(السياحة والآثار) ومجالس التنمية السياحية بالمناطق يطلقون 26 مهرجانا لصيف 1432هـ

  • Play Text to Speech


أعلنت الهيئة العامة للسياحة والآثار الأحد 10 رجب 1432هـ عن مهرجانات صيف السعودية 1432هـ، في مؤتمر أقيم في قاعة نيارة بالرياض بمشاركة رؤساء اللجان المنظمة للمهرجانات والفعاليات في صيف المملكة.
وتم الإعلان عن "26" مهرجاناً سياحياً تتضمن مئات الفعاليات الترفيهية والثقافية والاجتماعية والتراثية خلال صيف هذا العام في مختلف مناطق المملكة.
أكد نائب الرئيس للتسويق والإعلام بالهيئة العامة للسياحة والآثار عبد الله بن سلمان الجهني أن هناك حاجة إلى تكثيف الفعاليات والمهرجانات المقامة بمختلف مناطق المملكة لتشمل العام بأكمله وليس فترات الإجازة المدرسية وحدها، لما لها من دور هام في دعم الاقتصاد الوطني وتصحيح وتغيير الكثير من المفاهيم الخاطئة عن السياحة.
وأشار في كلمته الأحد 10 رجب 1432هـ خلال مؤتمر إطلاق مهرجانات صيف السعودية 1432هـ والذي أقيم بقاعة نيارة بالرياض إلى أن المهرجانات والفعاليات هي جزء من التجربة السياحية بما تشمله من معلومات ونقل وإيواء وغيرها وأنه قبل سنوات لم تكن هناك مهرجانات إلا في فترة الصيف، بينما في السنوات الخمس الماضية تزايدت أعداد المهرجانات والفعاليات خلال فترات أخرى مثل نهاية الفصل الدراسي الأول حيث أقيم أكثر من 25 فعالية بمختلف مناطق المملكة إضافة إلى فعاليات إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني وعيدي الفطر والأضحى ولكنها تظل غير كافية.
وقال الجهني: "تهدف هذه المهرجانات المزمع إقامتها إلى إبراز مناطق المملكة العربية السعودية وما تحتويه من مقومات كوجهات سياحية لصيف هذا العام، وذلك من خلال ما سيتم تنظيمه من فعاليات ومهرجانات في مناطق المملكة المختلفة وكذلك إبراز دور السياحة الداخلية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأواصر الأسرية والاجتماعية"، منوها إلى أن لكل منطقة مقوماتها التي تتميز بها وان الهيئة تعمل مع مجالس التنمية السياحية في المناطق على تحديد الأنماط الرئيسية لكل منطقة كالتمور في القصيم والزيتون في الجوف ورالى حائل إضافة إلى الأنماط الفرعية لكل المنطقة بما يسهم في نجاح المهرجانات.
 وأكد ان التميز والجهد المبذول من المشرفين على المهرجانات هو ما يحدد بقاء ونجاح المهرجان من عدمه، وان هدف الهيئة هو إيجاد نسبة من التنوع بين المناطق الذي يخدم المقيم المحلي الذي يجد فعاليات متجددة وكذلك الشخص القادم من خارج المنطقة للتعرف عليها.
وأضاف نائب الرئيس للتسويق والإعلام أن إبراز هذه المقومات يحتاج إلى تضافر الجهود "الشركات الوطنية عليها عبء كبير في هذا الاتجاه، ونحن سعداء بمشاركة شركة أرامكو وهناك توسع في برامجها وكذلك نرحب بمشاركة الخطوط الجوية السعودية وبرنامج عالم السعودية للسياحة، الذي يشارك للمرة الأولى، ونأمل أن تكون هناك مشاركات أكثر وأن تكون هناك حزم داخلية في المملكة العربية السعودية".
وفي سبيل تشجيع منظمي الفعاليات، قال: "أطلقنا في ملتقى السفر والاستثمار السياحي جوائز التميز السياحي، وأحد فئات الجائزة ومساراتها هو مسار الفعاليات وهناك مجال لجميع منظمي الفعاليات للمشاركة في هذه المسابقة والفوز بها"، لافتا إلى أن الهدف هو إيجاد المنتج السياحي الذي يرقى إلى تطلعات القادمين لمناطق المملكة المختلفة.
وذكر الجهني أن الهيئة أدركت أهمية الإعلام في التعريف بالمناطق ومقوماتها وما لذلك من اثر في نمو السياحة الوطنية، ففضلا عن الوسائل الإعلامية المتعارف عليها كالصحافة والإذاعة والتلفزيون استعانت الهيئة بالوسائل الحديثة، إذ أصبح للهيئة صفحة للتواصل على الفيس بوك وهناك تواصل جيد من خلالها وكذلك على تويتر وعلى فلكر إضافة إلى قناة على اليوتيوب خاصة بالسياحة السعودية.
ووجه الجهني شكره إلى جميع منظمي الرحلات السياحية الذين قاموا بإعداد برامج سياحية، والتي تقوم الهيئة بالدعم التسويقي لها من خلال الحملات الإعلانية ومركز الاتصال السياحي ومراكز المعلومات وكل الوسائل التي يمكن بها دعم مثل هذه البرامج وتأمل أن تكثر، لأنها هي عامل التغيير، موضحاً "نؤمن أن الذي يُحدث التغيير هم مثل هؤلاء المنظمين الذين يستطيعون توفير البرامج والحزم السياحية لزيارة مناطق المملكة وأن هاجس غلاء الأسعار سببه عدم وجود مثل هذه برامج سياحية بالكثرة المطلوبة".
وتحدث المشاركون في المؤتمر من رؤساء لجان المهرجانات الصيفية عن مهرجاناتهم وما تحويه من فعاليات.
ومن أبرز مهرجانات الصيف: مهرجان أبها يجمعنا، مهرجان النماص,صيف الطائف، سوق عكاظ، ملتقى صيف تبوك، حقلنا وناسة، ضبا دارك والبحر جارك، أرامكو السعودية في الرياض، الخطوط العربية السعودية، عالم السعودية, مهرجان الرياض للتسوق والترفيه، مهرجان جده غير، برنامج صيف الشرقية، صيف نجران، صيف بريدة، صيف المذنب، مهرجان صيف جازان، مهرجان الصيف بالقريات، الجوف حلوة. 
 
.+