سلطان بن سلمان يؤسس للسياحة الزراعية في ملتقى الخطة الزراعي بحائل

  • Play Text to Speech


يترقب القطاع الزراعي الأربعاء 24-03-2010م ورقة العمل التي سيقدمها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والتي من المنتظر أن تفتح آفاقا واسعة للمزارعين خاصة الراغبين في استثمار البنية التحتية لديهم في الاستثمار السياحي الزراعي خلال فعاليات ملتقى الخطة الزراعي في نسخته السابعة الذي تنطلق فعالياته برعاية الأمير سعود بن عبد المحسن أمير المنطقة بتنظيم من الغرفة التجارية الصناعية والشيخ علي الجميعة.
 وينتظر من الملتقى الذي يقام في مزرعتي المسرة والعزيزية في مدينة الخطة - 50 كيلومترا شمال حائل - وبحضور قيادات القطاع الزراعي من القطاع الحكومي في مقدمتهم الدكتور فهد بالغنيم وزير الزراعة، والقطاع الخاص وعدد كبير من رجال الأعمال والمزارعين المهتمين بالقطاع الزراعي أن تتصدر قضايا التحول إلى الزراعة المستدامة، فرص الاستثمار في القطاع الزراعي خاصة في المجال السياحي على مناقشاته. ويأتي هذا الملتقى في ظل مخاض يعيشه القطاع الزراعي السعودي في ظل التطورات العالمية والتحولات المحلية خاصة على صعيد ترشيد المياه، ومصاعب الزراعة الخارجية، وتتبنى الغرفة التجارية الصناعية في حائل إقامة الملتقى في نسخته السابعة، ويتبنى إقامته رجل الأعمال الشيخ علي الجميعة، ويحمل عنوان ''الاستثمار الوطني في القطاع الزراعي''.
 ويحفز نجاح الملتقيات الستة الماضية التي أقيمت الأعوام الماضية، المنظمين لتكرار النجاح هذا العام، والوصول إلى هدف الملتقى في إعلان الخطة لتكون ملتقى سنويا للزراعة والمزارعين يهدف إلى زيادة الوعي الإنتاجي والتسويقي والتعاوني وربط المنتج بالمستثمر مباشرة، إضافة إلى تفعيل دور رجال الأعمال والمستثمرين وتقديم جميع الأفكار والرؤى والعمل على تحقيق التنمية المتوازنة في المجال الزراعي من حيث الإنتاج والتسويق والتصنيع وطرح أهم المشكلات والعقبات التي تعترض العاملين في هذا النشاط الذي يشكل نسبة كبيرة من الناتج المحلي، حيث يبلغ نحو 36 مليار ريال سنويا، ويعمل فيه أكثر من 500 ألف شخص ومحاولة إيجاد أبرز الحلول المناسبة. ويترقب القطاع الزراعي هذا التجمع نظرا إلى ما يحمله من أهمية كبيرة نظرا لتوافد كثير من الشخصيات الزراعية من مختلف مناطق المملكة والدول العربية أيضا المهتمة والمتابعة لهذا الملتقى. ويتضمن ملتقى الخطة الزراعي السابع محاور عدة يحاضر فيها نخبة من ذوي الاختصاص، حيث تبدأ فعاليات الملتقى الليلة بحفل الافتتاح بكلمة لرئيس مجلس أمناء الملتقى ثم كلمة لرئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية فكلمة لوزير الزراعة تعقبها كلمة لرئيس مركز الخطة فكلمة لراعي الحفل ثم توزيع الشهادات والدروع وخصصت الجلسة الأولى ليتحدث فيها الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار عن السياحة الزراعية، وسيدير الجلسة الأولى الدكتور أحمد بن محمد السيف مدير جامعة حائل.
