رئيس "السياحة والآثار"يجدد الدعوة لمساندة "واحة الاحساء" في مسابقة العجائب السبع

  • Play Text to Speech


 

جدد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الدعوة لمساندة الأحساء في المرحلة الجديدة من مسابقة عجائب الطبيعة السبع، وقال سموه لدى استقباله الثلاثاء 13-01-2009 م في مقر الهيئة للمهندس فهد بن محمد الجبير رئيس بلدية الأحساء وأعضاء لجنة التصويت للأحساء في المسابقة : "إن الهيئة تضع كافة إمكانياتها لدعم هذا الجزء الغالي من الوطن في المسابقة، فللإحساء مكانة كبيرة في تاريخ  الوطن، والذي لا يعرف الأحساء يجهل تاريخ بلاده". وقال إن الأحساء غنية بأهلها ومقوماتها وآثارها والفرص الكبيرة التي تمتلكها، وهي مقبلة إن شاء الله على نهضة كبيرة في مجال السياحة"، وفوزها إن شاء الله في هذه المسابقة سيكون له آثارٌ اقتصادية على تسويقها كوجهة سياحية متكاملة للسياحة الثقافية والبيئية. 
كما أطلع سموه على مستجدات مشروع تطوير وسط الهفوف ومشروع الاستثمار في متنزه الأحساء الوطني ومشروع متنزه الشيباني. وجرى خلال اللقاء بحث عدد من المواضيع المتعلقة بمهرجان الأحساء "حسانا فلة" للعام الحالي.
من جانبه أعرب المهندس فهد بن محمد الجبير رئيس البلدية رئيس لجنة التصويت عن شكره وتقديره لسمو الرئيس العام للهيئة العامة للسياحة والآثار على مساندته للإحساء في المسابقة، مثمناً دور الهيئة كشريك رئيس في مشروع تطوير وسط الهفوف.
ودعا المهندس عبدالله المقهوي عضو لجنة التصويت لعقد "شراكة إستراتيجية" بين لجنة التصويت والهيئة العامة للسياحة والآثار لدعم التصويت لواحة الأحساء، واصفاً المشاركة في التصويت بأنه "واجب وطني".
وذكر إن الأحساء دخلت في منافسة مع 430 موقع حول العالم في المرحلة الأولى و تأهلت للمرحلة الثانية ضمن 21 موقعا مرشحاً للمنافسة بقوة على الدخول ضمن المواقع السبعة لعجائب العالم في المرحلة الثانية. وقال المقهوي بأن اللجنة تهدف من المشاركة في هذه المسابقة الدولية إلى "التعريف بحضارة وتراث المملكة، وتنصيب الأحساء على خريطة السياحة العالمية، فضلاً عن التنمية الشاملة في الأحساء ودعم الاقتصاد الوطني، وتنمية روح المواطنة واعتزاز المشاركين أكثر ببلدهم وحضارتهم" وأضاف بأن اللجنة تعمل على إطلاق حملات تسويقية في المهرجانات والفعاليات والمجمعات التجارية ووسائل الإعلام لضمان ترشيح الأحساء بأسلوب ممنهج بدعم القطاعين العام والخاص.
إلى ذلك استعرض المهندس عادل الملحم نائب رئيس بلدية الأحساء نائب رئيس لجنة التصويت مستجدات مشروع تطوير وسط الهفوف، وأشار إلى أن المشروع انطلق بتوصية من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار.
وذكر أن المشروع «يرمي إلى تأهيل مركز الهفوف التاريخي، بهدف تطويره سياحياً وثقافياًً بما يتلاءم مع طابعه التاريخي، وكذلك إحياء مركز المدينة معمارياً وتراثياً، وتأهيل وترميم المعالم التاريخية للمنطقة».
وقال الملحم: «إن الدراسة التي أنجزتها البلدية بالتعاون مع الهيئة تشمل خطة متكاملة لتأهيل وتطوير وتنمية المركز بصفة شاملة وبناء على التجارب الناجحة لتطوير الوسط التاريخي للمدن ».
وأضاف أن الدراسة «تطرقت لمجموعة من المحاور التطويرية، منها الاجتماعية والثقافية والحرفية، التي ترتكز على تراث الأحساء، وأيضاً التراث الطبيعي والبيئي للواحة، من العيون المائية، والفنون الفلكلورية، والحرف اليدوية، وطرق التجارة الحرة، إضافة إلى التراث الثقافي والحضاري للمنطقة، من المباني والقصور والأسواق والحرف التقليدية، وكذلك النسيج العمراني المرتبط في ثقافة المجتمع، وتفعيل عوامل الجذب السياحي».
شارك في الاجتماع الدكتور سعدون السعدون عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأستاذ علي السلطان أمين عام لجنة التصويت، وأعضاء اللجنة صالح العفالق، وسلمان الحجي، وعلي الحاجي المدير التنفيذي لجهاز تنمية السياحة بالأحساء وفراس العويفير، والدكتور علي الغبان نائب رئيس الهيئة للآثار والمتاحف، والدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد مستشار رئيس الهيئة للتراث، والدكتور خالد بن عبدالقادر طاهر مستشار رئيس الهيئة والمشرف على إدارة مساندة أجهزة السياحة بالمناطق.


 

.+