيئة السياحة ولم تكن قضية التراث محسوبة في قضية مسمى الهيئة، ولأنني خبير سياحة ولا أنسى هذه المهمة كخبير تنمية سياحية، أنا استلمت هذه لتذليل ادخالها لقطاع الاقتصاد الوطني لأنه قطاع خدمات ضخم جدا وقطاع فرص وظيفية ضخم جدا، وكان قطاع منظور له بشكل عام أنه قطاع فيه مشكلة، يعني قطاع بروبليم (سكة)، الناس ما تبيه والناس عندها فكرة غلط، وكل تعارضات الناس وتداخلها لأنه جمرة حارة، لكن سيدي الأمير سلطان ولي العهد حفظه الله، وحقيقة أنا أضعه في مكانة والدي، تربينا في بيته وتعلمنا منه الكثير، وحقيقة تجربتي معه لم تكون أقل من تجربة إعادة تكوين بالكامل بالنسبة، وعلى كثر مشاغله ويشتغل طول النهار وشغلنا كثير كثير، لكن أتذكر هؤلاء الرجال الذين يعملون ولكن ما تحس إنهم يعملون، يعمل بهدوء، فقال لي والله أنا أبغى واحد عسكري يقدر يؤدي المهمة في أمامه تحديات بالنسبة للمناطق بالنسبة لجميع الفئات المجتمعية بالنسبة للوزارات وتداخل الصلاحيات وكل شيء فوق الثاني، وما ينفع لها إلا واحد عسكري، على أساس أنه يكفيني هذا الأمر، فانطلقت الهيئة بمنظوم المبادرات، ونحن الآن ننتج تقرير واقعي والسنة هذه أنا أمس راجعت التقرير اسمه تقرير مبادرات هيئة السياحة هذا التقرير إن شاء الله يجيكم في هذين اليومين، فمنظومة المبادرات والدكتور عدنان الشيحة صديقي يعمل معنا الآن على تخريج الولادة المتعسرة لكتاب السياحة الوطنية الأول، جايب ملاحظات جامدة، أنا اخترت منه بالقلم الأحمر عشان ما تذكرنا المدارس. الهيئة بدأت كمبادرة، ولا يمكن أن تنتهي كمؤسسة حكومية اعتيادية، لأن قطاع متداخل متعدد الصلاحيات منتشر في المملكة على جميع الطبقات سواء المدنية والمدن وإلى آخره، أو الطبقات الاجتماعية أو التعليم، قطاع كان متشتت ولا يزال فيه قدر كبير من التشتت، في قطاع كان في حالة مأساوية حقيقة ولم يكن متواجدا على السطح كقطاع اقتصادي، فكانت أول مبادرة والمخاطرة أننا قلنا نبغى نسوي الكلمة المحرمة التي أصبحت دارجة (استراتيجية)، أتذكر أول ما سُلمت القلم والورقة والله، الهيئة بدأت بورقة وقلم، أنا أتذكر دخلت على سمو الأمير سلطان الله يسلمه لكي آخذ تعليماته، وقال يا ابني أنا أبغى مؤسسة حديثة، مؤسسة ذات تقنية عالية وتختار فيها من خيرة الناس، أنا أدعمكم وخلينا ننطلق لأن القطاع الاقتصادي كبير، وكرر هذا الكلام قبل ثلاثة أيام في مقابلته الله يسلمه لمجلس الإدارة بنفس الحرف، هذا قطاع فرص عمل ضخم جدا والمواطن يحتاج، فبدأت أكتب وكانت كلمة الاستراتيجية أول ما بدأت أجمع الناس تذكر حسين كلمته وكلمت مجموعة من الناس تعرف أحد جيّد، تعيني فلان تعطيني فلان، بس كان عندي حساسية أي واحد يجي يقول لي ويتطوع لي يقول لي ترى عندي لك واحد يشتغل عندي ممتاز أدري أنه مش ممتاز ويبي يصرفه, وأكلت لي يمكن علقتين ثلاثة على راسي وتعلمت منها مضبوط يجيك واحد يقول لك أنا عندي واحد يشتغل عندي ممتاز خذه خته فراغ، أدري لو ممتاز ما أعطاني إياه، ولذلك، كلمة الاستراتيجية عندما طرحت أول مرة، نحن عرب لا نفهم كلمة استراتيجية، تخطيط استراتيجية، لا لا، خليها، اشتغلت في الهيئة على الاستراتيجية الوطنية التي قررتها الدولة وكانت نموذج جديد لتطوير الاستراتيجية، بادرنا بأننا سوينا مدن الشراكة، في ثاني اجتماع لمجلس الإدارة جئت للأمير سلطان الله يسلمه هذا الرجل الإداري الذي يملك قدرات إدارية غير القيادية الإداري المميز بكل المقاييس الذي سما وعقب وقلت طال عمرك أنا مكتبي أطفي حرائق مع الوزارات، لا تلمسوا ولا تجو صلاحياتي وانتبهو، قلت طال عمرك ليش ما نسوي نوع معين من الشراكة ونوقع اتفاقيات بين الوزارات الحكومية وكان معانا من الوزراء الموجودين 13 وزير وصار فيه توافق لهذا الموضوع وقدمنا ورقة شراكة لمجلس الإدارة الثاني والثالث وبدأنا نوقع اتفاقيات، لم يكن معروف أساسا في هذا الوقت أن الجهات الحكومية توقع اتفاقيات، بل قيل لي يا أخي نحن دول، نوقع بين بعضنا، قلت يا ليت نحن دول، في قانون دولي يحكمنا، نحن اليوم بين احتكاكات أكثر من الدول، نظرية هانتنج التي كتب فيها على صراع الحضارات وكذا وتقول النظرية أن الدول المتقاربة مع بعض في معظم الوقت تلقاها هي التي عندها الطحن والمشاكل لأن عندك قضية احتكاك زي الجالسين جنب في متربة سيارة ومتضاقين ويتطاقون أكثر من الجالسين قدام مثلا، فكانت الوزارات بنية حسنة البناء لكن كانت، فقلنا خلينا نوقع اتفاقيات التعاون هذه وتحملنا الكثير من التبعيات على هذا الأساس، كانت مبالغة وحقيقة تستحق المتابعة، اليوم أنا كنت قدمت ورقة لمعهد الإدارة بمناسبة خمسين سنة أعتقد موجودة في موقع الهيئة، تتعلق