أمير حائل خلال لقائه بإعلاميي القافلة السياحية:سنعمل لجعل مهرجان الصحراء عالميا

  • Play Text to Speech


أكد الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل، أن هناك تحركا تجاه تطوير مهرجان الصحراء ليصبح عالميا لمختلف دول العالم التي لديها اهتمام بالصحراء وعرض منتجات العالم في الصحراء.
وقال أمير حائل إن الحقائب الاستثمارية الجميلة لم تعد تجذب المستثمرين، عملنا جهودا كبيرة لجلب المستثمرين عبر حقائب استثمارية من أبدع ما يكون لجميع المستثمرين في العالم، وما يجلب المستثمرين هو الحراك السياحي لا حب الخشوم.
وكان سموه قد استمع الى الإعلاميين خلال اللقاء وتناول ملاحظاتهم حول المنطقة ومشاريعها حيث أشار سموه الى التعاون الوثيق بين هيئة تطوير منطقة حائل والهيئة العامة للسياحة والآثار لخدمة المنطقة واستثمارها اقتصادياً وسياحياً مؤكداً سموه على حرصهم على استغلال كل المقومات السياحية التي تزخر بها المنطقة من آثار تاريخية تبرز ماضينا من جهة ومن جهة أخرى نحقق عملا اقتصاديا يعود بالخير للأهالي وللمنطقة وهو ما تحقق ولله الحمد من خلال فعاليات ومناشط مختلفة كرالي حائل الدولي الذي أصبح رافداً اقتصادياً مهماً منوها سموه بالعوائد الاقتصادية التي تحققت وهي واضحة حيث ارتفعت نسبة القطاع الايوائي الى 92% منذ اربع سنوات ودخل عشرات الملايين من هذا الايواء وما تبعه من استهلاك خلاله .
واكد سمو الأمير سعود بن عبدالمحسن على تطلعه الى مناسبات اخرى مشيراً الى ان هناك متابعة للمهرجانات، ومنها مهرجان الصحراء حتى يكون مهرجاناً عالمياً ويمثل كل البلدان العالمية التي لديها صحارى.
وعن دور الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل في تحفيز الاستثمار الاقتصادي قال سموه: نحن موجودون في كل شيء كهيئة ودورنا ليس تنفيذياً بقدر ما هو تحفيزي ولدينا اكثر من شراكة مع عدد من الجهات حيث لدينا على سبيل المثال شراكة مع المئوية واخرى مع المستشفى الألماني ولدينا مشروع اكبر حديقة في الوطن وهي حديقة المسمى التي تقام على مساحة تزيد على 2700 كيلو .
وحول المستجدات حول مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية قال سموه: تمت دراسة المنطقة وتحديد مكامن الضعف والقوة مشيراً الى أن حائل منطقة ثقل زراعي على مستوى المملكة لكنها مشتتة وتحتاج موازنة بين العرض والطلب في انتاجيتها بحيث لا يطغى العرض على الطلب واضاف سموه: إن المدينة تحوي ما لا يقل عن 250 الف شخص مزودة بكافة الاحتياجات من مقاه ومطاعم وخلافه بالاضافة الى توفيرها فرص استثمار للسيدات على وجود مئات الفرص للتوظيف منوهاً سموه بالجهود التي تتم بالتعاون مع الهيئة لتدريب السعوديين والاستفادة من تجربة شركة أمريكانا، وعن بطء المشروع لم يخف سموه أثر الأزمة المالية العالمية التي تأثر بها الجميع ممتدحاً سموه أهمية تحقق الجدوى الاقتصادية للمشروع التي كانت مدروسة وعراقة الشركة المنفذة والتزامها بموجب العقود المبرمة كما نوه سموه بأهمية البرامج الموجلتدريبية الموجهة والتي تشترك فيها الهيئة مع شركة امريكانا التي تدرب السعوديين ويستفيدون منها من تجربة هذه الشركة الكبيرة .
وأبان قائلا: «لم نستفد من إرسال حقائب جلدية جميلة للمستثمرين ولكننا أقنعناهم بالحراك والرالي في بدايته، فالمستثمر يأتي بعد الحراك فالحاسبة والأرقام تهمة بشكل أساسي ومباشر، نحن في إمارة المنطقة ندعم وندعو جميع المستثمرين في شتى المجالات إلى حائل وذلك بإيجاد الحراك الاقتصادي، فالتسهيلات موجودة للمستثمر الجاد وهذه دعوة لجميع المستثمرين».
وأضاف الأمير سعود بن عبد المحسن أن الشاب الجاد يستطيع أن يجد عملا يرضي طموحه بشكل كبير. وقال سنفتح المجال في بعض الفرص في مدينة حائل الاقتصادية لشباب الأعمال والناشئين لتحقيق عوائد لهم وستكون الأولوية لهم في أن يستغلوا هذه الفرص وهناك 370 فرصة للسيدات فقط وسنفتح المجال لسيدات الأعمال باستغلالها.
وبين أمير حائل أن هناك اتفاقا مع هيئة الاستثمار لتدريب الشباب تدريبا موجها في بعض الفرص والأعمال وكذلك الاتفاق مع الشركات الكبرى لعمل برامج تدريبية في بعض الأعمال.
وذكر الأمير سعود أنه تغيرت النظرة تجاه الرالي سواق وسيارة وسيتم تخريب النفود واليوم أصبح أكثر جذبا واقتنع الناس بالرالي، والأهالي أصبحوا يتفاعلون مع المبادرات السياحية، كما أن الأهم هو البيع في النهاية، فمحطات الوقود أصبحت تبيع أكثر وإشغال الشقق والفنادق أصبح أكثر.
وبين أن العوائد أصبحت واضحة من المهرجان. قطاع الإيواء في المنطقة زاد أكثر من 92 في المائة منذ خمس سنوات دخَّل على المنطقة عشرات الملايين، فالسياحة اليوم أكبر مشغل في العالم لا يوجد صناعة تضاهيها، وكل ما حصل في حائل من حراك اقتصادي هو بعد الرالي.
وبين الأمير سعود بن عبد المحسن، أن هناك شركة عالمية ستتولى النواحي الزراعية في مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية وهي شركة أمريكانا من أهم وأكبر الشركات التي تعمل في الصناعة الزراعية، وبالتالي كل محاصيل حائل الزراعية بوجود القطار والمطار الدولي مبينا أن قوة منطقة حائل زراعية وهي مركز الثقل الزراعي في السعودية.
وقال مع الأسف أن هذا الثقل مشتت ولا يوجد هناك موصل لا يكفي زراعة المنتج فقط يجب أن نعرف أين سنسوق هذا المنتج، كل التجار الذين يبيعون في الحلقة سواء في جدة أو الرياض أو هنا في حائل جلسنا معهم وسألناهم عن مشكلة المحاصيل وانخفاض أسعارها في بعض الأوقات. وحول التأخير في المدينة الاقتصادية، قال الأمير سعود بن عبد المحسن إن الأزمة العالمية أتت بظلالها على دول وبالتالي كان التأخير بسبب أزمة عالمية، مشيرا إلى أن الشركة بدأت في المطار وأنهت المدارج وهذا مفصلي في المشروع. كما انطلق العمل في الأبراج الأربعة للإدارة وهناك مخطط كامل وشامل وخلال أربعة أشهر سيكون موجودا وسيظهر للمواطن في حائل.
.+