في حين ستكون الجلسة الثانية المخصصة لمحور صناديق الإقراض والتصنيع الغذائي للمهندس عبد الله الربيعان رئيس مجلس التنمية الزراعي والمهندس محمد الدبيب ويديرها عيسى الحليان، على أن تستكمل صباح الغد الجلسة الثالثة المخصصة لمناقشة محور الاستثمار الزراعي والأمن الغذائي يلقيها المهندس عبد العزيز الطلاس ويدير الجلسة منصور الكريديس يعقبها الجلسة الرابعة التي ستناقش محور جامعة حائل والبحث العلمي الزراعي سيقدمها الدكتور تركي المطلق من جامعة حائل ويديرها المهندس عيد المعارك، وستخصص الجلسة الخامسة لتجربة انتقال مصنع ستار فود من دبي إلى حائل سيقدمها المهندس سمير زياد مدير مصنع ستار فود ويديرها المهندس حسن الشهري وخصصت الجلسة السادسة لإعلان التوصيات النهائية للملتقى بادرة الدكتور يوسف الثويني. وأكد الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة على اهتمامه بدعم كافة الملتقيات العلمية التي تقام في المنطقة، مشيدا بتواصل النجاح لملتقى الخطة الزراعي، مثنيا على المبادرات السخية التي يقدمها الشيخ علي بن محمد الجميعة وحرص الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة برئاسة خالد السيف وزملائه على تفاعل الغرفة مع كل ما يسهم في تطوير المنطقة ودعم القطاعات الاقتصادية وتطرق أمير حائل إلى أهمية الصناعات الغذائية واعتمادها على المنتجات الزراعية والمستقبل المنتظر من مشاريع مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية القادمة وأهميتها لدعم مزارعي المنطقة. من جهته، أعرب الأمير عبد العزيز بن سعد نائب أمير منطقة حائل نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة عن شكره للشيخ علي بن محمد الجميعة على دعمه المتواصل للفعاليات الاقتصادية والخيرية والاجتماعية في المنطقة، وقال يبقى الشيخ علي الجميعة من أبناء الوطن والمنطقة البارين الذين قدموا إسهامات متعددة في سبيل خدمة المنطقة، كما أثنى على ما تشهده الغرفة التجارية الصناعية من تطور ملحوظ وتفاعل شامل مع مختلف المناسبات الوطنية والاقتصادية في المنطقة، معربا عن شكره لنائب رئيس الغرف التجارية الصناعية ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بحائل خالد السيف وجميع زملائه أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وقال يبقى ملتقى الخطة الزراعي عنوانا كبيرا لحرص أبناء المنطقة على استمرار تميز المنطقة زراعيا وإثراء القطاع الزراعي بأوراق عمل وحوارات ومناقشات مع مختلف المتخصصين من داخل الوطن وخارجه، وقال هذا بالتأكيد سينعكس بالفائدة على الزراعة ومستقبلها في المنطقة والوطن.
وأكد الأمير عبد الله بن خالد مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل أن قطاع الزراعة في منطقة حائل يعد إحدى أهم القواعد الاقتصادية التي ترتبط باقتصاديات المجتمع في منطقة حائل،واعتبر أن عقد ملتقى الخطة الزراعي السابع يؤكد أن منطقة حائل هي الوجهة الحقيقية للزراعة والمزارعين، مستشهداً بمساحة الأراضي الصالحة للزراعة في المنطقة مع تنوع المحاصيل والمنتجات الزراعية التي ارتبطت بشرائح عديدة من المجتمع ووجود مجتمع الأرياف بصورة واسعة في منطقة حائل منذ القدم، وأشار الأمير عبد الله بن خالد إلى أن الإحصاءات والأرقام المتعلقة بحجم الإنتاج الزراعي المحلي تؤكد ارتباط مجتمع المنطقة بالعمل بالنشاط الزراعي في حقوله كافة، ولفت إلى أن الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل وبتوجيه من أمير المنطقة رئيس الهيئة ونائبه تسعى لدعم هذا القطاع برؤية عصرية تراعي الميزات النسبية التي تنفرد بها المحاصيل الزراعية كماً ونوعاً بما يعزز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة ويسهم في دعم منظومة الاقتصاد الوطني، مفيداً أن الهيئة تسعى إلى تحفيز الاستثمار في المجال الزراعي واستقطاب المستثمرين في مجال التصنيع الزراعي، خاصة أن كل المؤشرات الإنتاجية تدعم هذا التوجه، ودعا إلى الاستفادة من هذا الملتقى واستقطاب شرائح عديدة من المزارعين لمناقشة سبل تطوير النشاط الزراعي في المنطقة والعوائد التي يحققها هذا القطاع اجتماعياً واقتصادياً على أبناء المنطقة، وأوضح الدكتور سعد بن حمود البقمي وكيل إمارة منطقة حائل أن الجهود التطويرية التي يقودها الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل ونائبه شاملة لكل الجوانب التنموية ومستهدفة كافة الفئات ومنها القطاع الزراعي، مؤكدا أهمية هذا القطاع لمنطقة زراعية كحائل، معربا عن تفاؤله بما يحمله المستقبل من مشاريع داعمة للزراعة والمزارعين في ظل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد والنائب الثاني.
