مسؤولون سعوديون:(معرض الكنوز الأثرية) يعطي الصورة الحقيقة للحضارات التي قامت عليها المملكة

  • Play Text to Speech


صورة جماعية أمام أحد الأبواب الاثرية بالمعرض تجمع الامير سعود الفيصل وكوشنير والامراء تركي الفيصل وم

 أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل أن معرض روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور الذي افتتح في باريس  مؤخرا سيقدم صورة واضحة للحضارات التي قامت في جزيرة العرب على مر العصور وما قامت به هذه الحضارات من أدوار سياسية واقتصادية في هذه الحقب التاريخية المتعاقبة.
وأوضح أن إقامة هذا المعرض في متحف اللوفر، المتحف العريق سيسهم بالتعريف أكثر في حضارة المملكة العربية السعودية ويعطي الصورة الحقيقية لدور هذه الحضارة في الحضارات المتعاقبة.
من جهته، وصف صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران، في تصريح مماثل إقامة هذا المعرض في هذا المتحف العريق بأنه خطوة مهمة في تعريف الجمهور الفرنسي والأجنبي بحضارة المملكة عبر العصور وما قدمته من عطاء إنساني ثري.
وأعرب عن سعادته بمساهمة منطقة نجران بجزء مهم من هذا المعرض، مؤكدا أن منطقة نجران لها تاريخ عريق وتزخر بالآثار التي سيشاهدها العالم من خلال هذا المعرض الذي سيزور عدة مدن في العالم، وتمنى أن يتوسع هذا المعرض في المستقبل وأن تضاف إليه قطع أثرية أخرى تعرف أكثر بتاريخ المملكة.
من جهته، أكد الدكتور عبد العزيز صالح بن سلمة وكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الخارجي رئيس الوفد الإعلامي لتغطية معرض روائع آثار المملكة في باريس حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين على التواجد بمشهدها الثقافي والحضاري المتنوع في مختلف المحافل والمناسبات الكبرى ذات الأهمية التي من خلالها يمكن الوصول إلى الجمهور في مختلف أنحاء العالم.
وقال: "إن تنظيم متحف اللوفر لمعرض روائع المملكة عبر العصور سيمكن الجمهور الفرنسي والجمهور الأجنبي المتواجد في فرنسا من التعرف على الحضارات المتعاقبة في المملكة العربية السعودية وسيدرك زائر المعرض أن المملكة موجودة بسياق حضاري يمتد إلى آلاف السنين".
وأوضح الدكتور ابن سلمة أن المسؤولين في المملكة وعلى رأسهم الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار يسعون إلى إبراز المخزون الثقافي والحضاري الهائل للمملكة الذي يضرب في جذور التاريخ ويؤكد التواصل الحضاري للمملكة منذ القدم حتى هذا اليوم الذي تمثل فيه المملكة أهمية سياسية واقتصادية كبرى في العالم. وأشار إلى أن الآثار المعروضة في معرض روائع آثار المملكة عبر العصور تعكس الأهمية الاقتصادية للمملكة منذ القدم، حيث كانت طريقا للتجارة الدولية ونشأت مدن وحضارات في المملكة أسهمت في تطور البشرية ودور المملكة الاقتصادي العالمي المهم حاليا هو انعكاس لما كانت عليه في السابق.
وحول دور وزارة الثقافة والإعلام في التغطية الإعلامية لهذا المعرض وغيره من المعارض المتخصصة عن المملكة بين الدكتور ابن سلمة أن وزارة الثقافة والإعلام بحكم تخصصها وبتوجيه من وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة تقوم بتغطية الإقبال الجماهيري على المعرض والتعريف بالجهود التي بذلتها المؤسسات التي تنظم المعرض في هذه الدول.
وأضاف أن الجانب الإعلامي مكون أساسي في إنجاح هذه المعارض وإبراز الجهد الذي بذل لتقديمها إلى الجمهور، كما أن الجهد الإعلامي يركز على تعريف وسائل الإعلام المتاحة والمهتمين بالثقافة على هذه المعارض.
وأوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام في ختام تصريحه أن المعروضات الموجودة في معرض روائع آثار المملكة تؤكد أن الجزيرة العربية مكون أساسي من مكونات الحضارة الإنسانية، وهناك مخزون كبير من الآثار في المملكة تشكل ثروة معرفية في الحضارة الإنسانية.
من ناحيتها، وصفت وزيرة الثقافة في مملكة البحرين الشيخة مي بنت محمد آل خليفة ما يكتنزه معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية" في متحف اللوفر من قطع أثرية وصور نادرة بأنها صور حضارية إنسانية ممتدة لفترة تاريخية طويلة في الجزيرة العربية.
وقالت في تصريح لدى حضورها حفل الافتتاح "إن المعرض وما يضمه من قطع أثرية فريدة ومميزة يشكل صورا حضارية إنسانية تمتد لفترة تاريخية طويلة في الجزيرة العربية بدءا من العصر الحجري القديم حتى النهضة السعودية في رحلة زمنية تستعرض فترة الممالك العربية المبكرة والوسطية والمتأخرة وفترة العهد النبوي ثم الفترة الأموية والعباسية ثم العصر العثماني وصولا إلى فترة توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، رحمه الله، وما تلاها من نهضة شملت كافة جوانب الحياة". وقد وجهت الشيخة مي آل خليفة الدعوة إلى القائمين على المعرض لاستضافته في مملكة البحرين عام 2012 حيث تم اختيار المنامة عاصمة للثقافة العربية.

.+