بالمبادرات، واليوم غير اتفاقيات التي وقعتها الهيئة عندنا اتفاقية مع هيئة الأمر بالمعروف بعد كم يوم، حول 30 أو 35 اتفاقية، في أكثر من 65 أو 66 اتفاقية بين وزارات حكومية وقعت منذ ذلك الوقت، ونحن نعقب بالنماذج وتطلب منّا مننا نماذج لأنها اتفاقيات مخدومة ومبرمجة ونخدمها ونتابعها وترصد كل ربع سنة، ونتابعها، بس أنا أتكلم عن مبادرة واحدة مثل هذه، لكن غيرنا من منظومة المبادرات التي بدأت فيها الهيئة من ضمن ذلك منظومة مبادرة الهيئة في إنتاج المواطن الصالح الذي يعمل في بيئة صحيحة وبيئة منظمة، أنا أسعد دائما عندما أسمع كلمة أرامكو وكلمة سابك والأخ محمد ورئيس أرامكو السابق، أتو في اجتماع السنوي، نحن عندنا اجتماع سنوي مع الأمير منصور بن متعب ومحمد جاء وقدم محاضرة قيمة جدا عشان منسوبي الهيئة يستفيدوا من البيئة هذه من نجاحات المؤسسات لكن في نفس الوقت دائما أقول أنه ليش هذا النجاح وهذه البيئة الإدارية فقط تكون في أرامكو وسابك فقط، أرامكو وسابك مافي شك عندهم موارد أكثر مما عندنا بكثير وصلاحيات أعلى بكثير ولن تضم لكن نحن أيضا قادرين في البيئة الإدارية الحكومية أننا نخلق مؤسسات فيها انضباط وفيها روح عالية وفيها روح مبادرة ونحن هيئة السياحة نحن ندير مشاريعنا وبرامجها أحيانا واحد تخرج من الجامعة قبل سنتين، قلنا هذه مسؤولية، أجدادنا كانوا يروحون أول يقودون الجيوش وعمره 14 سنة، كان النساء في البادية تعيش سنة كاملة ويأكلوا الضيوف وتعتني بهم وما في أحد قالوا له ليه المرأة تأكل وتسوي بالعكس كانت تجمل راعي البيت بيت البادية وكانت تقوم بالواجب وكانوا يعيشون وتقوم تشيل حمل، فنحن اليوم نعطي ونسلم مسؤوليات لشباب صغار وينطلقوا، أنا قبل كم يوم جاني واحد من شبابنا قال أنا والله جاتني فرصة عمل ما عندنا فيه إلا ثلاثة موظفين فيه في الهيئة في مجال معين ماني قايل وش هو عشان ما تأخذون مننا زيادة وقال أنا والله دخلت الهيئة وراتبي تسعة ألاف ريال وترقيت كذا ومن أحسن الناس والحين جاتني فرصة عمل ب 25 ألف ريال من الجامعة ثلاث سنوات من تسعة آلاف إلى 25 ألف ريال، قلت سلمت عليه وقلت أهنيك الله يقويك، لاني قادر أدفع له لكنه توكل، ويجيك الدور تعود عندي وتصير رئيس إدارة أو يمكن تصير رئيس الهيئة، دائما أهيئهم في نظرتي أن هل هذا مناسب ليصير رئيس الهيئة مش فقط رئيس إدارة، لازم تطمع للواحد أنه في الباكج الواحد يصير، اليوم لمن جينا الهيئة الله أعلم لو أنا الليلة تقدمت لوظيفة في الهيئة يمكن أنا عندي مؤهلات ومن خبرة يمكن ما يقبلوني، والله أنت لا أنت خلاص سنك ما يسمح وكذا وكذا، لأني اليوم ما يفرق الواحد لمن يجيه واحد يخطب بنته، لذلك أنا ما أجامل أنا أقول اليوم أتحدى من يقول إنه أنا جاملت شخص واحد، حتى يجيني أحيانا أوامر والله اعتمدوا كذا أروح بنفسي وأفكك الموضوع لأنه إدخال عنصر سيئ في مؤسسة مثل السلطة، يفك لك إياها كلها، فأنا أعتبر نفسي المحامي حق المجدين في الحياة وهم الحمد لله الغالبية العظمى، نحن موظفينا أو الحقيقة المسؤولين مش موظفين، أي واحد نسميه مسؤول، يأتي ويمر بمراحل تمييز واختبارات نتأكد من مساعداته نتأكد من أنه يبغى يقدم وظيفة، نتأكد من أخلاقه، نسأل عنه أمنيا، نسأل عنه أخلاقيا، المطلوب لمن نجيب أي واحد في المؤسسة تأتمنوا على أموال الناس وعلى خصوصياتهم وعلى قرارات تهم المستثمرين على قرارات تهم العالم والمجتمع، ونعطيه جرعة ضخمة جدا من البرامج التدريبية وبعدين نأخذه للمرحلة الثانية ونستطلع فيه روح القيادة ودائما نحن نميز من عنده روح قيادية ندفعه للأمام بوتيره أعلى، اليوم وزير التجارة كان عندنا يقول أنا ما شفت زي كدا أبواب مفتوحة ونوافذ مفتوحة نحن ما عندنا جدران في الهيئة كلها قزاز مكاتبنا المبنى الجديد لمن دخلنا إليه كان حاطين مكتبي أنا كله جدران عشان يسكرون علي شوية تعرف حنا في الإدارة عندنا خاصة بالنسبة للوزراء والمسؤولين وكدا فيه حيل أول عام يدخلون عليك المعاملات غير الضرورية يكدسوا عليك الورق إلى أن تبكي، والآن جاءنا الإيميل كمان وأنا دائما أدعي على من اخترعوا الإيميل هذا، أنا أدعو للاخترع المكيف، وأدعو على من اخترع الإيميل، لأنك تقع في المصيدة وتقع في الفخ أن القرارات الرئيسية التي تحتاج إلى تمعن تدخل في سياق الخلط والمعاملات، نحن بدأنا في تفكيك هذا كله في الهيئة والآن نمر بمرحلة إعادة الهيكلة في التفكيك أكثر الاختصاصات وإعطاء الصلاحيات لكن في نفس الوقت الأساس هو، أنا قد جيت المكتب كنت في سفرة وقالوا مكتبنا وجيت مكتبي ولقيت إلا وهو جدران، قلت أنا ما أداوم هنا ورحت داومت في مكتب ثاني حتى أن فكوا الجدران