سمو الرئيس:المؤتمر الدولي للتراث العمراني بالدول الإسلامية حقق نجاحا وفق أعلى المقاييس التنظيمية وبشهادة الجميع

  • Play Text to Speech


وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار رئيس اللجة العليا المنظمة للمؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي أختتم أعماله في الرياض مساء أمس الأول شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني– حفظهم الله – على رعايتهم واهتمامهم الشخصي ومتابعتهم للمؤتمر، كما وجه سموه شكره وتقديره الخالص للوزراء ورؤساء الجمعيات والمنظمات على مشاركتها في المؤتمر، وللجهات المشاركة والراعية للمؤتمر.

وقال سموه في كلمته في الجلسة الختامية للمؤتمر أن المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية حقق نجاحا وفق أعلى المقاييس التنظيمية وبشهادة الجميع، معتبرا سموه أن المؤتمر من المنتديات العلمية الغنية التي فاقت التوقعات بحمد الله، مؤكدا في الوقت ذاته أن المؤتمر الذي يعد واحدا من أكبر المؤتمرات التي انعقدت في تاريخ المملكة، لم يشهد طيلة الأيام الماضية –بحمد الله – أي أحداث سلبية تذكر في كافة فعالياته التي اقيمت في 11 منطقة من مناطق المملكة .

وأشاد سمو الأمير سلطان بن سلمان "بالجهات التي ساهمت بدعم أعمال المؤتمر من الجهات الحكومية التي عملت معنا سواء من الجهات التي كان عملها مرئيا أو التي بذلت جهودا غير مرئية وخاصة الجهات الأمنية والجهات الخدمية والبلديات وغيرها من الجهات التي فعلا تضامنت معنا في دعم أعمال المؤتمر"، كما أشاد سموه بجهود مسئولي ومسئولات الهيئة الذين ساهموا في تنظيم المؤتمر بشكل مكثف، مؤكدا سموه في الوقت ذاته أن المؤتمر تم تنظيمه بأقل التكاليف وبدون الاستعانة بشركات تنظيم المؤتمرات وإنما تم بجهود مسئولي الهيئة.

وأشار سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى أن أوراق العمل التي طرحت على مدى أيام المؤتمر وجلساته كانت ثرية وقيمة استفاد منها المشاركون في المؤتمر، مؤكدا سموه متابعته الشخصية لكل ما طرح من أوراق عمل ومداخلات من المشاركين من واقع ما سجل من جلسات وورش عمل، مؤكدا في الوقت نفسه الاستفادة الكبرى التي انعكست على المشاركين في المؤتمر من واقع العدد الكبير من أوراق العمل والجلسات وورش العمل ومن الخبراء الذين أثروا الجلسات بأوراقهم ونقاشاتهم، وقال: "نحن أيضا استفدنا كثيرا وما سمعته عن المؤتمر كان مفيدا وكان تجمعنا تجمع خير وبركة".

وقال سموه أن اللجنة المنظمة للمؤتمر أتاحت عبر موقع المؤتمر الالكتروني رابطا لتلقى ملاحظات المشاركين والاستفادة منها في المؤتمر الذي سيعقد بعد سنتين في إحدى الدول التي من المقرر أن تستضيف هذا المؤتمر حتى نستطيع أن ننقل الملاحظات للدولة القادمة، وأيضا نستفيد منه نحن في تنظيم المؤتمرات القادمة.

ووصف سموه الأسبوع الذي انعقد فيه المؤتمر أسبوعا حافلا بالفعاليات على مستوى مناطق المملكة ووضع التراث العمراني على خارطة المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن التراث العمراني من المصادر ذات القيمة الثقافية العالية وملهما للتحديث الذي نمر فيه والتنمية الكبيرة التي تعيشها بلادنا، كما وجه سمو الأمير سلطان بن سلمان في ختام كلمته الشكر والتقدير لوزارة الثقافة والإعلام ولوسائل الإعلام على مشاركتها في تغطية فعاليات المؤتمر، معتبرا سموه وسائل الإعلام شريكا رئيسا في طرح هذه القضية.

وأكد أن البرنامج الوطني للتراث العمراني في المملكة والذي يستمر خمس سنوات بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية وإمارات المناطق والمجتمعات المحلية وعدد من الجهات المعنية بالتراث العمراني الذي أعلن عنه خلال جلسات المؤتمر سوف يصدر بتفاصيل أوسع خلال الأيام المقبلة وسوف يسهم البرنامج في اختصار الزمن فيما يتعلق بالاهتمام بالتراث العمراني وقال سموه "نحن وضعنا القاعدة الرئيسية لقبول الناس بالتراث العمراني واهتمامهم به بالمشاركة مع القطاع الخاص وأجهزة الدولة" وإحداث نقلة لترسيخ قيمة التراث العمراني في أذهانهم.

.+