سمو الرئيس:الاهتمام بالتراث العمراني قضية ومستقبل أمة واهتمام الدولة به هو اهتمام أصيل

  • Play Text to Speech


أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار رئيس مؤسسة التراث رئيس اللجنة العليا لجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني أن الاهتمام بالتراث العمراني هو قضية مستقبل وقضية أمة واهتمام الدولة بالتراث العمراني هو اهتمام أصيل مبني على تكوين هذه الدولة وهو سر الوحدة المباركة وقوتها المتواصلة المبنية على العقيدة الصحيحة.

جاء ذلك في كلمة لسموه في الحفل الختامي للجائزة بحضور صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية الذي رعى الحفل نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية وحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء رئيس مجلس التنمية السياحية وذلك في قاعة هجر بأمانة الأحساء أمس الثلاثاء:

وقال: لقد جئنا الأحساء لمنح الجوائز، لكننا ومنذ الصباح ونحن نتسلم الجوائز من هذه المحافظة جائزة تلو الأخرى بافتتاح الكثير من المواقع التراثية التي تعبر عن أصالة وعراقة هذه المحافظة، مشيرا إلى الاستقبال الحافل الذي لقيه من أهالي هذا البلد المبارك، مؤكدا على أن الأحساء شكلت عنصرا هاما لوحدة وتمكين هذا الوطن، مضيفا ونحن نتردد بين مشروع مميز وننتقل إلى مشروع أميز، يدل على اهتمام الأحساء بالتراث العمراني ، مبينا سموه أن الاهتمام بالتراث العمراني هو قضية مستقبل وقضية أمة، والتراث شاهد يراه الإنسان كل يوم ، واهتمام الدولة بالتراث العمراني هو اهتمام أصيل مبني على تكوين هذه الدولة وهو سر الوحدة المباركة وقوتها المتواصلة المبنية على العقيدة الصحيحة، وواصل حديثه بأن المعادلة التي حققتها المملكة، ويرددها قائد البلاد ، مولاي خادم الحرمين الشريفين ذلك القائد الاستثنائي الذي أفعاله تعدت سرعة الصوت خدمة لرفعة الوطن لمصاف الدول الكبرى، كما أن خادم الحرمين يردد ، ما أكده المؤسس أن مستقبل هذه البلاد الطيبة مرتبط بقيمها ووقوفها على أرض صلبة، تلك الأرض الصلبة معرفة الإنسان بدينه وتراثه، حيث لم يعد الاهتمام بالتراث من الترف والذكريات إلى الماضي فحسب، بل أصبح شيئا نعايشه في حياتنا وأصبحت القرى التراثية مثل «بلدة أشيقر» إحدى البلدات السباقة في هذا المجال.

من جانبه أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية على اهتمام القيادة بالتراث العمراني وذلك بتوجيه سلسلة من القرارات الصادرة من الدولة للمحافظة على التراث وتشجيع العناية به، واستثماره . وقال في كلمته في الحفل: إننا في المنطقة الشرقية بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية، تسعى الإدارات المعنية لإثراء وتعزيز هذه الثقافة لدى عموم المجتمع ، كما يسرني أن أنقل تحيات وتقدير صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، وتمنياته للجميع بالتوفيق والنجاح، وأن المشاريع التراثية والسياحية في المحافظة، إضافة مهمة في هذا المجال. وعبر سموه عن سروره لاحتفال اليوم بتسليم جائزة سمو الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني التي تأتي ضمن الفعاليات المصاحبة للمؤتمر في الأحساء، بما تتميز به من عمق تاريخي وحضاري، حيث يحظى قطاع الآثار باهتمام ومتابعة من قبل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، ويعد تكريم الأحساء بهذه الجائزة في هذا الحفل اعترافا وتقديرا للجميع.

وأشار إلى أن المهرجان الوطني للتراث والثقافة الذي فاز بأحد الجوائز، قد أسهم بصورة قاطعة في الحفاظ على التراث الوطني السعودي، وأصبح رابطا وثيقاً بين تراثنا الوطني، وما شهدته المملكة من تنمية وتحديث وتطور مستمر.

وكان الحفل قد بدأ بالقرآن الكريم ، ثم كلمة أمانة الجائزة، بعدها فيلم وثائقي عن المشروعات الفائزة «الدورة الثالثة ـ السنة الثانية» تكريم لجنة التحكيم للدورة الثالثة ـ السنة الثانية، ثم تكريم أعضاء اللجنة العليا للجائزة للدورة الثالثة، فتكريم أمانة الأحساء حيث استلم الجائزة المهندس فهد بن محمد الجبير، بعد ذلك إعلان وتكريم الفائزين في الدورة الثالثة ـ للسنة الثانية، ثم تم منح مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة جائزة الإنجاز مدى الحياة، بعد ذلك كلمة الفائزين، فكلمة سمو رئيس اللجنة العليا للجائزة، بعدها جاءت كلمة راعي الحفل سمو أمير المنطقة الشرقية ألقاها نيابة عن سموه، سمو نائب أمير المنطقة الشرقية، ثم تكريم راعي الحفل، وقد تم خلال الحفل الإعلان عن المشروعات الفائزة، لجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني، للسنة الثانية في دورتها الثالثة، وخلال الحفل تم عرض فيلم وثائقي عن الجائزة ، وتضمن الحفل تكريم لجنة التحكيم للدورة الثالثة للسنة الثانية، إضافة إلى تكريم أعضاء اللجنة العليا للجائزة للدورة الثالثة، كما تم تكريم أمانة الأحساء وتكريم الرعاة.

الجوائز والمشاريع الفائزة:

الدكتور أمير باسيك مركز الأبحاث بتركيا ، الدكتور عبدالحميد البيتس جامعة أم القرى، الدكتور جمال قواسمي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران، المهندس أحمد الجود جامعة البحرين، الدكتور سلمان الجديد جامعة الملك سعود، الدكتور عبدالرحمن الحصين جامعة الملك سعود، الدكتور محمد سعيد المصلي، الدكتور مشاري النعيم جامعة الدمام، المهندس فرحان خورشيد، المهندس عادل طلعت، الدكتور هاني القحطاني جامعة الدمام، كما تم تكريم أمانة الأحساء استلمها المهندس فهد بن محمد الجبير.

تكريم أعضاء الدورة الثالثة:

عبد الرحمن الحصين، الدكتور زاهر بن عبدالله عثمان، الدكتور سلمان السديري، الدكتور أسامة الجوهري، المهندس علي محمد، الدكتور محمد القرني، الدكتور خالد السن من تركيا، المهندس طارق بن ميلاد، الدكتور خالد المعقيل عضو مجلس الشورى، المهندس سعد محمد بن لادن.

تكريم الرعاة:

رعاة الجائزة :مجموعة بن لادن السعودية، المجموعة السعودية للأبحاث، زهير فايز وشركاه، شركة سعد الراشد وأولاده المحدودة . بعدها تسلم سمو نائب امير المنطقة الشرقية درعا من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان ، مقدمة لسمو أمير الشرقية.

.+