سلطان بن سلمان يدعو إلى شراكة واسعة حفاظا على التراث العمراني

  • Play Text to Speech


دعا الأمير سلطان بن سلمان، رئيس مؤسسة التراث الخيرية، رئيس اللجنة العليا لجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني، الأوساط التعليمية في المملكة، ولا سيما التعليم الجامعي العالي، إلى الحفاظ على التراث الوطني بصوره المختلفة، بما في ذلك أعمال الترميم وإعادة تأهيل المواقع التاريخية العريقة.
وأكد خلال ترؤسه الاجتماع السنوي للدورة الثالثة للجنة العليا لجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني، الذي عقد في الرياض مساء السبت 20 آذار (مارس) 2010م، على أهمية تعزيز حضور الجائزة في الأوساط التعليمية العليا، وإجراء دراسات مختصة في مجالات التراث، بما في ذلك تنظيم ورش عمل لتدريب الطلاب على استخدام المواد التراثية في البناء.
كما دعا الأمير سلطان، الجامعات في المملكة، إلى التعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار، لإقامة مشروعات مشتركة وتنظيم زيارات طلابية للمواقع الأثرية، مشيدا بالطلاب الفائزين بالدورتين الثانية والثالثة للجائزة، وحاثاً على تكريمهم، وتكريم الكليات والجامعات التي ينتمون إليها.
ونوه رئيس اللجنة العليا للجائزة، إلى تحقيق مفهوم الشراكة المتكاملة بين كل من جائزة الأمير سلطان للتراث العمراني، وكرسي الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني، ومؤسسة التراث الخيرية، والهيئة العامة للسياحة والآثار، وصولاً إلى تحقيق الهدف المشترك لهذه المؤسسات والمتمثل في الحفاظ على التراث العمراني الوطني.
وكشف الأمير سلطان، عن انتهاء الهيئة أخيراً، من ترميم عدد من المعالم التراثية في مدينة الهفوف، مبيناً أن حفل توزيع الجوائز سيأتي متزامناً مع حفل افتتاح هذه المشروعات وافتتاح المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية المزمع انعقاده في الرياض برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في شهر أيار (مايو) 2010م
موضحا أن حفل توزيع الجائزة المزمع سيتم في قصر إبراهيم التاريخي في المدينة ذاتها، مشيراً إلى أن فعاليات الحفل ستتضمن إقامة معرض للجائزة، وأنشطة أخرى تشارك بها الهيئة العليا للسياحة والآثار.
وقد شهد الاجتماع السنوي للجائزة، عرض فلم وثائقي عن المشروعات الفائزة في دورتها الثالثة، وتضمن استعراض سير العمل في أعمال دورتها المقبلة والأعمال المرشحة للجائزة بمختلف فروعها.
واختتم الاجتماع بتوصية لجنة التحكيم بالتحقق من تطبيق شروط الجائزة على الأعمال المرشحة لها، وأن تستند مسوغات نيل الجائزة في كل فروعها إلى الصراحة والوضوح والبعد عن الزيف الإنشائي.
.+