مخاطبا مدراء فروع هيئة السياحة في المناطق..سمو الرئيس: قضيتنا الأولى هي تعزيز البعد الحضاري للآثار لدى المواطن

  • Play Text to Speech


​أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن مبادرة البعد الحضاري التي تبنتها الهيئة وحظيت برعاية ودعم من الدولة تمثل في الوقت الحاضر القضية الأساسية والمهمة للهيئة، مشيرا إلى أن إبراز وتعزيز ما يمثله التراث الوطني من بعد حضاري للمملكة يشكل مشروعا وطنيا هاما تعمل عليه الهيئة بكل جد واهتمام.
وقال سمو الأمير سلطان بن سلمان في الكلمة التي ألقاها الثلاثاء 05 رجب 1432هـ في ورشة العمل التعريفية للمدراء التنفيذيين لفروع الهيئة في المناطق باختصاصات الهيئة فيما يخص الآثار والمتاحف، في قاعة مكارم بفندق الماريوت في الرياض، إن على كل مسؤول فرع في المناطق أن يضع خطة عمل خاصة بالآثار ومناقشتها وحمايتها، وإتاحة المواقع الأثرية في المناطق للمواطنين والزوار، مشيرا إلى أنه يقع على عاتق الهيئة مهمة البناء المعرفي للمواطن بالآثار الوطنية والتراث العمراني، وأن المواطن هو المالك الأول للآثار.
وشدد سمو رئيس الهيئة على أهمية وضع إطار عام يشترك فيه نائب الرئيس للآثار والمتاحف ومدراء الفروع لتفعيل موضوع البُعد الحضاري في المناطق، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة العمل على توعية المجتمع في المدارس وفي كل مكان بأهمية الآثار وحمايتها وعدم العبث بها.
وأكد سموه أهمية تفاعل فروع هيئة السياحة والآثار في المناطق مع مشاريع وبرامج وقضايا الآثار والمتاحف والتراث، والانطلاق نحو حمايتها وتقديمها بما يليق بمكانة المملكة العربية السعودية، موضحا أن العمل بين المقر الرئيس للهيئة والفروع يجب أن يبتعد عن المركزية، وأن كل مدير فرع لهيئة السياحة والآثار في المناطق يمتلك من الصلاحيات العديدة، مشيرا إلى أن العمل التكاملي بين كافة الفروع والمركز الرئيسي سيشكل أداة تسهم في تطوير العمل وتنظيمه بالشكل الجميل.
وقال سموه إن المملكة العربية السعودية تتمتع بمواقع أثرية وتراثية متناثرة في كافة مناطقها، كما أنها بلاد تقاطعت فيها الحضارات على مر السنين والقرون، وجاء الآن الوقت لإبراز هذه الحضارات والتعريف بها عند المواطن الذي يشغف إلى معرفة تاريخ بلده شبة الجزيرة العربية.
.+