ملتقى جمعية التاريخ والآثار الخليجية يناقش (25) بحثاً متخصصاً في تاريخ دول مجلس التعاون

  • Play Text to Speech


​برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار يناقش الملتقى الثاني عشر لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي، والمقرر عقده بفندق الانتركونتننتال في الرياض خلال الفترة من 6 - 9 جمادى الآخرة  1432هـ، الموافق 9 - 11 مايو 2011م المقبل، أكثر من (25) بحثاً متخصصاً في تاريخ دول مجلس التعاون الخليجي وآثارها وتراثها.
وتغطي البحوث التي يناقشها الملتقى الذي تستضيفه الهيئة العامة للسياحة والآثار، بمشاركة نحو (150) شخصاً من أعضاء الجمعية وعضواتها، بالإضافة إلى عدد من المتخصصين والمهتمين بالتاريخ والآثار من دول مجلس التعاون الخليجي، وبعض الدول العربية في مختلف الحقب التاريخية القديمة والإسلامية والحديثة والمعاصرة.
وتكشف الأبحاث التي سيتم مناقشتها خلال ثماني جلسات عمل  الكثير من الجوانب المضيئة في تاريخ منطقة الخليج العربي، وما أنجزه أبناؤها وأسهموا به في بناء الحضارة الإنسانية، وتتركز البحوث في مجالي التاريخ القديم والآثار، والتاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية.
ففي مجال التاريخ القديم والآثار، يناقش الملتقى عدداً من الدراسات المهمة، منها "دلمون وشرق المملكة العربية السعودية خلال الألف الثالث قبل الميلاد"، للدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العبد الجبار (سعودي)، حيث تتناول تاريخ دلمون وشرق المملكة العربية السعودية خلال الألف الثالث قبل الميلاد، والتي تمثل إحدى أقدم فترات الاستيطان التاريخية في شرق الجزيرة العربية، إضافة إلى دراسة بعنوان "المكانة الدينية لقرية بار بار خلال فترة حضارة دلمون"، للدكتور عبد العزيز علي الصويلح (بحريني)، وتهدف إلى التعرف على الرقعة الجغرافية التي شملها مسمى دلمون.
ومن بين البحوث المطروحة خلال الملتقى دراسة بعنوان "بعض ملامح العمارة المدنية ومصطلحاتها في كتابات المسند الجنوبي"، للدكتورة  سميرة سعيد القحطاني (سعودية)، والتي تهدف إلى استجلاء بعض ملامح العمارة في جنوب شبه الجزيرة العربية، ولاسيما العمارة المدنية.
وفي مجال التاريخ القديم والآثار أيضاً، سيتم مناقشة دراسة بعنوان "المسوحات الأثرية شمال شرق المدينة المنورة" للدكتور خالد بن محمد أسكوبي (سعودي)، وتسط الضوء على أهم الآثار المكتشفة والتي خلفها سكان المنطقة أو من عبرها من أرباب القوافل.
وتتضمن بحوث الملتقى دراسة بعنوان "الأعمال الأثرية والتاريخية"، للأستاذة ليلى محمد الحدي (بحرينية)، حيث توضح أن السلاح وفق المفهوم الإسلامي يقترن بالقوة والحرب، فهو ليس للاستعلاء في الأرض وليس وسيلة للتسلط على الآخرين أو التعدي عليهم وإنما هو عدة المؤمنين.
أما في مجال التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، فسيتم مناقشة العديد من الدراسات منها، "الآثار الإيجابية لمعاناته صلى الله عليه وسلم من قومه"، للدكتور صالح أحمد الضويحي ( سعودي)، حيث يعنى البحث ببيان المعاناة والأذى الذي لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم من قومه سواء كان ذلك في مكة أو في المدينة، وآثارها السلبية والإيجابية.
وتتضمن بحوث الملتقى دراسة بعنوان "العلاقة التاريخية بين عمان وبلاد المغرب في العصر الإسلامي .. الدوافع والموانع"، للأستاذ  ناصر بن علي بن سالم الندابي (عُماني)، حيث يتناول علاقة عمان ببلاد المغرب وبداية تكوين هذا العلاقة ومراحل تطورها وأسباب ضعفها.
يذكر أن جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج ومقرها المملكة العربية السعودية، تعنى بالدراسات التاريخية والآثارية، وتهدف إلى إبراز العناصر التي أسهم بها أهالي دول مجلس التعاون الخليجي في التاريخ بمختلف عصوره، وتحقيق التعاون بين المختصين والمهتمين من رعايا دول المجلس في المجالات التاريخية والآثارية وتبادل الخبرات والمهارات فيما بينهم.
.+