مجلس تنمية السياحة بالجوف يعتمد مسارات سياحية في سكاكا والقريات ودومة الجندل

  • Play Text to Speech


 عقد مجلس التنمية السياحية بمنطقة الجوف الاثنين 26-04-2010م اجتماعه الثالث برئاسة رئيس المجلس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف وبحضور أعضاء المجلس .
 وعقب الاجتماع بين المدير التنفيذي لجهاز السياحة بمنطقة الجوف الأستاذ حسين الخليفة أن المجلس ناقش بجلسته الثالثة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال حيث تركزت على المسارات السياحية بالمنطقة والتي تم تجهيزها من قبل الجهاز وهي عبارة عن عبارة عن خارطة طريق تنظم الرحلة السياحية في منطقة ما أو جزء من منطقة ما تتضمن عدد من المواقع السياحية المتنوعة المتاحة للسائح  وتبين طريقة الوصول لتلك المواقع وتحتوي على معلومات عن تلك المواقع والخدمات السياحية الأساسية المصاحبة لها  وتهدف إلى تنظيم النشاط السياحي في منطقة معينة أو جزء من تلك المنطقة  وتوفير مرجعية إرشادية للسائح والزائر ومنظم الرحلات السياحية على حد سواء  وتنظيم أعمال التطوير والتنمية السياحية والتركيز على منتج واقعي واضح وملموس بدلا من الجهود المبعثرة والتي تحتاج لفترات طويلة لتصبح واقعا معاشا وإيجاد وعاء محدد لرسم خطط العمل وطلب الميزانيات والدعم للعام القادم.
وأشار إلى أن المجلس استعرض معايير هذه المسارات التي تتركز في وجوب اعتماد المسار على المنتجات الجاهزة أو تلك التي ستجهز خلال العام القادم وليس شرطا أن تكون نسبة الجاهزية 100% ولكن من الضروري أن يكون المنتج قابلا للتسويق والتعاطي معه إلى حد ما أو ذو نسبة جاهزية لا تقل عن 50 % يتم استكمالها في الأعوام القادمة وأن لا يعتمد المسار على مواقع تحتاج لأعمال تنمية وتطوير طويلة الأجل ( أي لا تحقق النسبة الدنيا من الجاهزية إلا بعد فترة طويلة من التطوير)ويفضل أن يكون هناك تنوع في المنتجات السياحية ضمن المسار( تراثي – طبيعي – حضاري – ثقافي – ترفيهي – تسوق )والتنقل من والى وداخل المسار قد يكون باستخدام الآليات المختلفة ( حافلات – سيارات – قطارات – تلفريك )وقد تكون باستخدام الأرجل وقد تكون خليطا من ذلك  وأن يبدأ المسار السياحي من موقع بارز ومحدد وينتهي كذلك في نقطة أخرى ويفضل أن يكون طريق العودة مختلفا عن طريق القدوم  ويجب أن يتضمن المسار إضافة للمواقع السياحية معلومات واضحة عن الإيواء والمطاعم ووكالات السفر والخدمات العامة والخاصة اللازمة للسائح ضمن وحول المسار السياحي  علما بأن المسار السياحي لا يمثل برنامج سياحي مباشر وإنما هو أداة ومصدر للمعلومات يستفيد منها السائح العابر حسب ما يراه ويخطط له ويستفيد منها أيضا منظم الرحلات في تصميم البرامج السياحية وبالتالي يجب أن لا تحتوي خطة المسار على برنامج زمني محدد باليوم والساعة وإنما يمكن الإشارة للحد الزمني الأدنى اللازم للمسار ككل أو لأجزاء المسار.
وأضاف الخليفة أن المجلس استعرض منجزات تلك المسارات ، حيث تم الانتهاء من رفع قائمة المواقع المرشحة لمشروع (تنفيذ) للثلاث سنوات القادمة، بالتعاون مع مكتب الآثار، لتطوير وتهيئة المواقع الأثرية لتنشيط الحركة السياحية وتوفير الحد الأدنى من الخدمات في تلك المواقع، للمواقع الأثرية التي تقع تحت ملكية الهيئة والانتهاء من رفع قائمة المواقع المرشحة لمشروع (تمكين) للثلاث السنوات القادمة، بالتعاون مع أمانة منطقة الجوف وبلدية محافظة القريات، لتهيئة وتطوير عدد 13موقع طبيعي جديد، تعمل الهيئة على إعداد مخططات الموقع العام للمواقع التي تعتمد بعد تطبيق معايير تقييم المواقع السياحية القابلة للتطوير السياحي من قبل إدارة تطوير المواقع  وتحفيز المستثمرين أصحاب النشاطات السياحية المختلفة التي تقع على المسارات للحصول على قروض لتطوير استثماراتهم  والانتهاء من مشروع اللوحات الإرشادية للمواقع السياحية بالتعاون مع إدارة النقل والطرق ,والانتهاء من الرفع بقائمة المواقع المستهدفة لتركيب لوحات تعريفية لها (المرحلة الثانية 2010م) لعدد 15 موقع، منها لوحات ترحيبية باسم مجلس التنمية السياحية  واعتماد سفلتت الطريق المؤدية الرجاجيل (مبادرة من إدارة النقل والطرق) - مسار سكاكا والانتهاء من مخططات الموقع العام لبحيرة دومة الجندل (تنفيذ المشروع متعثر) - مسار دومة الجندل  والانتهاء من مشروع الرفع المساحي لحي الدرع وتعويض ملاك الحي 2009م – 1430هـ  والانتهاء من إنشاء مراكز الزوار (زعبل – الرجاجيل) - مسار سكاكا  والانتهاء من إنشاء مركز الحرفيين - مسار دومة الجندل.وبين الخليفة أنه اعتماد المسارات السياحية لمنطقة الجوف  من قبل المجلس  وتتمثل في مسار مدينة سكاكا ومسار محافظة دومة الجندل ومسار محافظة القريات  ودعم المشاريع المعتمدة من خلال برنامج (تمكين) للمواقع على المسارات وتخصيص ميزانيات من قبل الشركاء لتنفيذ تلك المشاريع (طبيعية –تراثية –تاريخية –أوساط مدن ) والعمل على تطوير المسارات السياحية للمنطقة بما يخدم مصلحة المنطقة والسائح الداخلي والخارجي على حد سواء والتسويق للمسارات من خلال المهرجانات والفعاليات والمؤتمرات والمعارض التي تشارك بها المنطقة باسم مجلس التنمية السياحية بمنطقة الجوف  والتسويق للمسارات من خلال المطبوعات والحملات الإعلامية والإعلانية.
وفي نهاية اللقاء أعرب سمو أمير منطقة الجوف عن شكره للأعضاء على جهودهم ومشاركاتهم بما يخدم تنشيط السياحة في المنطقة متمنين للجميع التوفيق .
.+