كلها وحطوا لي قزاز أشوف الناس رايحين جايين ويشفوني جالس في مكتبي، فهيئتكم اليوم هي هيئتكم أنتم تساهم فيها القطاع الخاص أيضا، منظومة المبادرات وصلت أيضا إلى قضية الشراكة الاجتماعية، ذهبنا ببرنامج السياحة السياحة تثري وبرنامج أبتسم مع المدارس وكذا، إلى الجذور، في القرى والأرياف أنا أسعد أوقاتي دائما أقول ثلاثة أشياء، بالنسبة لعملي عندما أعطي المحاضرات في المدارس للأطفال عن الفضاء وعن الطيران وكذا، من أمتع الأوقات، وعندما أرى في الشاب ناجح أو مواطنة ناجحة في الهيئة، تتخطى الزمن وتنطلق لآفاق أرحب حتى لو في مجال غير مجال الهيئة، وعندما أرى فكرة صغيرة أصبحت فكرة جميلة، ولكن أهم من ذلك عندما أروح للميدان، الأسبوع هذا كنا مع رئيس صندوق الاستثمارات العامة الأخ منصور .. وكيل وزارة المالية مدير بنك التسليف، ومعه أربعة أو خمسة من مسؤولي الدولة، نقلناهم في عطلة نهاية الأسبوع لأحد المواقع في القرى الطرفية، لما رأوا وشافوا السكان في هذا الموقع البارح كلموني قالوا نحن جاهزين للتوقيع، اعتقادي أن مسؤول الدولة وخاصة في المستويات الوزارية لازم لازم حتى يصدر قرار بعد أن لازم في الشهر على الأقل مرتين مش يروح ينزل من الطيارة بالبشت ويقعد ويجامل وشاي وقهوة، ينزل الميدان يشوف الناس يتكلم مع الناس، أنا الآن الطيران أيضا هواية صبّت في مجال العمل، بالعكس أنا الباحة أسأل رئيس الطيران المدني الأخ عبد الله رحيمي أقول له كم مطار دولي عندنا في المملكة، فقال لي أنا رئيس الطيران المدني في المملكة أعرف يمكن ثلاثة مطارات والآن جاي مطار المدينة ويمكن عسير وكذا، قلت لا والله عندنا حوالي 40 مطار دولي، قال كيف، قلت له أن أروح بالطيارة حقت الصحراء وتشيل لك ستة أنفار ونكلم نحن الشرطة عشان ننزل في المكان فيسكرون شارع في مثلا جبة والعلا يسكرون الشارع، وإذا نزلنا نقول مطار جبة الدولي أو مطار الغاط الدولي ولا مطار كذا الدولي، ففي أحد القرى أظن حطوا لوحة مطار كذا الدولي وهو طريق سريع، لكنك لما تجي تتكلم مع المواطنين أنا لا أتفاجأ لأني أنا الوالد الله يسلمه كنت عايشه في مكتبه تاريخ يعني صراحة، على كثر القراءة التي علينا والتقارير والاختصاصات والمسؤوليات كلها تصب كلها لكنها جزء كبيرة إلا أنه هو يصر أيضا ويرسلنا الله يسلمه الكتب، وهذه عادة قديمة أتذكر من نحن أطفال لمن كانت الكتب نادرة، كنا البارحة نتكلم في هذا الموضوع مع الأمير سلمان الله يسلمه، كان في حضور شخص صديق مهم، كان يجينا الكتب من مصر بالكراتين، كتب الكتّاب العرب القيمين إحسان عبد القدوس وطه حسين أول ما تطلع، وكتب الكلاسيكس المترجمة باللغة الإنجليزية المترجمة والمجلات والجرائد، فكنا ننتظر بفارغ الصبر لو سمعنا خبط الكراتين هذه، فكان يرسل لنا هذه الكتب وإلى هذا اليوم المشكلة يرسل كتب الله يسلمه، وما تقدر تحطها في الرف وتقول والله عندي الآن 50 تقرير أبغى أخلصها، أنا أكتب بنفسي، أنا أكتب كلماتي بنفسي، أكتب التقارير أحيانا أكتبها بنفسي والجماعة يعرفونني أشتغل معهم في تقاريرهم بدقة عالية جدا وهذا جزء من مسؤوليتي تجاههم، أحيانا موظف عندي أو زميل لي يشوفني أحط فاصلة في التقرير، نقطة هنا أو فاصلة في التقرير أو نقطة نساها أو كذا، يعتقد أنني تدخلت في شيء، أحيانا الدكتور زياد .. يشير برأسه يعرف القضية، يعتقد أني أقول له أني قاعد أعلمك العربية وأنبه أنا أقول له أنا قاعد أحترمك هذا احترام لك أنت عملت مجهود وأنا لازم أقوم بمجهود مقابل هل تريد مدير لا يقرأ ورقك يجي يمسك الصفحة ويسوي كذا ويقول والله التقرير ممتاز ممتاز أعطيه واحد يراجعه لي في المكتب ويقول هذه الملاحظات على التقرير، أنا يعرفون خطي فيقول والله معك خط ويسعدوا على الملاحظة حتى على الفاصلة، وذلك اليوم تتابع الأحداث يلزمها أيضا تتابع للمبادرات، المملكة العربية السعودية اليوم تمر بمرحلة انتقالية ضخمة جدا لمن روحنا نتكلم مع هذه القرى ما نقول والله هذولي، في لفظ عندنا للأسف أنا ما أحبه أيضا (قروية)، وهذا لفظ مثلما يطلق في مصر صعايدة، الأخوان المصريين موجودين ولا لا، أيام الفترة لما صار فيه تحول ومحاولة تغيير جذور والقيم عند الشعب المصري صار فيه اختراق كامل لقيم مش فقط مصر، في الدول العربية كلها، القيم الدينية المعينة وطريقة اللبس ومنهج المعاملات صار فيه تحقير لبعض الفئات وصار فيه تقليل من احتمال كذا والمصريين يمكن هذه ظاهرة يعرفونا وكذا، في السعودية نحن الحمد لله ما حصلنا الشيء مثل هذا لكن حصل نوع من اللمس يقال (قروي) والله يا أخوان أنا من أسعد الأوقات وأكثر الأوقات اشتغلت منها أن أروح القرى وأقعد في مجلس