عاملون سعوديون في القطاع الفندقي:العمل في السياحة يمتاز بالإبداع والتطور

  • Play Text to Speech


لقطة تذكارية من خريجي الدفعة الأولى من معهد الحكير للسياحة والفندقة
 أجمع عدد من الشبان السعوديين العاملين في قطاع السياحة والسفر، أن العمل في القطاع السياحي يتيح للشاب الحصول على جملة من الخبرات التي يكتسبها من خلال التعامل مع مختلف فئات المجتمع، مشيرين إلى أن القطاع السياحي يتميز عن غيره من القطاعات الأخرى بالحيوية والتجديد في العمل والتطوير، وأن العامل في هذا القطاع لا يتوقف عند حد معين أو درجة معينة، وإنما تطلعاته لا تتوقف عند حد معين متى ما وجد الإصرار والمثابرة.
وقال فرسان الضيافة السعوديين العاملين بالمجال الخدمي السياحي أنهم فخورين بالعمل في القطاع ولا يخشون نظرة المجتمع، داعين أقرانهم من الشباب بالالتحاق في دورات تدريبية التي تقدمها مجموعة من الشركات السياحية بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار، لما لها من ردود وانعكاسات إيجابية تتمثل في اكتساب الخبرات وتنمية المواهب المكتسبة لدى الشباب الطموح.
وهنا، أكد إبراهيم البقمي طاهي في إحدى فنادق مجموعة الحكير للسياحة وللتنمية أحد الخريجين من البرنامج التدريبي بمعهد الحكير العالي للسياحة والفندقة، أن الهيئة العامة للسياحة والآثار قدمت جرعة سياحية تؤهلهم للعمل في مجال الخدمة الفندقية ومجال الحجز في وكالات السفر والسياحة، وقال:"لقد سعدت جداً بحضور دورة البرنامج التدريبي للفندقة، ولقد كانت تجربة رائعة وعلى مستوى عال، شعرت أنني أتابع دورة في مكان متميز بفعل تعامل المشرفين على الدورة والذين نقدم لهم جزيل الشكر ولأول مرة نشعر بأن مهنة طباخين من المهن الراقية جدا وأن الخدمة في المجال السياحي هو سفير لبلده والنافذة التي يطل منها السائح على حضارة وثقافة البلاد".
أما محمد السحيمي طاهي في إحدى فنادق مجموعة الحكير للسياحة وللتنمية، أن العمل في القطاع السياحي يتيح للشاب فرصة تقديم جملة من المواهب التي يكتسبها، بالإضافة إلى اكتساب العديد من الخبرات من خلال الاحتكاك بمن هم في نفس المجال ويملكون خبرات طويلة، كما أن العمل في القطاع السياحي يهيئ الفرصة لدى الشباب حول طريقة التعامل مع كافة فئات المجتمع التعامل الأمثل، متطلعا إلى الوصول إلى مراتب عليا في المجموعة من خلال المثابرة والجدية في العمل، والسعي الحثيث إلى الحصول على الدورات التدريبية التي لها انعكاسات إيجابية على العامل في القطاع.
من جهته، أوضح ناصر الدوسري المدير العام لفندق الإنتركونتيننتال في الرياض، أنه خضع لعدة دورات تدريبية في جميع فروع الفندق بالمملكة، إضافة إلى العديد من الدورات التأهيلية في عدد من الدول الأوروبية، وكان خلال هذه الفترة يتدرج في السلم الوظيفي بالفندق إلى أن وصل لموقع المدير العام.
وتابع الدوسري:" أنا عندي 37 شهادة تدريبية في عدة تخصصات كالتدريب الفندقي والتدريب الطبي والهندسي وغيره، إضافة إلى حصولي على ثلاث شهادات دبلوم في نفس مجالي "الفندقة"، كما أني أتقن اللغة الإنجليزية".
فيما استعرض فهد السلامة مدير البرامج السياحية في شركة فرسان للسياحة، عدد من المهام التي يقوم بها والمتمثلة في إعداد البرامج السياحية للأفراد والعائلات سواء داخل المملكة أو خارجها، من خلال تأمين حجوزات تذاكر السفر وأماكن الإقامة في الفنادق، وإعداد البرامج السياحية، وتوفير جميع الخدمات التي يحتاج إليها العملاء خلال رحلاتهم.
وأضاف السلامة:"عملت في أكثر من شركة في مجال السفر والسياحة، وتدرجت بمواقع عمل عدة في وكالات السفر، ففي البداية كنت موظفاً عادياً في حجز التذاكر، وتحت التجربة لمدة ثلاث أشهر، وخطوة بعد خطوة أصبحت مسؤولاً عن مجموعة من موظفي الحجز، لأصبح بعد ثلاث سنوات مسؤولاً عن مكتب للحجوزات في إحدى الشركات السياحية الضخمة، ثم بعد فترة تم تكليفي بإدارة ثلاثة فروع لهذه الشركة، لأنتقل بعدها إلى شركة فرسان للسياحة وأتسلم موقع مدير عام البرامج السياحية لجميع فروع الشركة بالمملكة".
وقال إن من أهم الفوائد التي اكتسبها التواصل مع العديد من الأصدقاء من كافة أنحاء العالم، الذين كانوا في الحقيقة عملاء، كما أن السفر والسياحة يساعدان في توسيع المدارك والخبرات، ويمنحان فرصة كبيرة في تعلم اللغات الأخرى، مع إمكانية التعرف على مجتمعات متنوعة وتقاليد متباينة، وهذا وحده موضوع رائع، كما اكتسبت معلومات جغرافية هائلة بحكم عملي.
وأشار إلى أن للسياحة دور كبير في توفير فرص العمل، وهناك دول بأكملها تعيش من المدخول السياحي فقط، كما أن السياحة في المملكة أصبح لها وزنها وأمنت الكثير من الوظائف للسعوديين، خاصة بعد جهود الهيئة العامة للسياحة والآثار وبزمن قياسي، من خلال تنظيمها لعمل المكاتب السياحية وجمعهم تحت مظلتها، إضافة إلى اهتمامها بالسياح والعملاء وتنظيمها للدعايات والحملات الإعلانية والتعريف بمناطق المملكة سواء من خلال الكتيبات أو الإعلانات والدلائل السياحية وغيره.
.+