سمو الرئيس :مؤتمر التراث العمراني مؤتمر وطني يحظى بدعم الدولة ومشاركة جهات حكومية

  • Play Text to Speech


ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأحد 20-12-2009م الاجتماع الثاني للجنة العليا للمؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية، والذي سيقام برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله -  في الفترة من 4-9/5/1431هـ الموافق (18-23/4/2010م) في قاعة الملك فيصل في فندق الانتركونتيننتال بالرياض.

وقد أكد سمو الأمير سلطان بن سلمان عن اعتزازه وأعضاء اللجنة برعاية  خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لهذا المؤتمر مشيراً إلى أن هذا المؤتمر ليس مؤتمرا لهيئة السياحة بل هو مؤتمر وطني يحظى برعاية واهتمام من خادم الحرمين الشريفين, وتشارك فيه العديد من الجهات الحكومية ومنظمة المؤتمر الإسلامي منوهاً سموه إلى أن قضية المحافظة على التراث العمراني ليست قضية الهيئة وحدها وإنما هي قضية وطنية تحظى بالدعم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حفظهما الله وبالاهتمام الكبير من مسئولي الدولة وقطاعاتها الحكومية.

 وأشار إلى أن هذا المؤتمر يشمل إضافة إلى البحوث النظرية والأوراق العلمية عدداً من الفعاليات حيث سيقام على هامشه معرض عالمي لتقنيات الترميم والإنشاء، إلى جانب تداول للخبرات بين رؤساء البلديات في الدول الإسلامية والمملكة، حول إعادة تطوير مواقع التراث العمراني وتحويلها إلى مواقع تنمية اقتصادية وسيكون المؤتمر مناسبة وطنية هامة للعديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والاجتماعية وسيتم في أيامه افتتاح عدد من مواقع التراث العمراني لزيارة المواطنين في مختلف مناطق المملكة،وقد ناقش الاجتماع عددا من الموضوعات المتعلقة بالمراحل الإعدادية للمؤتمر والمعرض المصاحب له.

الجدير بالذكر  أن المؤتمر يهدف إلى تقييم الوضع الراهن للتراث العمراني في الدول الإسلامية، بالإضافة إلى تحديد الأطر المستقبلية لتطوير جوانب التراث العمراني الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإبراز الأهمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياحية للتراث العمراني كأحد القطاعات الأساسية للتنمية في الدول الإسلامية.

كما يهدف المؤتمر إلى تفعيل الدور الاقتصادي للتراث العمراني في الدول الإسلامية، وتحقيق التكامل بين الجهات ذات العلاقة بالتراث العمراني في الدول الإسلامية بما يعود على مواطنيها بالمنافع الاجتماعية، والعوائد الاقتصادية، وزيادة فرص العمل في مجال المحافظة على التراث العمراني وإعادة تأهيل المباني والقرى ومواقع التراث العمراني، و تطوير إستراتيجية تعاون بين الدول الإسلامية في مجال المحافظة على التراث العمراني وإعادة تأهيل المباني والقرى ومواقع التراث العمراني.

يذكر أن الهيئة العامة للسياحة والآثار تنظم المؤتمر بالتعاون مع وزارات   الشئون البلدية والقروية، والثقافة والإعلام  والمالية ، والتربية والتعليم، وجامعة الملك سعود، ومؤسسة التراث الخيرية ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باسطنبول (آرسيكا)التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

يشار إلى أن اللجنة العليا للمؤتمر تتكون من:الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، والمهندس عبداللطيف آل الشيخ مدير مركز المشاريع بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، والمهندس عبدالعزيز العبدالكريم، وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية للشوؤن الفنية، ومحمد الغفيلي وكيل وزارة المالية للشئون الاقتصادية المساعد، والدكتور زاهر عثمان مدير مؤسسة التراث الخيرية، والدكتور خالد آرن مدير عام مركز الأبحاث للتاريخ والفنون الإسلامية ، الدكتور سعيد السعيد عميد كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود.
.+