من مجلس المحترم فيه مية وميتين شخص وأجلس مع ناس كبار سن وبعض القرى فيها 100 سنة وفوق، وأنا اليوم عندي في مكتبي شخص كريم له تاريخ مجيد في هذا الدولة وكذا، أقول له يا أبو فلان كم عمرك، أحسن الناس قال لا تقول لي كم، قلت كم عمرك، قال ما عندنا أحد يسمع، قلت لا، قال 100 سنة، وأبي أتزوج، ماني قايل اسمه، مية سنة وبعقله وبرجاحته، فأنا الذي أستفيد منه مداخلات أهل القرى ومن استيعابهم للقضايا أسرع من استيعاب والله أسرع من استيعاب بعض موظفي هذه الدولة أو من الناس أصحاب الشهادات العليا، ليش، لأنه في حاجز غير موجود، هذا الحاجز أتى مع التعليم الحديث وأتى مع الحضارة التي دخلت مع لخطبة الناس في بعضهم، زي العمارة الحديثة، في حاجز الاعتزاز بالنفس والغرور، الشهادة أحيانا تكون مصدر غرور، فهي تعتبر حاجز سبحان الله يعني عيني عينك عن المنطق وبساطة الأمور، فأنا دكتور هذا يقول لي شيء لا أنا لازم أفهمه، وألا عندي ماجستير وأنا كذا، ففي حواجز بُنيت في ثقافتنا ونحن كمجتمع اليوم مجتمع دون حواجز، نحن مراجعتنا لأنفسنا وفي انطلاقتنا نحو المستقبل لا بد أننا أيضا نختبر أنفسنا وش الحواجز الاجتماعية التي حصلت بيننا، يعني أنت لاحظ اليوم معاملتنا مع بعضنا كيف تغيرت كيف التصاق الناس مع بعضهم البعض كيف العلاقات البسيطة بين الناس تغيرت لأنه نحن قلصنا حواجز أتت إلينا من ثقافات مختلفة ومن احتكاكات مختلفة، ولذلك اليوم نحن في الهيئة مثلا وفي مجال المعوقين من جهة أخرى، كل يوم يمكن ونحن الآن في الكتاب القادم إن شاء الله نبي نصدر شيء عن المبادرة، لا يمكن يكون هناك مبادرة جديدة إلا لها أعداء، هناك أعداء وأكبر عدو في الدنيا الجهل، أعداء من جهل، الجاهل أحيانا ما يريد أن يظهر كأنه جاهل، فيبقى في حالة دفاع، وأحيانا جاهل ما يمكن تتجاوزه ولا يمكن هناك مبادرة ليس لها مشككين، لكن الإنسان لما يتشاور ويتشاور وينظر للمبادرة في الصالح تحتاج أنك أيضا تقف على قدميك وتبيع المبادرة مش تصر عليها لكن تعمل العمل الأصعب وأنك تغير الذهن، يعني مثلا في موضوع التراث العمراني هذه قضية بالنسبة لكم مهمة يمكن أخليها مثال ندخل في النقاش العام، موضوع التراث العمراني أنا قضيت عمر من 20 إلى 25 سنة في حروب قبل الهيئة وبعد الهيئة في قضية التراث العمراني، وصلنا الهيئة وصلت في منصب فيه نوع من الصلاحية والسلطة شوية، ما حأقول السلطة لكن فيه الصلاحية، فجيت يوم من الأيام ونحن في الهيئة لو تشوفنا كيف نعمل خلية (وورك شوب) مستمرة، حلقة نقاش مستمرة، بس مش نقاش بيزنطي لكن نقاش عملي، فجلست في مجموعة أخوان في الهيئة، نواب رئيس الهيئة قبل ما تصير هيئة كانت أمانة عامة، وقلت يا أخوان أنا تعبت من قضية البلديات، البلديات يريدون الإصلاح حقيقة، واليوم سمو سيدي الأمير متعب الله يجزاه خير قام معنا بمواقف فيه ناس ما تصدق أنه هذه كانت مواقف البلديات مع الهيئة أو لازالت، والأمير منصور مستمر فيها، يعني الاختراق الحصل مع البلديات لا يمكن أن يتخيله الإنسان بالنسبة للهيئة وعلاقتها مع البلدية، لكن قلت أنه القضية قضية ثقافة، لما أروح القرية التاريخية في ينبع، وأوقف على سطح مبنى وفيه شارع انفتح وسط القرية وهدم البيوت كلها، أربعين متر، ومعي رئيس البلدية الذي خرق القرية القديمة التي كانت مميزة ولها قيمة وفعلا ونحن الآن إن شاء الله بنستعيدها، قلت يا رئيس البلدية ليش فتحت الشارع، قال والله أنا عندي ميزانية وأوصل الشارع هذا بالطريق السريع، قلت له طيب معاك ساعة كاملة، حط هذه الساعة يمكن الساعة اثنين ونصف وقت المدارس ما مرّ إلا سيارة واحدة في هذه الدقيقة، نص ساعة، سيارة واحدة، خليت واحد يوقف ماسك الساعة، سيارة واحدة يوم قلت يا ولد تدري لا بد من اختراق للأمر الواقع، خلينا نسوي شيء ما أحد سواه، مش لهواية، لكن لاعتقادنا أنه قد يكون هو هذا ما نقصده، جلست مع أخواني في الهيئة، أكلت على رأسي من الانتقادات، وهم عاد أنا صرت أقو لهم ترى نحن البساط أحمدي وما في شك الاحترام موجود لكن حقيقة عندنا في الهيئة المجال مفتوح تام للأخذ والعطاء بالمنطق وبالشيء الذي، قعدت أسمع أنت وين متعلم وأنت بتدرس الناس قلت خلينا نوديكم وكنت توني جاي من إيطاليا في رحلة عادية كذا شفت منطقة تاسكني والقرى التراثية التي رممت والتي كانت متهدمة ناس كانت ترمي زراعتها في البحر، ما أدري كيف تصرفها، يعيشون على الضمان الاجتماعي، تحولت بقدرة قادر إلى حديث اقتصادي ضخم جدا يدخل له 500 إلى 600 مليون يورو في السنة، أصبح راعي الدكان عنده خمسة دكاكين وأصبح الناس تعيش باحترام والضمان الاجتماعي انحسر لأقل من 10 في المائة من مستواه