(السياحة والآثار)و(الثقافة والإعلام) توقعان اتفاقية شراكة لدعم برامج مؤتمر التراث العمراني

  • Play Text to Speech


 وقع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ومعالي الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام الاثنين 22-03-2010م ، في مكتب معاليه بمقر الوزارة في الرياض، اتفاقية شراكة لدعم برامج المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية، الذي سيعقد في الرياض برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال الفترة 9 – 14 جمادى الآخر 1431هـ (الموافق 23-28 مايو2010م).
وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، في تصريح صحفي بعد التوقيع عن شكره لمعالي وزير الثقافة والإعلام على دعمه واهتمامه بالتعاون مع الهيئة في تنظيم هذا المؤتمر الدولي الهام وذلك ضمن برامج الشراكة المميزة بين الهيئة والوزارة مشيرا إلى الدور الرئيسي للوزارة في الدعم الإعلامي للمؤتمر والمشاركة في إصدار بعض مطبوعاته.وأوضح سموه أن هذا المؤتمر سيكون حدثا بارزا يشهد إقامة العديد من الفعاليات والأنشطة الهامة والمتميزة التي تشارك فيها عدة جهات حكومية وسيكون للإعلام دور رئيس في إبراز هذا المؤتمر واستثماره في التأكيد على مكانة التراث العمراني والتعريف بجهود الدولة في العناية بالتراث العمراني الوطني والعمل على تأهيله ودمجه في عملية التنمية مشيرا إلى أن ما سيشهده المؤتمر من أنشطة وفعاليات في المناطق سواء الفعاليات التراثية أو فعاليات (يوم التراث)الذي سيقام في المدارس والجامعات أو غيرها تتطلب تغطية إعلامية واسعة ومهنية وجهدا كبيرا من الزملاء في وزارة الإعلام نثمنه ونقدره كثيرا.
وأشاد سموه بالنقلات الكبيرة التي يشهدها الإعلام السعودي وما قام به د. خوجة من جهود لتطويره وقال:"أقدر مجهود الدكتور عبد العزيز خوجه وزير الإعلام على النقلات النوعية الكبيرة التي يشهدها الإعلام السعودي بتوجيهات سديدة من سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وهذه النقلات الكبيرة تسعدنا جميعا كمواطنين وتسعدني أنا كابن في هذه الوزارة عندما تم تعييني فيها بعد تخرجي مباشرة ، فشهادتي تجاه الوزارة قد تكون مجروحة".
وأشار سموه إلى أن التحديات الكبيرة في هذا العصر لا بد لها من إعلام واع وقوي لمواجهتها ولذا فإننا نقدر المسئوليات الكبيرة التي تضطلع بها الوزارة في هذا المجال، مشيرا إلى أن الاتفاقية التي تم توقيعها تلحق اتفاقيات أخرى في مجال التعاون الإعلامي والثقافي مع الوزارة، وهي أيضا لتعزيز العمل في تنظيم المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي سيعقد في الرياض برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، مبينا أن وزارة الإعلام شريك أساسي بالنسبة للهيئة وخاصة في هذا المؤتمر،  لأن القصد هو تسليط الضوء والتركيز على التراث العمراني الوطني وإحداث نقلة ذهنية كبيرة جدا في فهم المواطن لتراث بلده والعناية به وأنه ملك له فهو الأولى بالعناية به وحمايته، ولا يمكن أن تستمر العناية بالتراث العمراني الوطني ملقاة على عاتق الدولة فقط فلذلك نحن نشهد نقلات اقتصادية في مواقع التراث العمراني ونريد أن نشترك مع المواطنين فيها.
بعد ذلك، تجول سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز والوفد المرافق له مع الدكتور عبد العزيز خوجه في مبنى الوزارة، حيث اطلع سموه على استديوهات القنوات السعودية، واستمع إلى شرح مفصل حول التطوير والنقلات الحديثة التي شهدتها القنوات السعودية في شتى المجالات، كما التقى سمو الأمير سلطان بن سلمان بمجموعة من المتدربين السعوديين في التلفزيون  وحثهم على بذل المزيد من الجهود والعطاء في  سبيل تقديم خدمات تزيد من تألق القنوات السعودية.  
ونصت بنود الاتفاقية بين الهيئة والوزارة على قيام الهيئة بتولي أمانة المؤتمر، وتنفيذ الحملات الإعلانية والإعلامية للمؤتمر، وتنظيم وتنسيق كافة الأعمال التحضيرية للمؤتمر، وتنظيم وإدارة حفل الافتتاح والحفل الختامي، وإعداد الشعار والهوية وأعمال المطبوعات الترويجية والتوثيق، وإعداد وتجهيز المعرض والفعاليات المصاحبة للمؤتمر، وتوفير البيانات العلمية والمعلومات المتعلقة بالمؤتمر، وتقديم الدعم الفني للشركاء في تنفيذ مهامهم من خلال (المعلومات – الصور– تحديد أماكن إقامة الفعاليات)، والتنسيق مع الجهات الحكومية والمنظمات شركاء تنظيم المؤتمر، وتنظيم وإدارة المؤتمر وورش العمل والندوات المصاحبة.
فيما نصت بنود الاتفاقية من جانب الوزارة على توليها ترتيب دعوة وسائل الإعلام المختلفة و دعوة وترتيب حضور وسائل الإعلام الأجنبية لتغطية هذا المؤتمر، واستضافة صحفيين من الدول الإسلامية المشاركة في المؤتمر وإعداد برامج جولات وزيارات إعلامية في مناطق المملكة، وإسهام قنوات التلفزيون السعودي والإذاعات السعودية ووكالة الأنباء في تغطية أحداث المؤتمر، والنقل المباشر لجلسات وفعاليات المؤتمر على القناة الثقافية، والإسهام في دعم الكتاب المصور عن التراث العمراني في المملكة بشراء كمية  لا تقل عن  1000 نسخة يوضع عليها شعار المؤتمر و شعار الوزارة.
يشار إلى أن هذا المؤتمر يعد من أهم المؤتمرات الدولية التي ستشهدها المملكة، وسيشمل إضافة إلى البحوث النظرية والأوراق العلمية، عددا من الفعاليات حيث سيقام على هامشه معرض عالمي لتقنيات الترميم والإنشاء، إلى جانب تداول للخبرات بين رؤساء البلديات في الدول الإسلامية والمملكة، حول إعادة تطوير مواقع التراث العمراني وتحويلها إلى مواقع تنمية اقتصادية، وسيكون المؤتمر مناسبة وطنية هامة للعديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والاجتماعية، وسيتم في أيامه افتتاح عدد من مواقع التراث العمراني لزيارة المواطنين في مختلف مناطق المملكة.
يذكر أن الهيئة العامة للسياحة والآثار تنظم المؤتمر بالتعاون مع وزارات الشئون البلدية والقروية، والثقافة والإعلام، والمالية، والتربية والتعليم، وجامعة الملك سعود، ومؤسسة التراث الخيرية، ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باسطنبول (آرسيكا) التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

.+