الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز:معرض اللوفر سينقل الإرث الحضاري والتاريخي للعالم

  • Play Text to Speech


من القطع المعروضة في معرض اللوفر (مكعب حجري ) محفور عليه لوحة فنية عثر عليه في تيماء
عبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحافظة على التراث ورئيس الهيئة الاستشارية للمتحف الوطني عن خالص شكرها لخادم الحرمين الشريفين  الملك عبدالله بن عبدالعزيز على رعايته الكريمة ودعمه لإقامة معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية " في متحف اللوفر بباريس والذي يفتتح الثلاثاء القادم غرة شعبان 1431هـ الموافق  13 يوليو 2010م .
كما ثمنّت جهود صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ودوره الكبير في التخطيط لتنظيم هذا المعرض الذي سيضم أكثر من 300 قطعة أثرية من التحف المعروضة في المتحف الوطني بالرياض ومتحف جامعة الملك سعود وعدد من متاحف المملكة المختلفة، في الفترة التاريخية التي تمتد من العصر الحجري القديم وحتى عصر النهضة السعودي الى جانب معرض مصاحب لصور الرحالة الفرنسيين الذين زاروا الجزيرة العربية. وعدد من  المحاضرات العلمية عن آثار المملكة يلقيها مختصون من الجانب السعودي والفرنسي.
ونوهت سموها إلى أهمية هذا المعرض في إبراز البعد التاريخي و الإرث الحضاري في المملكة للعالم مشيرة إلى ما سيحويه المعرض من قطع أثرية هامة تعرض لأول مرة خارج المملكة وتجسد عددا من الحضارات التي شهدتها أرض المملكة.
 وأكدت أهمية إقامة معارض الآثار في مد جسور التواصل العلمي والثقافي والتربوي بين الدول والشعوب والعمل على تطوير العلاقات على مختلف الأصعدة بما يسهم في الارتقاء بالمعرفة وفتح أفاق رحبة للاستزادة العلمية والاستكشاف المعرفي للحضارات.
وفي نهاية تصريحها أعربت سموها عن شكرها لإدارة متحف اللوفر بباريس على اهتمامها بإبراز حضارات الشعوب كما شكرت العاملين في الهيئة العامة للسياحة والآثار على جهودهم في تنظيم المعرض.
.+