الأول، يعني تجربة، وصارت فرصة في إجازتي وأنا في الإجازة، أهلي يسألوني أنت في إجازة ولا تشتغل ما فهمنا عليك، فرحت قابلت رؤساء البلديات وطلبت مقابلة بعض رؤساء البلديات ورتبنا البرنامج، قلت والله أبغى أخذ مجموعة من رؤساء البلديات أوديهم لإيطاليا، أنت وينك رايح، أنت من وين تجي، وين الميزانية، وأنظمة الدولة. أنا عندي شيء اسمه خطه على يسارك، يعني أشياء لا أتجاوزها، بعد أسبوع من الرجعة قابلت الأمير متعب وقلت طال عمرك هذا هو الموضوع، والله الرجل قال لي معك حق، أنا كنت في لبنان وشفت كذا وكذا واتوكل على الله، قل لي كم، بغيت 100، قلت له 25 إلى 30 أول مجموعة كانت قبل عدة سنوات، نحن ودينا تقريبا ما يزيد عن 300 أو 400 من رؤساء البلديات أو المحافظين، الأمير نايف الله يسلمه شاف القضية قال المحافظين يشاركون، وهم عنصر هام في التربية، راحت أول مجموعة في شركة من القطاع الخاص تطوعوا بطيارة ما لقينا رحلات كذا، طيارة خاصة يودوهم، الطيارة بدل يروح سيينا في إيطاليا راح فيينا، أنا التقيت برؤساء البلديات قلت لهم إذا بتعتبرونها رحلة إجازة حكومية اعتقادكم خطأ، أنا أبغى منكم كذا وكذا وأبغى من كل واحد منكم تقرير لما يرجع، كنت في الطيارة قبل شوية وشفت التقرير حق تونس الأخير بينشر هذه اليومين، ملاحظات رؤساء البلديات، فنبيكم تشدو الحيل، الدكتور عبدا لله المعلمي سفيرنا في بلجيكا جزاه الله خير كان هو يقود المجموعة وكان عارف المطلوب، كان مدير القطاع الخاص ويفهم القضية. كلموني الساعة أربعة الصباح، فيينا وسيينا راحوا فيينا جايين نص نايمين في بالباص من روما لسيينا على أساس بيرتاحو ساعتين في السيارة، اشتغل لهم الدكتور علي الغبان رئيس قطاع الآثار، وهو محب لقطاع التراث واشتغل لهم بالمايكرفون، كل ما بغوا ينومون صحاهم، فعلا أعطاهم محاضرة كاملة خلال ساعتين في الطيارة يتكلم معهم طول الليل، واشتغلوا مدة أسبوع من 7 الصبح وحتى الساعة 11 بالليل، كانوا من كثر ما تحمّسوا مما لمسوا كانوا يجلسوا في الليل ببعد العشاء أو قبل العشاء صورنا 22 ساعة فيديو وتسمع النقاش، سبل الاختراق مع أول يوم وثاني يوم فلما جاتني تقاريرهم قعد أقراها وشفت الفيديو 22 ساعة على الرننق مشين، أناظر إلا يعني اعترافات أننا كنا نهدم وهذا خطأ .

اليوم التحول الذي حصل مثلا من سنة 2006 لو الأخ عبد الله يذكرني في الهيئة بكرة كم إحصائيات الهدم للمواقع التراثية، بالمئات يعني كانت، 2008 عندنا حالة واحدة، 2009 زيـرو، ولا توجد عليها شقوق ولا توجد عليها حراس الشرطة ولا شيء البلديات تحميها الآن والمواطنين في نطاق المحلية، لأول مرة في تاريخ المملكة العام الماضي وهذه السنة أيضا تصدر ميزانيات لأكثر من 50 و60 و70 بلدية لتطوير المواقع التراثية بالتعاون مع الهيئة، ملايين، لأول مرة هذا العام بلدية الطائف أعتقد والهفوف تصدر لها ميزانية هذا العام لتطوير وسط الطائف، تصوروا وسط الطائف الذي يتذكر منكم كيف كانت الطائف ورونقه، الآن أنجزنا الدراسة الأساسية والآن بيبدأ وضع حجر أساس المشروع تحت مظلة هذا الرجل الكبير الأمير خالد الفيصل والأمير منصور إن شاء الله في شهر مارس، الميزانية موجودة، وينطلق المشروع بتعاون السكان لإعادة تطوير وسط الطائف، وسط الهفوف جاي ووسط الرياض جاي، وعدد من المشاريع، والقصد أنك تعرف أن مبادرة مثل هذه في أنك تغامر وتأخذ رؤساء البلديات وتخاطر وتعاني من انتقادات حامية آخرها كان انتقاد من شخص قديم جدا وكاتب مبدع وصديق عزيز وأنا استخدم اسمه دائما في هذا الموضوع، الدكتور علي الموسى، في جريدة الوطن، كتب مقال حامي اللي منكم يبغى يشوفه ممكن يدخل الوطن اسمه مقال عبد الله لماذا إيطاليا أو شيء من هذا القبيل، وإيطاليا وكذا، وطب في قضية رؤساء البلديات يعني ما كلمني طبعا يسألني عن النتائج كذا وكذا، مثل شخص مخلص، الأخ علي شخص مخلص، أنه اعترف، يمكن يذكرون بعض الأخوان، فرديت أنا رد منظم، الهيئة أول ما تعينت تذكر ما كان في قطاع إعلام عندي واحد يساعدني إعلاميا، قلت له تعال، أصحك تقع في الفخ وتستفز وترد باستفزاز لأنك أنت حكومة، مهما كان الكاتب أنت حكومة بترد وتأخذ وتعطي، أنا مرة كنا جالسين في أمريكا وكان في عالم محل كبير في الجامعة وواحد عندنا من السعوديين الله يرحمه والله صديق كان عزيز وكان قوي كان في ناس طاولة جالسين يتصارعون باليد، فقال أنا بدخل مصارعة هنا، ليش، في بعضهم نساء كانوا يصارعوا، واحدة والله تشوفها تكسر إيدك، قام بيفزع واحد من السعوديين، قلت له أنت فزت؟ قالوا هذا كايسين له على سيدة وإن فازت عليك زبحناك حنا هنا قلنا نبزبط عليك ما هو تقليل من النساء في أي شيء لكن أخوّة يعني، وصار مبدأنا في الهيئة مبدأ ثابت وأنا أتحدى إذا فيه أي ردّ واحد في هذه العشر سنوات مع عشرات المئات في الواقع من الردود إذا في أي نوع من الاستفزاز أو نوع من الاستعانة، بل بالعكس، نحن يكتب عنا ناس ونرد نتفق معهم على بعض النقاط ونوضح لهم بعض النقاط، الدولة الدولة، فالأخ علي كتبنا رد رزين ومحترم ووصلنا في الموضوع وسكتنا، وجاتنا حقيقة (أظر لنكس) في الإنترنت ونشوف الردود ورد الفعل وكذا فالأخ علي، راح الزمن وجا الصيف الماضي كنت في إسبانيا، ما كنت في سياحة خارجية كنت بأجيب السياح السعوديين أرجعهم للمملكة اللي كانوا في إسبانيا، وأولهم الأمير سلمان، حقيقة نحن نجتمع في إسبانيا كأسرة وكذا، فكنت جالس ذاك اليوم والله ما أدري وش كنت أسوي عصرية كذا إلا التلفون يزهم قال علي الموسى، قلت علي الموسى بكلمك، قلت له أبرك ساعة، علي زميلي، هلا يا علي كيف حالك وإشلونك ها عسى ما تبغى تطيح فينا في شيء، قال لا والله أنا أبغى أعتذر منك، هذا علي موجود حيّ يرزق والتلفون حقه موجود، قال أنا بعتذر منك وأنا أقدره كرجل كبير ما أقول أنه اعتذر مني لأقلل مستواه أنا أرفع الآن حقيقة من قدره في هذه المبادرة، أنا كنت لا أعرف لماذا أنتم تذهبون مع رؤساء البلدية، لكن أنا أكلمك الآن من تركيا ومع زميل في جامعة الملك خالد وأعطاني اسم منطقتين وأخذها ماجد الشدي مني والمدن هذه يمكن الأخ أسامة يتابعها الآن، مدينتين تركيتين فيها تراث العمراني، قال شفت بعيني ولمست وأكلت وشربت وسكنت في منطقة تراثية طورتها البلدية مع القطاع الخاص وذهلت وأنا الآن آمن بالله، أنا أعطيك بس البنرات الصغيرة هذه وعندما نحن اليوم وضعنا بذور ليست بذور أوراق إعلامية نوزعها على رؤساء البلديات أو كتب أو إستاندرز أو قرارات أو تعاميم، التعميم أنا وياه لنا قضية ثانية بس مش مجالها اليوم بعد ما نخلص المواضيع الحكومية، أو تعاميم، أنا أتكلم عن بذرة في الذهن أكثر تحدي أمام اليوم هو التحوّل الذهني، الأمير خالد الفيصل لما وقفت في حفل التراث العمراني الجائزة، سألته وقتل طال عمرك بتلقي كلمة، قال لا، أنا اليوم ما لي كلمة وأنا عندي اليوم كحة وكذا، فإيش تكتب كلمة بوجود للأمير خالد الفيصل وقلت خليني أستفز الأمير خالد، خليني أثير اهتمامه مش أستفزه، فقعدت كم يوم أكتب في هذه الكلمة أطقطق فيها هنا وأحط فيها هنا وأسوي فيها هنا اختمرت عندي وخليتها عندي طلبوها مني جماعة الإعلام وقلت لا أنا ألقيها وبتاخذون نسختكم، جلست في حفل الجائزة وكانت جائزة التراث العمراني وفيها مشاريع رائدة وفيها كذا وجاء دور كلمتي، فذكّرت الأمير خالد بـ 1408هـ، أنا دائما لما ألقي كلمة أو أقول شيء أستذكر نقاط ووقفات ومنعطفات، الحياة كلها منعطفات، نحن مشكلتنا دائما نبدأ من نقطة الصفر، كل شيء نسويه حتى في أي شيء نسويه، نبدأ بنقطة الصفر وإذا ما بدينا بنقطة الصفر ننسب النجاح لأنفسنا، والله أنا بديت بشيء ما قد سواه أحد غيري، فقعدت أستذكر وش اللي حصل على الأمير خالد الفيصل طوال الفترات الزمنية هذه، فذكّرته وقلت يا سمو الأمير في كلمة مكتوبة، هل تذكر سنة 1408 في أبها لما جينا أول شيء قلت له له شيء ذكرني فيه الأخ عبد الله صراحة، أستاذ عبد الله باحث في التاريخ والصحافة وكذا، أول ما تقابلها في عسير سنة 1973 كان الأمير خالد توه متعين له سنتين وثلاث، كانت عسير في جمالها وبهائها وسَلَطتها وبيوتها ونحن كنا طالبة في الثانوي سكنا 25 طالب في بيت واحد، كل ستة في غرفة، وكانت أحلى الأيام، كل ستة في غرفة، نتمشى مع الشباب في هذه الجبال، والأمير خالد يجي يتعشى معنا على الأرض، كنا نغني السامري، في البيت هذا، كنا نتمشى في البيوت الطينية أتذكر في أبها القديمة، وكان فيه تصريح طلعه الأخ عبد الله، شفت أنت التصريح، التصريح في 73 وأنا أقول في ذاك الوقت، أن هذا المنطقة المعينة ستكون منطقة سياحية مهمة في المملكة، سنة 73 قبل إنشاء السياحة في عسير وقبل مبادرة السياحة في عسير، لكن أيضا كان في وقت الأمير خالد كان يدعم السياحة في عسير، فذكّرته بهذا التاريخ وكلامنا مع رؤساء البلديات، وأيضا ذكرت للأمير خالد كلمة مهمة عن هو دائما يرددها، قلت يا سمو الأمير أنتم تطلبون، وطبعا الجائزة جائزة التراث العمراني فعندنا محتوى ما أقدر أخرج منه طبعا بالنسبة للكلمة هذه، قلت يا سمو الأمير تذكرون كنتم دائما تقولون دائما نبغى نكون في العالم الأول، الأمير خالد، صح، لكن العالم الأول له متطلبات، متطلبات العالم الأول ليست شوارع فقط، ليست جامعات فقط، وليست أبنية فقط، في أيضا بشر، وهي تعاملات، وهي قيم، وأنا اكتشفت أيضا مرة ثانية في مجال