(السياحة والآثار)و(التعليم التقني) تطلقان البرنامج التدريبي لبرنامج (لا يطيح)

  • Play Text to Speech


اتفقت كل من الهيئة العامة للسياحة والآثار والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على بدء البرنامج التأهيلي والتدريبي لبرنامج (لا يطيح)الهادف إلى الحفاظ على مباني التراث العمراني وترميمها وإعادة بنائها.
ووقع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة ومعالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في مقر الهيئة بالرياض السبت 08-06-1431هـ اتفاقية تعاون لتفعيل الجانب التدريبي في هذا البرنامج الذي بدأ في المجمعة وتبنته الهيئة ليتم تنفيذه في المناطق بعد أن لقي تفاعلا كبيرا من الأهالي الراغبين في الحفاظ على بلداتهم وقراهم التراثية.
وقد أكد سمو رئيس الهيئة على أهمية هذا البرنامج مؤكدا سموه على أنه سيكون من أنجح برامج الهيئة
ويهدف برنامج (لا يطيح) الذي أكد سمو رئيس الهيئة خلال توقيع الاتفاقية على أنه سيكون من أنجح برامج الهيئة إلى إشراك وتمكين الأفراد والمجتمعات المحلية في عملية المحافظة على المباني التراثية، وإعادة تأهيلها واستثمارها اقتصادياً وثقافياً وسياحياً.
ويجسد هذا البرنامج تفاعل المجتمعات المحلية مع جهود الهيئة وبرامجها في مجال المحافظة على التراث العمراني وتنميته بما يسهم في استفادة هذه المجتمعات منه ثقافيا واقتصاديا وتحويلها من مبان آيلة للسقوط إلى آيلة للنمو وقابلة للاستثمار وموفرة لفرص العمل.
كما يعكس ارتفاع الوعي لدى الأهالي في المناطق  بالمواقع التراثية التي تمثل سجلا تاريخيا حيا يجسد تاريخ هذه البلاد ووحدتها المباركة.
وقد وجه سمو رئيس الهيئة ببدء البرنامج التدريبي لبرنامج (لا يطيح) خلال أسبوعين بالتعاون مع مؤسسة التدريب التقني والعمل على خدمة البرنامج بالشكل الذي يتواكب واهتمام المجتمعات المحلية به, وإشراك القطاع الخاص في البرامج التأهيلية والتنفيذية للبرنامج.
ويتزامن توقيع هذه الاتفاقية مع إقامة المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي تنظمه الهيئة ويفتتح برعاية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله مساء اليوم الأحد.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الشراكة المميزة بين الهيئة والمؤسسة والتي توجت بإقامة عدد من البرامج التأهيلية والتدريبية للمهن السياحية, والتعاون في إنشاء 4  كليات للسياحة والآثار تابعة للمؤسسة, وكذلك إعلان معالي محافظ المؤسسة إنشاء معهد للعمارة والتشييد تبدأ الدراسة فيه من العام الدراسي القادم 1431 – 1432هـ.
وتضمنت الاتفاقية على تعاون الجهتين في تطوير برامج معهد العمارة والتشييد الخاصة بتنمية وإعادة تأهيل وترميم مواقع ومباني التراث العمراني. وتوفير كافة المعلومات والمشاريع الخاصة بالمواقع الأثرية ومواقع التراث العمراني التي تكون بحاجة للتأهيل والترميم والتطوير.
كما نصت الاتفاقية على تخصيص المؤسسة لأحد مسارات التدريب في المعهد لمجال ترميم وإعادة تأهيل المواقع والمباني الأثرية والتراثية وتطوير مواقع التراث العمراني والتعاون في عقد دورات تدريبية متخصصة قصيرة أو متوسطة لتأهيل المختصين والمهتمين - من المواطنين - في مجال الترميم وتأهيل المباني والمواقع التراثية، للقيام بأعمال الترميم والصيانة والتطوير للمواقع التراثية والأثرية ومنهم ملاك المواقع الأثرية والتراثية، والمهندسون، ومدراء المشاريع في مجال التراث العمراني، والمختصون في مجال الآثار، والمقاولون العاملون على تنفيذ مشاريع في مجال التراث العمراني.

.+