الأمير سعود الفيصل:معرض "روائع آثار المملكة"يجسد البعد الثقافي في التعاون المشترك بين السعودية وفرنسا

  • Play Text to Speech


صورة جماعية أمام أحد الأبواب الاثرية بالمعرض تجمع الامير سعود الفيصل وكوشنير والامراء تركي الفيصل وم

قام صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بحضور معالي وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير  بجولة في معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، الذي ينظمه متحف اللوفر بباريس بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة و الآثار في المملكة العربية السعودية ويستمر لشهرين، استمعا فيها الى شرح من الدكتور علي الغبان نائب الرئيس للآثار والمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والآثار على ما يحويه المعرض من قطع أثرية تقدم للعامة في أولى محاطاتها التي تعرض فيها خارج المملكة وتمثل الأطوار التاريخية المتتالية على أرض المملكة.

وفي نهاية الجولة قام سمو الأمير سعود الفيصل بكتابة كلمة في سجل الزيارات ثم ألقى سموه كلمة أكد فيها على أهمية البعد التاريخي والحضاري الذي يعكسه هذا المعرض.

وقال سموه:يسرني والزميل السيد كوشنير وزير خارجية فرنسا أن ندشن اليوم معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" في متحف اللوفر هذا المعرض الذي يجسد البعد الثقافي والتعاون المشترك بين البلدين الصديقين الذي يتجاوز المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها من المجالات الحيوية وذلك في إطار سعينا الدؤوب نحو تعزيز العلاقات القائمة وتطويرها والبحث دائما عن أفاق جديدة للتعاون المشترك بما يخدم بلدينا وشعبينا والمعرض يجسد موسوعة نظرية إنسانية تمتد لفترة تاريخية طويلة في الجزيرة العربية بدءا من العصر الحجري القديم حتى عصر النهضة السعودية في رحلة زمنية تستعرض فترة الممالك العربية المبكرة والوسيطة والمتأخرة وفترة العهد النبوي ثم الدولة الأموية والعباسية فالعثمانية واخيرا فترة توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله وما تلاها من نهضة شملت كافة مجالات الحياة في بلد شرفه الله ان يكون مهدا لرسالة الإسلام وموطنا للحرمين الشريفين.

وأضاف سموه:لا يفوتني في هذه الصدد أن أتقدم بالشكر لجمهورية فرنسا حكومة وشعبا على دعوتهم لإقامة هذا المعرض في اعرق المتاحف العالمية واعني به اللوفر وذلك بمبادة كريمة من فخامة الرئيس السابق جاك شيراك واهتمام ومتابعة فخامة الرئيس ساركوزي والقائمين على المتحف بإظهاره بهذه الصورة المشرفة التي تليق بالحقبة الزمنية المهمة التي يستعرضها كما لا يفوتني أن انوه بالتعاون المثمر والبناء بين الهيئة   العامة للسياحة والآثار والعلماء المختصين في الجانب الفرنسي من خلال بعثات التنقيب السعودية الفرنسية المشتركة في مجالات المسح والتنقيب الأثري في المواقع التاريخية في أراضي المملكة المترامية الأطراف والغنية بالتراث الإنساني،واكرر شكري وتقديري لمعالي السيد كوشنير ولزميله معالي وزير الثقافة ومدير متحف اللوفر وللهيئة والهيئة العامة للسياحة والاثار التي تمكنت خلال فترة زمنية قصيرة من إنشائها من تحويل هذا الكنز الذي كان دائما يراودنا في المملكة العربية السعودية إلى واقع ملموس.

.+