التحضر أنه كلما زاد تحضر الدول وارتقائها الآن في العالم الأول كل ما زادت معه اهتمامها بالتراث، فيما نحن في هذا الجزء من العالم كلما زاد غرورنا وانبهارنا نحن نعتقد أن التحضر الفرق بين الانبهار والغرور والتحضر بشكل آخر، كلما زاد غرورنا وانبهارنا بالقزاز وبالحديد، كلما قلنا ياخ شل عنا المباني التراثية وامسح لي هذا كلها وتأخرنا ونحن عندنا تجارب لبعض دول الخليج التي صارت حالة الانبهار فيها أن اختلفت الموازين فأنا كنت أقول للأمير خالد أنه حتى نكون في العالم الأول لازم أيضا نصل أيضا لمستوى معين من التحضر، التحضر الإنساني، التحضر في تعاملاتنا، التحضر في شوارعنا، يعني اليوم لما تروح تسوق السيارة في جبال الألب أو الدول الأوروبية أو في إحدى الدول المتقدمة هذه مش في شرطة قاعدة تحاسبك على الورق القاعد ترميها وهذه، روح شوف الشوارع كيف منظمة وكل والناس كيف كل واحد عارف بالضبط موقعه عن الإعراب هذا مستوى عالي من التحضر، نحن اليوم عشان توصل هذا المستوى لا بد أن ينعكس أيضا على تعاملك مع تراثك واستيعابك له واحترامك لهذا التراث، والتحولات التي تمرّ فيها بلادنا.
اليوم مع ما يتم فيها من مبادرات وأنت تشوف الآن المبادرة الكبرى يعني اليوم نحن عشنا في عصر المبادرات في كل تاريخ المملكة وكل منعطف من منعطفات المملكة، مبادرات كان فيها رفض في بعض الأحيان كان ما يتعلق بالتعليم ويتعلق بالحياة العامة والحياة الاجتماعية، اليوم نحن نمر في هذا العصر، حقيقة العصر المبهر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حفظهم الله، يقودون الدولة إلى الأمام في عصر مبادرات تعتبر اختراق للأمر الواقع، لكن هم كقادة يدركون وأحيانا بوتيرة أسرع من المواطن أنه هذا البلد أستدعي حقيقة لأن يشارك في صنع الإنسانية، وأنت تبي تشارك في صنع الإنسانية، وأنا أتكلم عن الفضاء وعن هذا، يعني أنا في رحلة الفضاء أول ما لفت انتباهي في أول كنا نتسابق على الشبابيك الصغيرة هذه وننظر يعني يا ساتر نحن نعيش في هذا الكوكب الأزرق الملون لكن شوف الخلفية السودة هذه كلها، يعني حقيقة تبهرك أنك تعيش في هذا الكوكب الصغير ونتعامل نحن في هذا الكوكب وكأننا نعيش في كواكب منفصلة عن بعضاه، وكأن مصيرنا مختلف، حتى أنه أحيانا لا ننظر بأن مستقبل الإنسانية ومستقبل العالم اليوم أصبح مترابط مع بعض بشكل أكبر بكثير من أول، كل القضايا البيئية أصبحت تؤثر في الجميع، قضايا الإنسانية، القضايا الحقوق، قضايا الحروب، قضايا المشاكل، الإنترنت وجا فتح آفاق جديدة للتحرّك وآفاق جديدة لكشف العورات، اليوم لا يمكن المملكة العربية السعودية وهي بلد الإسلام وهي اليوم مافي تنافس اليوم في بلد الإسلام هنا وفي بلد الخيارات الثانية هناك، هذه بلد الإسلام بلد نزلت فيه الرسالة وبلد الحرمين ونحن نتفخر ونعتز بأن عندنا إرث ثقيل وإرث ثمين وإرث كبير والله سبحانه وتعالى أضاف لنا بأن جعل لنا هذه الاقتصاد الضخم هذا ورصيد البترول الدولي وتقاطع كل الدنيا اليوم فوق رؤوسنا تمر الطيارات ليل نهار وأتذكر نحن أول طلبة لما يجي رئيس دولة يطلعونا في الشوارع بالعلم، كل شهر شهرين مرة يمكن، كان أبوك الشيخ عثمان الصالح الله يرحمه هو اللي يودينا، والحين تصور لو طلعوا الشوارع كلها للشوارع كل يوم عندنا كل يوم رئيس دولة ورئيس كذا ورئيس كذا لأصبح مرجعية هذا البلد، لذلك أتحدى حنّا يكون لنا هذا الدور الهام في مستقبل الإنسانية لا بد أيضا نحن كمواطنين أن نرتقي لهذا المستوى وأن نتفاعل مع المبادرات التي يكون مع قيادة البلد اليوم مبادرات في التعليم، مبادرات في الحالة الاجتماعية، مبادرات في تنمية الأسرة، مبادرات في التنمية الاقتصادية، مبادرات في التعامل الناس مع بعضهم، مبادرات في الحوار، ولا نبقى مع التقليل بأن نستطيع أن نعيش في صومعة أو في حالة تقوقع، في كتاب ظهر مرة اسمه الألف سنة الضائعة في تاريخ .. أو كذا، وأنا كنت أدرس في الماجستير على قضية التحول في المملكة السياسي وكذا وكنت أبحث في التاريخ في هذه الجوانب وشدني هذا الكتاب فالحمد لله يمكن أن نعيش في هذه الحالة مرة آخرى، ونقول للأمريكان إتز أوفر، نحن اليوم غصبا عنك، يا أنك بتمسك يد العالم وتمشي معاه يا أن العالم بيربط لك حبل ويسحبك، حاصلة ولا لا يعني، ما فيه، اعتقادك تعيش أنت في حالة أخرى اللي أنا أختارها اليوم أزرق وبكره أحمر هذا انتهى اليوم دورك أنك تنهض حتى تكون أعلى من الحالة الأنت مطلوب لها، حالة استعدادك يعني، مثل الجندي الذي يطلب منه أن يروح المعركة وهو لا يملك سلاحه في مكان وهو في مكان، فلا بد تكون متسلح، متسلح بدينك، بالعقيدة الصافية، المتوازنة، العاقلة، المرحبة