سمو الرئيس: بدأنا بالانطلاق في إبراز البعد الحضاري لما تمتلكه بلادنا من مخزون تراثي هائل

  • Play Text to Speech


أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن ما تم اكتشافه من المخزون التراثي والأثري للمملكة ليس سوى جزءا يسيرا مما تمتلكه من إرث حضاري و تراثي وأثري يضاهي ما يوجد في أي دولة في العالم، مؤكدا أن ما تم اكتشافه يعتبر إضافة جديدة تعكس البعد الحضاري والتاريخي الذي تتميز به هذه البلاد.

وقال سموه في تصريح صحفي عقب افتتاحه معرض صور تراث المكسيك في المتحف الوطني بالرياض مؤخراً:" بدأنا بتوجيهات من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز  وسمو سيدي ولي العهد والنائب الثاني –حفظهم الله- وجميع مؤسسات الدولة بالانطلاق في إظهار وإبراز البعد الحضاري لما تمتلكه بلادنا من مخزون هائل من التراث".

وبيًن سمو الأمير سلطان بن سلمان أن المؤتمر الإسلامي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي سيعقد في المملكة بعد شهرين برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين، سيكون له دور هام في إبراز الإرث التاريخي والتراثي للملكة, وسيكون فيه أيضا يوم وطني للتراث العمراني الوطني تقام فعالياته في المدارس والجامعات والمحافظات والبلديات وغيرها، مؤكدا أن دور الهيئة يتركز في البدء بتجهيز المواقع.

وقال سموه:" الإنسان عندما يقرأ يختلف تماما عندما يعيش تجربة إنسانية هو وأسرته في موقع تراثي ويختلط بالناس ويجد برامج جميلة جدا، ونحن مستمرون في فتح المواقع".

وأشار سموه إلى أن برنامج التربية السياحية المدرسية "ابتسم" الذي انطلق هذا الأسبوع في مناطق المملكة يعد من البرامج المميزة التي تتعاون فيها الهيئة مع وزارة التربية والتعليم. وقال سموه:" أنا أحيي الوزارة واستمرارها بقوة من خلال برنامج الشراكة مع هيئة السياحة، مبينا سموه أن يوم السبت المقبل سيشهد توقيع ثلاث اتفاقيات مع وزارة التربية والتعليم تتعلق بتحقيق البعد الحضاري وإعادة الاعتبار للآثار والمتاحف والتراث العمراني الوطني في العملية التعليمية".

من جانبه، قال السفير المكسيكي لدى المملكة أرتورو  تريخو:" إنه لمن دواعي سروري أن أقدم لكم بعض أكثر الأماكن المكسيكية جمالا وإثارة للاهتمام فالمكسيك بلد ينعم بتاريخ غني، وميراث حضاري كبير لشعوب المايا والأزتك، الذين تركوا بصماتهم على العديد من المظاهر كالعمارة، والغذاء، والفنون المرئية والموسيقى، وكل أشكال التعبير الفني والثقافي، إضافة إلى مجموعة كبيرة من المناخات والمناظر الطبيعية، مما يجعل المكسيك وجهة فريدة للسياحة من جميع الأنواع".

وأضاف:" أنا مقتنع بأن أفضل وسيلة لتعزيز الروابط بين الحضارات هو المشاركة في ثراء تراثنا الثقافي، لذلك فإنني أغتنم هذه المناسبة لأشكر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، والهيئة العامة للسياحة والآثار لاستضافة هذا المعرض، على وجه التحديد في المتحف الوطني، بيت التراث الثقافي السعودي. كما أود أن أشكر شركة أساس للمعارض والمؤتمرات التي قامت بالتعاون مع السفارة بتنظيم هذا المعرض ومجلة وجهات على رعايتها له، آملا أن يعجبكم هذا الجانب من المكسيك وأن نرحب بكم قريبا في المكسيك لرؤية هذه المعالم في الواقع".

ويضم المعرض  40 صورة فوتوغرافية لبعض الأماكن الطبيعية والثقافية الرائعة التي تتمتع بإقبال سياحي مميز ومدرجة في قائمة التراث العالمي بالمكسيك، كما يصور هذا المعرض بعض الأماكن التاريخية القديمة لفترة ما قبل اكتشاف أمريكا وتلقي الضوء على معالم التراث الإسباني العريق والحضارة المكسيكية الحديثة النابضة بالثقافة، والمواقع الطبيعية التي تعد أكبر شاهد على ثراء وتنوع النظام الإيكولوجي في المكسيك، إضافة إلى بعض المحميات النباتية والمائية التي تمثل جزء يسيراً من محميات عديدة تنتشر في الأراضي المكسيكية.
.+