مؤسسة التراث تنظّم دورة في الفنون التقليدية بالتعاون مع مدرسة الأمير تشارلز

  • Play Text to Speech


أطلقت مؤسسة التراث الخيرية بالتعاون مع مدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية في اسكتلندا، ومركز التراث العمراني الوطني بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية "إرسيكا"، دورة موسم الصيف التدريبية حول الحفاظ على المواقع التاريخية الحضرية، وذلك خلال الفترة من (29 يوليو- 9 أغسطس 2018م).

وتأتي هذه الدورة ضمن اتفاقية التعاون بين مؤسسة أمير ويلز ومدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية ومؤسسة التراث الخيرية، حيث ركّز برنامج الدورة للطلاب والمهنيين على عدد من المجالات المتخصصة، منها الهندسة المعمارية، والتخطيط الحضري، وعلم الآثار، وتاريخ الفن، كما يتناول البرنامج مبادئ الطبيعة، وتعلم كيفية استخدامها لتعزيز تصاميم إبداعية.

ويشارك في تقديم هذه الدورة نخبة من الخبراء والمختصين من مدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية ومؤسسة التراث الخيرية، باستخدام تقنيات متطورة، وأساليب علمية وتدريبية حديثة عبر سلسلة شاملة من ورش العمل الفنية،  والتي ستعرّفهم على الثراء المستوحى من الطبيعة والممارسة الهندسة، إضافة إلى الانتقال من الرسم الهندسي إلى أنماط وأبعاد أخرى، كما يتضمن البرنامج رحلة استكشافية لعدد من المباني التاريخية  في اسكتلندا، بهدف دراسة استخدام الهندسة والتصميم الزخرفي في السياق المعماري، والتعرف على أشكال الفنون التقليدية في المباني التاريخية.

وتساهم مؤسسة التراث الخيرية، وهي مؤسسة وطنية أسسها ويرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ في خدمة التراث الوطني السعودي، والتراث العربي والإسلامي منذ تأسيسها سنة 1417هـ، وتسعى إلى المحافظة على هذا التراث. 

وتعمل مؤسسة التراث الخيرية على تعزيز المفهوم الوطني للتراث وتأكيد أهميته، بتلمس السبل التي تجعله عنصراً متجدداً يستمد عراقته من الماضي؛ ليسهم في انطلاقة حضارية واثقة إلى المستقبل، وكانت مؤسسة التراث الخيرية قد حصلت على الجائزة العربية الكبرى للتراث التي تمنحها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وذلك عن فرع التعريف بالتراث، ونشره عبر مختلف وسائل الاتصال العصرية والمكتوبة سنة 2012م. 

كما نالت مؤسسة التراث جائزة الدكتور عبدالرحمن الأنصاري لخدمة آثار المملكة 2017م، عن فئة الرواد من علماء الآثار السعوديين، وذلك نظير دورها الرائد، وإسهاماتها في مجال تطوير مواقع الآثار وتأهيلها، ودورها التوعوي في مجال الآثار من خلال عدد من المعارض والأنشطة المختلفة.


 
​​
.+