بجميع الحضارات، المرحبة والمحترمة لأديان الناس وثقافاتهم التي لا تقلل من شأن الآخرين ما دام أنهم لا يقللوا من شأنك ولا يعتدون على حرماتك، وأن تكون أيضا متسلح بسلاح العلم الموزون الراقي المستوعب لكل الأبعاد، أصلا غصب عننا الأجيال الجديدة ونحن نحاول نلاحقهم بالإنترنت وكذا، اللي اليوم يعيشون على مثلما يقولو إسمول بوكس، بلاك بيري وما أدري إيش والأشياء هذه كلها، أًصبح اليوم غصبا عنك، أذكر زمان بعض الناس يسكر على أولاده في البيت، نحن الآن العالم دخل بيتك، يعني إلا أنك أنت تسكن في أعلى جبل وتسكر الأبواب وينحاشون عنك أولادك، أنت لازم ترفع من حالة الاستعداد وخاصة أنك تعيش في بلد الحرمين، وبلد الإسلام، وقعنا في فخ قبل عدة سنوات والعالم أعتقد أننا نحن نصدر الإرهاب ونحن بلد الإرهاب ونحن الاخترع الإرهاب، وقعنا في هذا الفخ لأننا حالتنا الاستعدادية لم تكن بالمستوى الذي تحول فيه العالم والعالم يمرّ بتحولات ضخمة جدا، العالم الذي تتحول فيه الأمور الآن وفي المستقبل، لا تناسب إلا المبادرين، المبادرة إيش معناها، معناها إنك تبادر قبل أن تسحب من رقبتك يعني، أنت تبادر، أنت تتحرك، حتى تكون جاهز وقت ما تحتاج إنك تكون في الميدان، مثلا اليوم سابك نتكلم، سابك اليوم تستبق الأحداث أكيد، يعني كل الاستراتيجية والبنزنس بلانس ولا يطلعونّا عليها على أساس لا تعرف تطلع ولا تنزل، كل علاقتي مع محمد أحاول أن أجيب منا وأرباحكم السنوية وكذا، أنا ما عندي أسهم، أنا سويت سواة واحد من أخوانا السعوديين من أصل حضرمي، يقول أنا ما أملك أسهم يقول أخاف إن بعت طلعت زادت تحسرت، وإن خسرت بكيت، فمثلا سابك اليوم تستبق الأحداث وتستطلع السوق بيصير فيه كذا وكذا وتبادر وتحرك في الصين وتحرك في اتجاه هنا، هذه ما يميز شركة ناجحة أو شركة فاشلة، مش سابك فقط، كل الشركات، وأيضا ما يميز دولة ناجحة ودولة فاشلة، في دولة تنتظر لكمة تجيها وتتعامل معها على أساس الأمر الواقع وردة فعل، وفي دولة تفكر وتركز وتخطط وتستبق الأحداث واستباق الأحداث أحيانا ما يتوافق مع مستوى الذهني والقبول العام للمواطن العادي أو حتى المواطن من طبقة معينة، فلازم ولهذا الآن يأتي دور ما يسمى بالقيادة، الليدر شب، القيادة هي التي تأخذ زمام المبادرة ولا تفرضها، مثل ما يقول سلعة تبيعها وتشارك الناس فيها أكبر قدر من الشراكة فيها وتحزم أمرها لله سبحانه وتعالى إذا كانت النية إن شاء الله مخلصة وتتجه إلى المستقبل، ولذلك أنا أختم وأقول أن قضية المبادرة اليوم، وأنا سعيد لأنكم اخترتم هذا العنوان، أن قضية المبادرة اليوم ليست قضية ترف ولا قضية كُتب ولا قضية ملء فراغ أو تحدي الأمر الواقع أو فقاعة إعلامية، قضية المبادرة في كل شيء نقوم فيه في حياتنا قضية مصير، قضية المبادرة قضية مصير، إن بغت للقطاع الخاص كشركات، مبادراتك كإنسان لمستقبلك، وتستطلع مستقبلك إيش بتكون فلازم تبدأ بالمبادرة وتفكر كيف تبادر وتحسب خطوات المبادرات، وبتفشل وبتنجح ، أنا أعتقد الإنسان الحظيظ الذي ينجح في عشرة في المائة من مبادراته، الإنسان الذي ينجح في 100 في المائة من مبادراته هذا ما عنده غير مبادرة واحدة وطب فيها كدا بالصدفة، الإنسان المتحرّك يفشل، والفشل هو جزء من عملية تعليم النجاح حقيقة، لذلك أنا أشكركم اليوم والله يسلمكم، الحديث فيه تشعبات كثيرة، لكن أنا ما أريد المؤسسة وهذه الجائزة، والأخ بدر أنا من الناس الذين أرتاح له حقيقة، وهذه الابتسامة الكبيرة، وهذه الروح العالية، أنا أدعو أيضا، نحن وإياكم عندنا اتفاقية نبغى ننظمها ونوقعها إنشاء الله، أن هيئة السياحة نحن اليوم أيضا تزورونا ويكون فيه برنامج تعاوني معكم بالنسبة لصقل الشباب في أنهم ينطلقوا في قضية الاحتكاك بالعمل الحكومي وكيف أن العمل الحكومي اليوم أصبح تقريبا شبه متداخل مع القطاع الخاص، اليوم أنا أقول لأصحاب الفنادق والشقق المفروشة أقول لهم ترى نحن شركاء ونحن اليوم نريد أن نسمع منكم وكذا، بعدين تنبهت لشيء، بس بعدين قلت لهم راح نقول لهم هذا صح، نحن جادين، ما نقول كلام تسمعونه دائما، حنا شركة وكذا، ترى المصوّر ووسائل الإعلام بالعصا، ونبهت لشيء اليوم قلت المبادئ نحن مقترحين للتسعير والفنادق أنا كموظف لهيئة السياحة مسكته وقعدت أنخل فيه لقيت فيه 12 فقرة لتعطينا في هيئة السياحة قوة، صلاحيات، وهذه توظف، أنا والله أبغى كل قرار يمر عن طريقي أوقعه، تبغى تحط عندك كأس على الطاولة ترجع لهيئة السياحة، نبيكم ساعدونا نفكفك هذه القوة والصلاحيات المعطاة لنا تستلمونها أنتم من خلال ما نؤمل أن يكون جمعية مهنية لقطاعات الإيواء والقطاعات الأخرى وأشكركم.
 
.+