نيابة عن أمير الرياض.. سلطان بن سلمان يقص شريط المعرض الدوري لآثار الخليج

  • Play Text to Speech


نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ومعالي الدكتور عبد الرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي مساء أمس السبت المعرض الدوري المشترك لآثار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والآثار في المتحف الوطني بمركز الملك عبد العزيز التاريخي في الرياض تحت عنوان "وحدة حضارية وتنوع ثقافي".

وقد استهل سموه الافتتاح بجولة في المعرض شملت الأجنحة المشاركة, حيث اطلع سموه على ما تحويه من قطع أثرية نادرة, واستمع إلى شرح من القائمين على الأجنحة من معلومات عن هذه القطع.

ثم قام سموه بتسليم الدروع التكريمية لرؤساء الوفود المشاركة من دول مجلس التعاون الخليجي الست، كما كرم سموه سعادة أمين عام مجاس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية.

ويتضمن المعرض الذي يستمر شهرا نحو 700 قطعة أثرية نادرة تمثل حضارات دول المجلس بواقع 100 إلى 120 قطعة لكل دولة، بحيث تمثل هذه القطع التسلسل الزمني والتاريخي وفق الفترات المحددة. بالإضافة إلى عرض لوحات مصورة عن أهم المواقع الأثرية والتاريخية ولوحات تقديمية عن تاريخ المنطقة وعرض لأفلام وثائقية عن أبرز المواقع التاريخية والأثرية في المنطقة.

ويقام هذا المعرض في دورته الثانية حيث أقيم في أقيمت الدورة الأولى له في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة بناء على التوصيات التي أقرتها اجتماعات وكلاء الآثار والمتاحف لدول المجلس الذين ارتأوا ضرورة أن يكون هناك معرض يجسد الوحدة الحضارية.
ويشتمل المعرض على أربعة أقسام رئيسة، الأول: فترة ما قبل التاريخ وهي فترة تمتد زمنياً من مليون سنة إلى ستة آلاف سنة من الوقت الحاضر، ويتم فيها عرض قطع أثرية من دول المجلس في خزائن عرض مشتركة بحكم أنها تمثل فترة زمنية واحدة مع الإشارة إلى الدول صاحبة القطع، والثاني: فترة فجر الحضارات وهي فترة تمتد من الألف السادس تقريباً قبل الميلاد إلى الألف الثالث قبل الميلاد، الثالث: فترات ما قبل الإسلام، وهي من الألف الثاني قبل الميلاد إلى المئة الميلادية تقريباً، وهذه فترة طويلة قامت فيها حضارات متعددة في دول المجلس بأسماء مختلفة، وتسمى فترة الممالك العربية، ثم الفترة الرابعة وهي فترة الإسلام من القرن السادس الميلادي إلى الفترة العثمانية تقريباً.

ومن القطع الهامة التي ستعرضها المملكة في المعرض مكعب تيماء وهو مكعب منقوش يشير لعصور ما قبل الإسلام ويرجع للقرن الثامن قبل الميلاد وهناك كذلك أوان فخارية مزججة إسلامية ترجع للفترة العباسية، وكما ستُعرض قطع حجرية وسهام ترجع للعصر الحجري، وغير ذلك لأنواع أخرى متعددة، وهي قطع لها أهمية كبرى من الناحية التاريخية، إذ إن القطعة التي توجد في موقع اثري تمثل قيمة هامة في ربط الموقع بالفترة التاريخية والزمنية المحددة التي وُجد فيها.

يشار إلى أن المعرض سيتنقل كل سنتين من دولة خليجية إلى أخرى لعرض القطع في مختلف دول المجلس على حسب تصميم وإبداعات كل دولة من دول المجلس، حيث يشارك في المعرض عارضان من كل دولة طوال فترة إقامة المعرض، للشرح للزوار عن القطع ، إذ سيكون هناك عرض مشترك، وسيتولى كل عارض شرح فترة معينة من الفترات الأربع التي يضمها المعرض .

.+