الأميرة عادلة بنت عبد الله:ترميم القطع الأثرية خطوة جديدة في فتح مجالات عمل للمرأة

  • Play Text to Speech


رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رئيسة الهيئة الاستشارية بالمتحف الوطني حفل اختتام دورة الآثار والترميم ومحاضرة (الآثار في الجزيرة العربية والشرق الأوسط)والتي أقيمت في قاعة الملك عبد العزيز للمحاضرات بمناسبة انتهاء البرنامج التدريبي الآثار والترميم مقدمة لأربع خامات أثرية؛ الذي أقيمت بالمتحف الوطني بالتعاون مع المعهد الألماني للآثار والترميم ووزارة الخارجية الألمانية الأربعاء 28-10-2009م  بحضور الدكتور علي الغبان نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار للاثار والمتاحف وسعادة السفير الألماني والدكتور عبد الله السعود مدير عام المتحف والدكتور عوض الزهراني مدير عام المتاحف والدكتور سعيد السعيد عميد كلية الآثار بجامعة الملك سعود و ضيف الله العتيبي أمين الهيئة الاستشارية ومن الجنب النسائي الدكتورة دليل القحطاني مديرة القسم النسائي وعدد من المدربات الألمانيات ومنسوبات المتحف والمتدربات وقد بدئ الحفل بكلمة ترحيبية قدمتها عبير الوهيب، بعدها ألقت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود كلمة حيث قالت سموها:"يسعدني الترحيب بكم في حفل اختتام دورة الآثار والترميم ومحاضرة الآثار في الجزيرة العربية والشرق الأوسط ضمن البرامج التوعوية والثقافية والتدريب المتخصص للارتقاء بالوعي بأهمية الآثار وسبل المحافظة على الموروثات الأثرية ويسعى القائمون على المتحف الوطني بالرياض والهيئة الاستشارية لتحقيق التكامل والتعاون مع المتاحف العربية والعالمية والاستفادة من الخبرات المختلفة للرفع من مستوى أداء منسوبي ومنسوبات المتحف والعمل على نشر الثقافة المتحفية في المجتمع. ومن هذا المنطلق فقد قامت الهيئة الاستشارية للمتحف الوطني بالتعاون مع المعهد الألماني للآثار بتنفيذ دورة تدريبية لعدد من موظفات المتحف وطالبات الدراسات العليا في كلية السياحة بجامعة الملك سعود وذلك لتمكنهن من الاستفادة من هذا المجال كمعالجة وترميم القطع الأثرية كما أن مثل هذه الدورات المتخصصة يمكن أن تكون خطوة جيدة في فتح مجالات عمل جديدة للمرأة السعودية).
وحول انعقاد أول دورة للمرأة في ترميم الآثار قالت سموها:لاشك أن تواجد المرأة في مجال الآثار الذي يعتمد على الأيدي النسائية لما لها من صبر ودقة وجمال في التنفيذ تتناسب مع هذه المهنة في إيجاد متخصصات ترميم وفي هذه الدورة لمسنا حماس المتدربات لا سيما وهن ينشدن الكفاءة في المجالات التخصصية كمعالجة وترميم القطع الأثرية كما أن مثل هذه الدورات يمكن أن تكون خطوة جيدة نحو فتح مجالات عمل جديدة للمرأة السعودية ولدى الجهات المتخصصة الاتجاه في إرسال بعثات تتخصص في ترميم الآثار وإيجاد مختبرات بالمناطق تعني بترميم الآثار.
وفي ختام كلمة سموها قالت:أتقدم باسمي ونيابة عن عضوات الهيئة الاستشارية بخالص الشكر للسفارة الألمانية لرعايتها لهذه الدورة والشكر موصول لصاحب السمو الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وكافة منسوبي الهيئة وممثلات المعهد الألماني ومدير المتحف وجميع المشاركات والقائمات على الدورة ومنسوبات المتحف،بعدها ألقى الدكتور ارنوف مسؤول التنقيبات والحفريات بالمعهد الألماني للآثار كلمة بهذه المناسبة.
.+