 وقال إن ملتقى الخطة الزراعي أصبح بتواصل ملتقياته وتنوع أوراق العمل فيه مناسبة يحرص المزارع على متابعة فعالياته والتفاعل معها لما تمثلها له من أهمية، معربا عن شكره للشيخ علي الجميعة ولرئيس الغرفة التجارية الصناعية خالد السيف وللقائمين على الملتقى، وأن تشهد فعاليات الملتقى هذا العام استمرارا للنجاحات السابقة، وأوضح خالد العلي السيف نائب رئيس مجلس الغرف السعودية رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في حائل ''منظم الملتقى''إن دعم ومساندة أمير حائل لملتقى الخطة الزراعي في نسخه السابقة ونسخته الحالية وتصدره لرعاية الملتقى السابع إلا خير دليل على ذلك ، وقال السيف ''كعادتها تعاود مدينة الخطة في منطقة حائل، ممارسة عادتها في احتضان الضيوف من خلال إطلاق ملتقاها الزراعي السابع، الذي يتبناه رجل الأعمال علي الجميعة، ويرعاه الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل، بحضور قيادات القطاع الزراعي حكوميين وأهليين، وهذا الملتقى الذي يعد من أهم الملتقيات الزراعية ليس في المملكة وحسب وإنما في منطقة الخليج ككل والذي يتكرر انعقاده للمرة السابعة على التوالي بين سهول وتلال ريف الخطة الحالمة في منطقة حائل الخير، يولد لدى القائمين عليه المزيد من الخبرة من الأعوام الماضية وها هو ملتقى الخطة الزراعي في منطقة حائل يلتئم في نسخته السابعة بعد تجارب ثرية، حيث نجح الملتقى في تسليط الضوء على مشكلات القطاع الزراعي، إذ جمع كبار مسؤولي الزراعة من الحكوميين والقطاع الخاص، والمزارعين الأفراد الذين يشكلون وقود القطاع، برعاية الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل.
من جهته، ذكر عيد بن معارك الغدير عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في حائل ورئيس اللجنة الزراعية في الغرفة التجارية الصناعية في حائل رئيس اللجنة الإعلامية لملتقى الخطة الزراعي السابع، أن القطاع الزراعي يعد العمود الفقري في الأمن الغذائي لما يمثله من إنتاج زراعي متنوع يلبي الاحتياجات الغذائية للمواطن والمقيم على أرض بلادنا الغالية.
 وأشار إلى أن أي إنسان على وجه البسيطة أول ما يفكر به هو الغذاء، فالغذاء عامل أساسي للاستقرار النفسي والجسدي، فمتى ما توافر هذا الغذاء تكون هناك النفوس المطمئنة تعمل للخير وتبتعد عن الشر وإثارة الفتن، فأي دور عظيم هذا الدور الذي يقوم به القطاع الزراعي من ناحية الأمن الغذائي والاجتماعي.
 وقال إن الأهداف التي يضطلع بها ملتقى الخطة الزراعي كثيرة ومن أبرز تحقيق الأمن الغذائي والأمن الصحي والأمن البيئي من خلال قطاع زراعي قوي بعيد عن المؤثرات الخارجية التي تحد من تطور هذا القطاع، وأشار إلى أن الملتقى عبارة عن منبر يجتمع فيه أصحاب الشأن الزراعي من المسؤولين ومن العاملين في القطاع الزراعي يناقشون من خلاله بكل شفافية ووضوح كل ما يهم القطاع الزراعي، ولذلك تكون آلية طرح الأوراق والمناقشة متاحة لكافة حضور الملتقى بدون أي قيود أو تعقيدات، وأكد أن الملتقى يأتي في نسخته السابعة لهذا العام تحت شعار''الاستثمار الوطني في القطاع الزراعي''تتويجا لعطاءات الملتقى في السنوات الست الماضية الذي تبناه ورعاه الشيخ علي بن محمد الجميعة حتى أضحى اليوم الملتقى الوحيد الذي يهتم بمناقشة الشؤون الزراعية وإيصال مشكلات القطاع الزراعي للمسؤولين وإيجاد صوت موحد للمزارعين في المملكة يتبنى قضاياهم ويعبر عن مشكلاتهم والصعاب التي تعترض طريقهم، بدعم من الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل، الذي كان لدعمه المتواصل خلال السنوات الست الماضية أكبر الأثر في تحقيق النجاحات المتواصلة للملتقى.
