(السياحة والآثار)تحدد 29 موقعاً قابلة للتطوير السياحي بالجوف

  • Play Text to Speech


 حددت الهيئة العامة للسياحة والآثار 29 موقعاً سياحياً قابلة للتطوير بمنطقة الجوف في مختلف محافظات المنطقة والتي تمتلك العديد من الإمكانات، التي تساعد على التنمية السياحية، وتضم عناصر جذب سياحي متنوعة، مثل المظاهر الطبيعية والمعالم التاريخية والأثرية والشواهد الحضارية، وتم تحديد هذه المواقع على ضوء أعمال المسح الميداني والدراسات والزيارات الميدانية، التي قامت بها الفرق التابعة للهيئة في المنطقة، ويأتي اختيار هذه المواقع وفقاً لمعطيات مشروع تنمية السياحة الوطنية في المملكة وهذه المواقع تقع في مدينة سكاكا ودومة الجندل والقريات وهي :
 في سكاكا قلعة زعبل ومحيطها وبئر سيسرا وأعمدة الرجاجيل  وقلعة القدير ومحيطها وقصر العيشان ومحيطة وحي زعبل (حي الضلع) وسوق البادية ومحمية حرة الحرة ،وفي دومة الجندل قلعة مارد ومحيطها والمنطقة المحيطة بمسجد عمر ومتحف دومة الجندل ومبنى الأمارة القديم وصبة الوادي والبحيرة  وقلعة مويسن ومحيطها ونفوذ لايجة وحي الدرع وحي الرحيبيين وسوق دومة الجندل، وفي القريات قصر كاف  وقصر الأمارة بالحديثة وقلعة الصعيدي ومحيطها وقصر الحواس ومحيطة وقرية كاف والقصر النبطي بإثرة وقصر الوسيعة وقرية عين الحواس والمياه الكبريتية بعين الحواس وقرية منوة التاريخية .
ومن جهته أشار المدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار بمنطقة الجوف الأستاذ حسين بن علي الخليفة أن هذه المواقع مدرجة ضمن خطة الجهاز الإستراتيجية وسيتم العمل على تطويرها وفقاً لجاهزيتها من حيث الملكية وتوفر الخدمات الأخرى لها.
 ودعا الخليفة المستثمرين إلى الاستثمار في هذه المواقع التي تطرح لأول مرة، مشيداً  بتميزها وندرتها على مستوى المملكة، مبيناً أنها تعد عوامل جذب نادرة ومتكاملة مع وجود البنى التحتية وقطاع إيواء متميز، بالإضافة إلى الأجواء المعتدلة أغلب أوقات السنة.
ولفت الخليفة إلى أنه تم البدء فعلياً بإيجاد مستثمر بحيرة دومة الجندل والواقعة شمال دومة الجندل على مسافة 4كم تقريباً تحده سلسلة جبلية من الشمال، غير منتظمة الشكل تقريباً (1×2 كلم)، على مساحة تقدر ب1,1 مليون متر مربع، وهو مخصص لتجميع المياه الفائضة عن ري الأراضي الزراعية وذلك فمياهه نظيفة إلا أنها مالحة ، كما تتراوح بها الأعماق من 4-25 متر تقريباً تكون عميقة في وسطها، والغطاء النباتي في الموقع غير كثيف وقد تم اختيار الموقع بسبب تفرده في النوع والشكل والموقع كبحيرة في وسط الصحراء.
.+