زوار معرض مؤتمر التراث العمراني :تراثنا العمراني كنز يجب الحفاظ عليه

  • Play Text to Speech


ربط المعرض المصاحب لفعاليات المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي يقام في فندق الانتركونتننتال في الرياض الماضي بالحاضر، حيث انتهجت الجهات العارضة سواء كانت جهات عامة أو خاصة محلية أو حتى دولية في المعرض أسلوبا  فريدا ومميزا في تصميم أجنحتها والمتمثل في استخدام الطراز العمراني التراثي الأثري المعمول وفق أحدث الأساليب الفنية في فن علوم العمارة.
ولم يدر في خلد الزائر للمعرض هذا الإبداع المعماري المستخدم في أجنحة الجهات العارضة في المعرض، حيث أثار هذا الإبداع قريحة التصوير لدى جل زوار المعرض من مواطنين ومقيمين، والبعض الآخر اكتفى بالتجول لساعات طويلة داخل الأجنحة المميزة وتوجيه عدد من التساؤلات المتنوعة عن فن العمارة في الوقت السابق لمجموعة من الشبان المتواجدين في داخل أجنحتهم.
واللافت للانتباه وفقا لأحمد اليوسف (وهو زائر للمعرض)، أن الأجنحة السعودية العارضة في المعرض، بالإضافة إلى الأجنحة الدولية قد انفردت في تصميم أجنحتها بطريقة غير تقليدية، حيث استطاعت بكل تفوق من جذب زوار المعرض المصاحب للمؤتمر، وتمكنت من تقديم شروحات قصيرة وأخرى مطولة عن محتويات هذه الأجنحة وما تميز به التراث العمراني الماضي بالمقارنة بالعمارة الحديثة.
أحمد لم يخفي إعجابه لما شاهده في جناح دولة فلسطين الشقيقة والذي جسد فيها الحياة الشامية القديمة البسيطة، وما تميز به من بساطه في العمارة والتخطيط، حيث بدا واضحا على ملامحه الاندفاع خلف المقتنيات التي يحتويها هذا الجناح بالتحديد، والسؤال عن القطع التراثية والأثرية المعروضة في داخل الجناح.
فيما اختصر سعود السالم (وهو الآخر زائر للمعرض) حديثه عن المعرض المصاحب لفعاليات مؤتمر التراث العمراني حديثه عن المعرض بالقول "إنه فعلا مبهر"، معتبرا أن فكرة انعقاد المؤتمر بالفكرة الرائدة، التي ربطت حياتنا في الوقت الحالي بالحياة السعودية السابقة، بالإضافة إلى أن المعرض اطلع الزوار على فن التراث العمراني في الدول الإسلامية، مؤكدا في الوقت ذاته أن التراث العمراني كنز يجب الحفاظ عليه وتطويره، لا هدمه واعتباره من الماضي القديم.  
يشار إلى أن فعاليات المؤتمر قد انطلقت  الأحد الماضي برعاية خادم الحرمين الشريفين، ويستمر حتى اليوم الخميس، في حين يقام المؤتمر تحت عنوان (تنمية اقتصادية لترث عمراني نعتز به) يشارك فيه  25 وزيراً من الدول الإسلامية، وعشر منظمات عربية وإقليمية، ونحو 42 متحدثا بارزا منهم 26 متحدثا خارجيا خلال حلقات وورش العمل المصاحبة للمؤتمر، إضافة إلى مشاركة 162 باحثاً. وشمل المؤتمر على سلسلة من حلقات وجلسات العمل التي تستعرض الوضع الراهن للتراث العمراني في الدول الإسلامية، والوسائل الحديثة لتفعيل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، وعرض عدد من التجارب الدولية والبلدية الناجحة في مجال تطوير التراث العمراني وتحويله إلى مورد اقتصادي.
 حيث شهدت قاعة الملك فيصل للمؤتمرات (5 حلقات نقاش و24 جلسة عمل تتناول حلقات النقاش عددا من الموضوعات من أبرزها (التراث العمراني.. قضايا ورؤى) (رواد المحافظة على التراث العمراني) (تأهيل مباني التراث العمراني للاستثمار) (الفنادق التراثية) (تجارب المدن في المحافظة على التراث العمراني).
 وقد تناولت جلسات العمل موضوعات (الأبعاد الاقتصادية للتراث العمراني) و(نماذج في المحافظة على التراث العمراني) (مشاريع ناجحة في مجال توظيف التراث العمراني) (التدريب والتعليم) (المتغيرات البيئية وانعكاسها على التراث العمراني) (الجودة ومجالات البحث والابتكار) ( الوضع الراهن للتراث العمراني) ( نماذج في المحافظة على التراث العمراني) وجلسة عن (الجودة ومجالات البحث والابتكار).
.+