(سياحة الجوف) تنظم دورة لتنمية المهارات للإرشاد السياحي

  • Play Text to Speech


نظم جهاز السياحة والآثار بمنطقة الجوف بالتعاون مع كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة دورة تدريبية لمهارات الإرشاد السياحي بالجوف والتي افتتحها مدير الجهاز حسين بن علي الخليفة مؤخرا بفندق النزل بسكاكا و ويقدم الدورة كلا من وكيل كلية السياحة بجامعة الأمير سلطان الدكتور شكيل أحمد حبيب والمرشد السياحي خالد معجب القحطاني .
وقد رحب الخليفة في بداية الدورة بالحضور مؤكدا على أن المرشد السياحي هو سفير داخل وطنه وله الدور المميز والبارز في تشكيل الانطباع العام لدى السائح عن الرحلة والبلد الذي يزوره، وتنشيط ونمو السياحة في المملكة بأن فكرة وجود مهنة بأجر لقضاء إجازة مع مجموعات سياحية مختلفة، على اختلاف لغاتهم ،وعاداتهم وتقاليدهم، هي فكرة جاذبة لها بريق خاص .
وأشار إلى أن المرشد السياحي هو العنصر الأساس في العملية السياحية، فالمرشد السياحي هو الشخص الذي يرافق السائح الأجنبي منذ أن تطأ قدماه أرض الوطن حتى مغادرته أي أن السائح يرى البلد بعين المرشد ويسمع ما يقوم المرشد بسرده من معلومات سواء تاريخية أو أثرية أو سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية" مؤكدا أن نجاح الرحلة "يعتمد على كفاءة المرشد السياحي في المقام الأول ثم تأتي العناصر الأخرى في مراتب تالية مثل الإقامة في الفندق أو الخدمات التي تقدم له من مأكل أو انتقالات وزيارات وخلافه كما أن المرشد ينقل إلى السائح ثقافة وتقاليد وعادات بلده لذا يعتبر بحق وجه بلدة الحقيقي والحضاري وبحق سفيرا لبلده".
 وأوضح أن الدورة تعطي صورة جلية لفهم وظيفة المرشد السياحي والتعامل مع أدوات البحث وكيفية استخدامها عن طريق تطوير تقنيات المشاهدة ، والمهارات العملية للإرشاد السياحي (الحافلة – المتحف – الجولات السياحية)،وتطوير وتحديث مهارات الإلقاء والاتصال ، وتطوير مهارات القيادة والتفاعل مع المجموعة، وتطوير مهارات إعداد التقارير والتقييم.
وأكد إن الهيئة العامة للسياحة والآثار تسعى لتطوير الإرشاد السياحي وكل ما من شأنه تطوير ورفع مستوى هذه المهنة والعاملين فيها من خلال إقامة الدورات المتخصصة في جميع مناطق المملكة وتنظيم مهنة الإرشاد السياحي ، وتفعيل دور المرشد السياحي لتقديم خدمات مميزة عند مرافقة السياح والتعريف بالمواقع السياحية وتقديم المعلومات الصحيحة لمرافقيه بأسلوب جيد بما يحقق رفع مستوى الخدمات السياحية المقدمة في المملكة , مشيرا على كثرة الطلب على الإرشاد السياحي بالجوف لما تمتلكه الجوف من مجموعة كبيرة من الآثار والمواقع السياحية التي يزورها أعداد كبيرة من السواح سنويا .
بعده تحدث الدكتور شكيل مبينا أن هذه الدورة يجب أن تكون على طريقة تفاعلية وتعليم للمهارات التي على المرشد السياحي أن يتقنها  مشيرا على أن الحصول على المعلومات هو أمر هين ولكن إتقان المهارة هو الهدف من هذه الدورة، ولفت على حرص الهيئة على عقد هذه الدورات وتكيف عدد المرشدين السياحيين بالمملكة مبينا أن الكلية عقدت 7 دورات العام الماضي وسوف تعقد 6 دورات للعام الحالي مشيرا إلى أن هذا الكم من الدورات يؤكد على أهمية الإرشاد السياحي .
 وأضاف على أن السائح شخص حضر ليستمتع برحلته ويجب أن يكون دور المرشد يحفز ويزيد من ذلك وهذا من خلال المهارات العالية التي يتقنها من مهارات الاستقبال والتعامل وامتصاص الغضب للسائح وإيصال المعلومات على الطريقة القصصية التي يحبها السائح  وأكد تأثير المرشد على السائح مشيرا إلى لمسنا الكثير من التجارب بعد عودة السائح لبلادة فإما أن يبعث رسالة رضا ومديح للمرشد المرافق أو العكس رسالة سخط وغضب  ورضا شكيل أن العمل بالإرشاد السياحي هو دخل إضافي للفرد ولايعني كما يظن البعض أن حصولك على رخصة الإرشاد السياحي هو حصولك على وظيفة بالهيئة  وعلق الخليفة على أن الهيئة تقوم بالتسويق للمرشدين وتضع معلوماتهم بمركز الاتصال السياحي لتزود المتصلين بها في حالة رغبتهم .
وتشتمل الدورة على جزئين نظري وعملي لمدة خمسة أيام وسيقوم المتدربين على جولة على مدينة دومة الجندل والمنطقة الأثرية .
.+