(السياحة والآثار)تحذر دور الإيواء من رفع الأسعار بعد تصنيف الوحدات السكنية في المدينة المنورة

  • Play Text to Speech


 

حذرت الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمدينة المنورة المستثمرين في قطاع الإيواء من مغبة استغلال موسم عمرة رمضان برفع الأسعار على الزوار، في وقت أعلنت فيه الهيئة إكمالها تصنيف الوحدات السكنية في المدينة المنورة.

ومن جهته أشار الدكتور يوسف المزيني المدير التنفيذي لجهاز الهيئة العامة للسياحة والآثار في منطقة المدينة المنورة أن الفرق التابعة للجهاز أنهت تصنيف الفنادق وتصنيف الوحدات السكنية «الشقق المفروشة»، وحث المزيني مشغلي وملاك الفنادق والوحدات السكنية المفروشة بالالتزام بالأسعار المحددة حسب فئة التصنيف الخاصة بالمنشأة. وأوضح المزيني أن الهيئة تسعى إلى أن تكون الأسعار في متناول الجميع ولن يسمح لأحد المستثمرين باستغلال مثل هذه المواسم بأسعار مرتفعة غير ما هو متبع خلال المواسم. عبر تفعيل الدور الرقابي وتفتيش مرافق الإيواء السياحي، للتأكد من التزام هذه المنشآت بمعايير الجودة في الخدمة المنصوص عليها في معايير التصنيف الجديدة المطورة وللحد من التجاوزات برفع الأسعار بصورة غير نظامية.

 واضاف:«كما أن قائمة المخالفات التي تؤخذ بالاعتبار من قبل مفتشي قطاع الإيواء تشمل التنازل عن الترخيص للغير بدون موافقة الهيئة وإنهاء النشاط أيضاً، ومنع المفتشين من أداء عملهم، الامتناع عن ما يطلبه المفتشون في حدود النظام، الامتناع عن تقديم الخدمة الفندقية وفق الدرجة المصنف عليها، وعدم التقيد بالأسعار المحددة في كافة الخدمات، وعدم حمل منسوب المنشأة لشهادة صحية رسمية بخلوه من الأمراض المعدية والمتوطنة، الى جانب عدم وجود السجلات أو البطاقات الخاصة بالنزلاء، وعدم وجود القواعد المعتمدة من الهيئة الخاصة بالحجز».

وتابع:إضافة الى عدم إبراز القواعد المعتمدة الخاصة بالحجز في الاستقبال في مكان بارز، وعدم كتابة القواعد المعتمدة في الاستقبال باللغة العربية وبإحدى اللغتين الإنجليزية أو الفرنسية، والامتناع عن استقبال النزلاء مع وجود أماكن خالية، وعدم تحصين منسوب المنشأة بصفة دورية ضد الأمراض المعدية، ومعاملة النزلاء بأسلوب غير لبق، وعدم تقيد موظفي المنشأة بالهندام والمظهر الحسن. وعلى الرغم من التداعيات المتوقعة على موسم عمرة رمضان في هذا العام جراء انتشار مرض أنفلونزا الخنازير، توقعت مصادر عقارية في المدينة المنورة أن يحقق قطاع الشقق المفروشة نسبة إشغال مرتفعة، استنادا إلى معطيات السوق المتمثلة في قلة العرض في القطاع السكنى، وإزالة إعداد كبيرة من الفنادق والدور السكنية في الجهات الشرقية والشمالية والجنوبية، وصدور الموافقة السامية على توسعة المسجد النبوي من الناحية الشرقية.

 الجدير بالذكر إلى أنه تبعاً لمعلومات الغرفة التجارية فإن المنطقة المركزية بها 122 فندقاً عاملاً من جملة 538 قطعة تكون المنطقة المركزية، وأن ما تم بناؤه بالفعل لا يتجاوز نسبة 35 في المائة، وإذا اكتملت فإن سعتها التصميمية تصل إلى 300 ألف نسمة.

.+