ملتقى ''الخطة'' الزراعي الأول بدأ بعد أن تبنى الشيخ علي الجميعة مشروع إقامته لمناقشة أهم القضايا التي تلامس المزارعين والزراعة في مختلف مناطق المملكة، مسخرا كل الإمكانات للخروج بنتائج تخدم المزارعين وقطاع الزراعة، وينتظر من الملتقى أن يدعم مسيرة تنمية القطاع الزراعي ويكسب المزارع القدرة على تحدي المعوقات في الواقع الزراعي الحاضر والتقدم فيه مستقبلا، للمحافظة على هذه الحرفة المهمة في البلاد، ولا سيما أن القطاع الزراعي في حائل من أهم القطاعات الاقتصادية ويلعب دورا كبيرا وإيجابيا في تنمية حائل من خلال وجود 12 ألف مزرعة وانتماء 30 ألف عائلة حائلية للقطاع الزراعي، إضافة إلى الميزة النسبية لحائل زراعيا من حيث ملاءمة الجو والتربة ووفرة المياه وعذوبتها. ويستهدف الملتقى الوقوف على أهم المعوقات والمشكلات الزراعية التي يتعرض لها المزارعون وإيجاد الحلول المناسبة وإعادة ترتيب الأوراق لمواجهة التحديات المستقبلية للقطاع الزراعي. وسيعطي للمهتمين بالقطاع صورة حقيقية عن الأوضاع الزراعية من خلال الالتقاء بالمزارعين ومحاورتهم مباشرة. ووفقا لمراقبين فإن الخطوة تؤسس نهجا جديدا يتمثل في إقامة مثل هذه المنتديات والملتقيات في الميدان، بعد أن كانت محصورة سابقا في الجهات الأكاديمية أو المدن الكبيرة. ويأتي الملتقى محاولة جادة للإعلان عن حائل موفرا رئيسيا لسلة الغذاء من بين المدن السعودية الأخرى لوفرة الإنتاج الزراعي وجودته العالية، مما يمكنها من الاستفادة من ميزاتها النسبية في هذا الجانب في قيام عدد من المصانع التي تختص بالتصنيع الغذائي وتوفير عدد من البنود المالية التي ترهق كواهل المستثمرين والمصانع العاملة في مجال التصنيع الغذائي، التي يأتي من أبرزها نقل المحاصيل الزراعية المراد تصنيعها من حائل إلى المدن التي توجد فيها تلك المصانع، وبالتالي انعكاس ذلك بالإيجاب على الاقتصاد الحائلي. وتنتج مزارع حائل ما نسبته 89 في المائة من الإنتاج المحلي للبلاد من الذرة الشامية في حين يأتي منتج البطاطس في المرتبة الثانية بعد الذرة الشامية بما نسبته 32 في المائة من إنتاج البطاطس المحلي في حين توفر حائل 12,30 في المائة من إنتاج القمح السعودي، وتأتي الحبوب الأخرى في المرتبة الرابعة بعد القمح بتوفير 12,16 في المائة من الإنتاج المحلي ويحل الشعير خامسا بما نسبته11 في المائة في حين يأتي محصول التمور في المرتبة السادسة بتوفير أكثر من 9 في المائة من إنتاج المحصول في البلاد، ثم تأتي الخضراوات التي تنتجها مزارع حائل بنسبة 8,13 في المائة من خضراوات السعودية. وتناول اللقاء الأول (الاستثمار الزراعي الواقع والمستقبل) بحضور وزير الزراعة فهد بن عبد الرحمن بالغنيم، متطرقا للمبالغة في استخدام الأسمدة الذي أضر بالأراضي الزراعية، كما تطرق إلى نقص المياه وإلى ارتفاع أسعار الديزل، وكان من أبرز المداولات على هامش الملتقى مسألة انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية والاكتفاء الذاتي في بعض المنتجات الزراعية.
وتناول الملتقى في عامه الثاني الخطة الزراعية الثانية ونتائج انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية، واستعراض آفاق الاستثمار في منطقة حائل، ودور الزراعة في الأمن الاجتماعي، وأهمية تدريب القوى البشرية في القطاع الزراعي، وكون في وقت سابق مجلس أمناء دائم للمنتدى تم تشكيله للملتقى، برعاية الشيخ علي الجميعة ويضم كلا من الشيخ علي الجميعة رئيسا للمجلس، وعضوية المهندس إبراهيم البدران الأمين العام لهيئة تطوير حائل وأمين عام مجلس منطقة حائل، والمهندس سلمان جار الله الصوينع مدير عام زراعة حائل، عيسى الحليان رئيس اللجنة الزراعية في غرفة حائل، وعيد معارك الغدير رئيس اللجنة الزراعية في الغرفة التجارية الصناعية في حائل، ومن رجال الأعمال عبد الله الطخيم وعبد الله التمامي وزياد علي الجميعة، ويدعم تخصيص الملتقى في عامه الثالث آفاق الاستثمار في القطاع الزراعي الذي يشكل ثروة يعتمد عليها كثير من أبناء المنطقة، وحاول الملتقى في عامه الرابع دعم مسيرة تنمية القطاع الزراعي وإكساب المزارع القدرة على تحدي المعوقات في الواقع الزراعي الحاضر والتقدم فيه بما توفره الزراعة من أمن غذائي واجتماعي، ولا سيما أن القطاع الزراعي في حائل من أهم القطاعات الاقتصادية ويلعب دورا كبيرا وإيجابيا في تنمية حائل، ويستهدف الملتقى الوقوف على أهم المعوقات والمشكلات الزراعية التي يتعرض لها المزارعون وإيجاد الحلول المناسبة وإعادة ترتيب الأوراق لمواجهة التحديات المستقبلية للقطاع الزراعي.
.+