الأمير محمد بن فهد: متحف الدمام الإقليمي سيكون واجهة حضارية في المنطقة الشرقية

  • Play Text to Speech


​أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية،  أن متحف الدمام الإقليمي الذي تعمل الهيئة العامة للسياحة والآثار على إنشائة، سيكون واجهة حضارية في المنطقة الشرقية.
وقال سمو الأمير محمد بن فهد في تصريح صحافي عقب رعايته وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار السبت 02 رجب 1432هـ، حفل وضع حجر الأساس لمتحف الدمام الإقليمي، في الواجهة البحرية في الدمام، إن هناك نحو 400 موقع أثري في المنطقة، ومن الأمور الأثرية التي وجدت تحف قيمة لا تقدر بثمن، وستكون في متناول الجميع زيارتها والاطلاع عليها ودراسة تاريخهم القديم مستقبلا.
وأضاف سمو أمير المنطقة الشرقية" هذه من الأمور التي تسعد كل مواطن أن يشارك في عمل مثل مشروع المتحف، الذي سيكون له إن شاء الله مردود طيب في المعرفة لاسيما لدى النشء الذي من المهم أن يتعلموا تاريخهم ويعرفوا ما كانت فيه الأمور في السابق".
وتابع سمو الأمير محمد بن فهد:" إن شاء الله سنتابع تنفيذ هذا المشروع وأتمنى التوفيق للجميع ولكل من ساهم فيه"، موجها شكره  للأمير سلطان بن سلمان على اهتمامه بالسياحة عموما والمناطق الأثرية على وجه الخصوص.
ويأتي إنشاء متحف الدمام الإقليمي ضمن خمسة متاحف إقليمية وقعت الهيئة العامة للسياحة والآثار عقود إنشائها في الدمام، وعسير، وحائل، وتبوك، والباحة.
وسيكون متحف الدمام الإقليمي معلماً حضارياً شاهداً على تراث المنطقة الشرقية لإظهار الزخم الحضاري والمعماري المتميز لها، بحيث تعرض  فيه آثار المنطقة وتاريخها وفق تسلسلها التاريخي، وبحيث تراعي الشمولية في التعريف بتاريخها من خلال البرامج والمعروضات الموجهة لمختلف فئات وأعمار ومستويات زوار المتحف.
ويتكون العرض المتحفي للمتحف من ثماني قاعات: الأولى للاستقبال، والثانية تتحدث عن المنطقة وتاريخها الطبيعي، والثالثة عن عصور ما قبل التاريخ، أما الرابعة فتتحدث عن عصور ما قبل الإسلام، والقاعة الخامسة ستكون مخصصة للفترة الإسلامية، والسادسة عن العهد الحديث، أما القاعة السابعة فتم تخصيصها لعرض التراث الشعبي، في حين ستخصص القاعة الثامنة للعروض الزائرة والمؤقتة.
.+