الجهني:مهرجان صيف الرياض عنوان رئيسي لمنظومة من الفعاليات الداعمة لاقتصادنا المحلي

  • Play Text to Speech


عبدالله بن سلمان الجهني
  كشف نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار للتسويق والإعلام عبدالله بن سلمان الجهني «أن الهيئة تخطط لإطلاق حملات جديدة تهدف إلى إبراز التنوع والغنى الذي تتمتع به السياحة السعودية» موضحاً أن المهرجانات والفعاليات التي تشهدها مختلف مناطق المملكة تحظى بدعم ورعاية الهيئة، مشيرا في هذا الصدد الى أن مهرجان الرياض للتسوق والترفيه عنوان رئيسي لمنظومة من الفعاليات الداعمة لاقتصادنا المحلي، ويجد كل الدعم والمساندة من الهيئة لما يحققه من دور وطني هام في رفد الجانب السياحي والتسويقي في عاصمة الوطن.
وأوضح أن الحملات المقبلة التي تعمل الهيئة عليها ستركز على إبراز المنتجات السياحية، حيث سيتم إطلاق حملة لإبراز التنوع في التراث الثقافي السعودي، وأخرى حول التراث العمراني، إضافة إلى حملات حول الترفيه والتسوق وسياحة الأعمال، وكلها تؤكد أن السياحة السعودية غنية بتنوعها.
وأكد أن هيئة السياحة تسعى من خلال حملة «اكتشف الغنى في تنوعنا» والحملات الأخرى التي تطلقها إلى أن «تصبح المملكة دولة سياحية في مختلف أوقات العام، فهناك على سبيل المثال مناطق جاذبة للسياحة في الصيف مثل عسير والطائف والباحة، وهي مناطق جبلية تتمتع بطقس ربيعي رائع، وتجذب السياح خلال موسم الصيف».
وأوضح أن التنوع السياحي في المملكة يبرز في توافر المنتجات السياحية المختلفة، حيث لدينا سياحة الأعمال والمؤتمرات، والسياحة التراثية، إضافة إلى سياحة التسوق التي تزداد قوة يوماً بعد يوم، بجانب السياحة الترفيهية، وخاصة في المناطق الرئيسية من المملكة.
وأشار إلى سياحة الأعمال والمؤتمرات، وقال إنه لا يكاد يمر يوم تقريباً في المملكة إلا ونجد مؤتمراً أو معرضاً يُقام في منطقة من المناطق، مما يخلق رواجاً سياحياً.
وأضاف الجهني أن الهيئة تعمل على استغلال فترات الإجازات الطويلة لبقاء السعوديين داخل البلاد والتمتع بمقوماتها السياحية، وخاصة خلال الإجازة الصيفية، وإجازات عيدي الفطر والأضحى، وإجازة منتصف العام الدراسي، وإجازة الربيع في النصف الثاني من العام الدراسي.
وبين أن هناك مناطق في المملكة تجذب السياح على مدار العام كله مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث تجذب الملايين لأداء العمرة، مشيراً إلى أن منطقة الرياض التي تعتبر مُصدرة للسياحة إلى مناطق أخرى في فترة الصيف، تكون جاذبة في أوقات تكون الأجواء فيها ربيعية، وذلك خلال شهور ديسمبر ويناير وفبراير، وفي الوقت تنظم فعاليات على مدار العام لجذب أهالي العاصمة للمواقع الترفيهية والتسويقية التي تعد الأكبر على مستوى المملكة.
وشدد على أن حملة «اكتشف الغنى في تنوعنا» تهدف إلى تكريس هوية المملكة السياحية الغنية بتنوعها ومقاصدها السياحية، وإبراز التنوع السياحي في المملكة، مشيراً إلى أنه يتم العمل منذ فترة على إيجاد هوية سياحية للسعودية، وقد بدأنا في ذلك منذ شهر مارس الماضي خلال ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2010، ثم المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية، حيث ركزنا على إبراز التنوع السياحي في المملكة.
وحول الجهات التي تستهدفها حملة «اكتشف الغنى في تنوعنا» قال الجهني «الحملة تستهدف منظمي الرحلات السياحية، لدورهم الكبير في الترويج للسياحة في المناطق بعرض كل مقومات السياحة في المناطق من خلال حزمة سياحية مناسبة للسائحين.
وأكد على أهمية الهوية السياحية باعتبارها العامل الرئيس للجذب السياحي، مشيراً إلى أن الحملة تستهدف إيجاد هويات سياحية للمناطق، وتعمل الهيئة العامة للسياحة والآثار من خلال مجالس التنمية السياحية على ترسيخ هويات سياحية للمناطق، واصفاً تلك الهويات بأنها «مفتاح الجذب السياحي للمناطق، لأنها تبرز المناطق وما تمتاز فيه مقومات سياحية لا تتوفر في غيرها.
وأعتبر أن قيام المناطق السعودية من خلال مجالس التنمية السياحية المختلفة بإبراز منتجاتها ومقاصدها السياحية المتنوعة، سيساهم في تكريس الهوية السياحية السعودية، لأن كل منطقة في المملكة هي عالم متفرد من نوعه.
وتطرق الجهني إلى التنوع الموجود في المناطق السعودية، وقال «إن كل منطقة لها سماتها الخاصة التي تتفرد بها، ولا تتكرر في مناطق أخرى، فمنطقة الجوف مثلاً وعلى الرغم من غناها بالآثار وعمقها الحضاري والتاريخي، إلا أنها برزت من خلال فعاليات مهرجان الزيتون، وصارت تٌقام فيها المعارض والمهرجانات والمؤتمرات الخاصة بالزيتون، وكذلك منطقة الطائف التي تتميز بالورد، والتمور في القصيم».
وعن دور مجالس التنمية السياحية في المناطق، أوضح أن تلك المجالس معنية بإبراز مقومات مناطقها السياحية من تراث وفلكلور شعبي وتنوع في المأكولات واللبس، لأن مناطق المملكة يوجد بينها تباين كبير من الصعب أن تجده في دول أخرى.
وقال نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار للتسويق والإعلام إن الهيئة أصدرت خلال الفترة الماضية التصنيف الجديد لقطاع الإيواء السياحي، كما اعتمد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والفنادق التسعير في قطاع الإيواء، وهو ما سيقضي على العشوائية في الأسعار التي كانت تفرضها بعض المنشآت الفندقية، وتحصل على مقابل أعلى من تصنيفا، وبالتالي يدفع النزلاء أعلى من الخدمات التي يحصل عليها.
.+