سمو الرئيس: شركة ارامكو شريك في السياحة الوطنية والمسؤولية الاجتماعية

  • Play Text to Speech


وصف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أرامكو السعودية بأنها شريك أساسي في السياحة الوطنية وفي المسؤولية الاجتماعية في المملكة.
 
وأوضح سموه في تصريح صحفي عقب زيارته البارحة لفعاليات برنامج صيف أرامكو الثقافي في الرياض 2011، أن المسؤولين في شركة أرامكو السعودية مواطنون يرون أهمية المشاركة مع المجتمع في المسؤولية الاجتماعية، وأن أرامكو تؤدي دورا في خدمة السياحة الوطنية بمجهود رائع ومنظم.
 
وقال سموه:" إن تقييم الهيئة العامة للسياحة والآثار عن صيف هذا العام سيصدر قريبا، وقد يكون الأسبوع المقبل، وأن هناك ضغطا كبيرا على المصائف بشكل غير مسبوق، وضغطا كبيرا على المهرجانات وهذا يعطي مبررا للتوسع فيها ، ولذلك فإن السياحة الوطنية لدينا في المملكة سوق ضخمة جدا ونؤمل أن تتوفر في السنوات القادمة الخدمات قبل المهرجانات".
 
 
وأضاف: إن المملكة العربية السعودية سوق للسياحة على أعلى المستويات ، وهناك طلب عال على السياحة حتى الآن لا يقابله نشاطات ولا خدمات كافية وهذه فرصة تاريخية اقتصادية في المملكة لاستقطاب المواطنين الذين يذهبون للخارج ، واليوم نعيد اكتشاف بلدنا سياحيا، وأرامكو تساعدنا إن شاء الله في ذلك ".
 
وفيما يتصل بالبعد الحضاري للمدن السعودية أبان سمو الأمير سلطان بن سلمان أنه أحد الأمور التي تأخذ حيزا من التفكير في الهيئة العامة للسياحة والآثار ، وقال : إن الهيئة تعمل على أن يكون البعد الحضاري هو الشغل الشاغل للمواطن أيضا ، كما أننا في الهيئة بصدد إطلاق حملة إعلامية في تطوير المواقع ، " لافتا إلى أهمية أن يعيش المواطن تجربة حضارة بلاده من خلال وجوده في المواقع التراثية التي تكون مهيأة ومخدومة بالفنادق والمطاعم والفعاليات .
 
وكشف سموه أن الشركات السياحية أمرها تحت الإجراء الآن مع وزارة المالية وعلى مستوى الدولة وقال: إن شاء الله نسمع عنها أخبارا طيبة قريبا "، مشيرا إلى أن السياحة الوطنية تحتاج إلى شركة رئيسة ممولة تمويلا كبيرا يشارك فيه القطاع الخاص حيث تقوم هذه الشركة بحمل عبء المشروعات الكبيرة التي يحتاجها المواطن في بلاده اليوم.
 
وأضاف:" نرى أن القطاع الخاص لا يمكن أن يقوم بالمشروعات الكبيرة جدا لأن فيها نوعا من المخاطرة في ظل وجود فرص أخرى أمام هذا القطاع في الصناعة و التعدين و مجالات الاستثمارات الأخرى ، فنحن نرى أهمية وجود شركة كبرى للتنمية السياحية وقد يكون هناك شركات أخرى أصغر ، وصندوق للتنمية السياحية ، إذا أردنا للسياحة الوطنية أن يعاد إطلاقها بالشكل الذي يريده المواطن ، فالمواطن اليوم يريد السياحة الوطنية ويضغط كثيرا على الخدمات ولابد أن يقابله تقديم منتج سياحي ومرافق سياحية ومن ضمنها المدن السياحية الجديدة".
 
وبشأن الاستراحات على الطرق بين المدن قال سمو الأمير سلطان بن سلمان:" إن هذا الموضوع أصبح بعد انتظار طويل في مساره النهائي، وأنا مطمئن تماما أن موضوع استراحات الطرق سيصدر فيه قرارات نهائية ومفصلية قبل نهاية هذا العام تحقق النقلة المأمولة إن شاء الله".
 
.+