سمو الرئيس: (اللامركزية) منهج أساسي في عمل هيئة السياحة والآثار

  • Play Text to Speech


استقبل الوزير الأول في الحكومة السنغافورية معالي  قو شوك تونغ الخميس22-05-1431هـ صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، خلال زيارة سموه لسنغافورة والتي تأتي بدعوة رسمية من الحكومة النغافورية، وأقام الوزير الأول تونغ مأدبه غداء في فندق فولرتن تكريما لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان والوفد المرافق له، حضرها من الجانب السنغافوري معالي الوزير الأول للشؤون الخارجية السيد زينل عبيد الدين رشيد، وعدد كبير المسئولين من الحكومة السنغافورية، فيما حضرها الوفد المرافق لسموه.

من جانب آخر شارك صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، في الطاولة المستديرة التي نظمتها كلية الأنظمة العامة بالجامعة الوطنية السنغافورية، وشارك فيها الوزير الأول للشؤون الخارجية السيد زين العابدين رشيد، ومدير الجامعة و أكاديمييها.

وأكد عميد الجامعة البرفسور ستافور يانوكا في كلمته التي افتتح بها الحلقة على التعاون المستمر مع الجامعات السعودية، مشيرا إلى الزيارة التي قام معالي وزير التعليم العالي قبل أربع سنوات للجامعة وتنامي التعاون وتبادل الزيارات العلمية بين الجامعة والجامعات السعودية واستضافة طلاب سعوديين لمواصلة دراستهم في الجامعات السنغافورية، متمنيا أن تسهم زيارة الأمير سلطان في دفع عجلة التعاون بين البليدين في ميادين شتى.

وقال الأمير سلطان في كلمته خلال مشاركته في الحلقة:" شكرا لاستقبالكم لي هذا الصباح ونتمنى أن يكون نقاشنا مفيدا للجميع، أعرف الكثير عن كليتكم وأعلم أنها كلية فتية وحديثة التأسيس لكن السنوات القليلة لا تعد عاملا رئيسا عندما يتعلق الأمر بالتميز وأنتم تحملون أسم مؤسس سنغافورة الحديثة (لي كوان) وهذا يلقي عليكم عبئا ثقيلا".

وأكد سموه على ثراء التجربة السنغافورية في العديد من المجالات بما فيها مجالات التنمية المحلية، مشيرا سموه إلى مشاركة مجموعة من الزملاء للاستفادة من الخبرات التي لديكم وفيما يتعلق بكليتكم كلية السياسة المحلية.

وقال الأمير سلطان أن المملكة تمر بقفزات وتغيرات كبيرة لا تشمل فقط الأنظمة الجديدة ولا المباني الخرسانية الشاهقة بل يتعدى ذلك تغيرات نقوم بها في مرحلة مهمة لمواجهة المستقبل والمساهمة كذلك في مستقبل أفضل للإنسانية جمعاء، وهذا بالتأكيد ينطبق على كل من ينخرط في عمل لمواجهة تحديات المستقبل، وتطبيق أنظمة الإدارة المحلية.

واشار سموه إلى أن الهيئة العامة للسياحة والآثار بدأت فعليا في تطبيق (اللامركزية) منذو وقت طويل، مؤكدا أن الإدارات المحلية ستكون هي المستقبل وسيتم إدارتها بطرق الإدارة الذاتية تحت إشراف حكومي، مؤكدا أن مركز الأمير سلمان لدراسات السياسات المحلية سيكون له دور كبير في هذا المجال.

وأشادت الدكتورة استراد تومنس من كلية السياسة المحلية في جامعة سنغافورة الوطنية بالتعاون بين الكلية وبعض الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية وتطرقت لزيارتها إلى السعودية ومدى إعجابها بالمرأة السعودية ومستوى التعليم والثقافة التي حصلت عليها وعبرت عن إعجابها بالتطور الذي تشهده المملكة، ثم تحدث البرفسور سترام خلسكريشي مدير معهد السياسات المائية في الجامعة والذي أعطى نبذة عن المعهد ودوره في دراسات المياه حول العالم والحاجة إلى وجود سياسات مائية تكفل الاستخدام الأمثل للمياه، كما تحدث عن بحث آخر تم إعداده في المعهد حول مفهوم الماء في الدين الإسلامي واهميته.

وقال الأمير سلطان في تصريح صحافي عقب مشاركته في الحلقة المستديرة في الجامعة الوطنية السنغافورية:كانت حلقة نقاش جيدة مع جامعة سنغافورة للإدارة والسياسات المحلية وطورنا مسارات للتعاون بين البلدين وسوف أنقلها لزميلي معالي وزير التعليم العالي الذي هو أساسا على اتصال مع هذا المعهد، وكذلك  في مجال سياسات إدارة المياه التي تعد قضية وطنية، مشيرا إلى أن المعهد وسنغافورة اليوم ينظران على أساس أن قضية المياه تصبح قضية سياسات عامة وليست قضية مسارات وحلول تقنية، إضافة إلى أن الحلقة ناقشت مجالات التحولات الاقتصادية والاجتماعية والقيم والتنمية ومساراتها.

 

.+