(السياحة والآثار) تحصل على جائزة التميز للفيلم "تخيل"من مهرجان اوسكار

  • Play Text to Speech


عبدالله بن سلمان الجهني
حصلت الهيئة العامة للسياحة والآثار على جائزة التميز للفيلم السياحي "تخيل"من مهرجان اوسكار الفيديو الدولي والذي أقيم في مدينة الإسكندرية في الفترة من 8-11/7/2010م، تحت تنظيم وزارة الثقافة في جمهورية مصر العربية.
وتناول فيلم "تخيل"وصف الطبيعة الحالية التي تتميز بها المملكة العربية السعودية من رمال وشواطئ وجبال خضراء شامخة، والتي تمثل بشكل كبير عنصر جذب سياحي، ورافد هام من روافد النهوض بالسياحة في المملكة.
كما جسد فيلم "تخيل" النظرة والبعد المستقبلي لقطاع السياحة في السعودية، وأوجه عدة يوفرها هذا القطاع الاقتصادي الهام في مجالات استثمارية سياحية متنوعة، حيث منح الفيلم أبعاد كثيرة تفتح ذراعيها لتبعث بتجربة سياحية سعودية فريدة لا مثيل لها.  
ومعلوم أن المملكة تمتلك جملة من المقومات السياحية الهائلة والتي تتمتع بها في مختلف مناطقها، حيث تشهد في فترات متفاوتة من العام وبالذات في فترة الصيف إقبالا منقطع النظير من قبل السياح المواطنين ومن دول مجلس التعاون الخليجي على المناطق الجنوبية والغربية والشرقية.
وأوضح عبد الله بن سلمان الجهني نائب الرئيس للتسويق والإعلام، أن هذا الإنجاز يأتي امتداداً للعديد من الانجازات التي حققتها الهيئة وضمن سلسلة الجوائز التي فازت بها والتي تعكس حرص الهيئة على استخدام كل الوسائل الكفيلة بإيصال رسالتها. 
وأكد الجهني الدور الهام لمثل هذه الوسائل المرئية والسمعية في إيصال رسالة الهيئة إلى شريحة واسعة من المطلعين والمهتمين بالشأن السياحي  والتعريف بأنشطة وبرامج الهيئة والفعاليات والأنشطة السياحية بالإضافة إلى الترويج للسياحة الداخلية والتعريف بأبرز المواقع والمعالم السياحية والأثرية ورفع الوعي الاجتماعي والثقافي بأهمية السياحة في المجتمع.
يذكر أن مهرجان تيلي مندو للإعلانات قد منح فيلم "فيديو" الذي أنتجته الهيئة العامة للسياحة والآثار عن الثقافة والتراث الوطنيين جائزة "أفضل حملة سياحية"، وحصل الفيلم على الجائزة خلال احتفالين للمهرجان عقدا بالتزامن في ولايتي ميامي ومكسيكو سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية. ويحتوي الفيلم على لقطات رائعة للريف السعودي، وعروض الفلكلور الراقصة، والحرف اليدوية، والأسواق الشعبية، ومراكز التسوق، والآثار. كما يعرض تصور هيئة السياحة لمستقبل السياحة في المملكة بعد 20 عاماً.
.+