(السياحة والآثار)تنهي تدريب 90 حرفيا وحرفية بالعلا ضمن مشروع بارع

  • Play Text to Speech


نفذت الهيئة العامة للسياحة والآثار برنامجاً تدريباً على الصناعات اليدوية ضمن المشروع الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية(بارع)استفاد منه أكثر من 90 حرفياً وحرفية بمحافظة العلا.
ومن جهته ذكر المهندس سعيد القحطاني مدير مشروع بارع أن هذه الورش التدريبية -المقامة بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وبدعم من اليونسكو قدره 25 ألف دولار - تأتي في إطار اهتمام الهيئة بالتواصل مع المنظمات الدولية للاستفادة من إمكاناتها، لتحقيق العديد من الأهداف، منها تدريب النشء على الحرف والصناعات اليدوية وتثقيفهم بأهمية المحافظة عليها وتنميتها، تشجيع الحرفيين على المزيد من الإنتاج وتطوير منتجاتهم، إيجاد جيل من الحرفيين لديهم القدرة على مزاولة الحرف اليدوية بصورة دائمة، توعية المجتمعات المحلية بأهمية العمل في الحرف والصناعات اليدوية، إضافة إلى تذكير راسمي السياسات ومتخذي القرار بأهمية اتخاذ خطوات بناءة في هذا المجال.
وأوضح أن البرنامج التدريبي استمر شهرين متواصلين، حيث أقيمت 11 ورشة عمل سعت إلى تنمية مهارات 30 متدرباً و60 متدربة لمزاولة عدد من الحرف والصناعات اليدوية كصناعة المنتجات الخوصية والليفية المستخرجة من النخيل، وصناعة المنتجات المرتبطة بالنسيج بأنواعه، وصناعة المنتجات المطرزة، وصناعة المنتجات الجلدية، وصناعة المنتجات الخشبية، وصناعة المنتجات الفخارية، صناعة المنتجات الحديدية والنحاسية، صناعة المنتجات الورقية، وصناعة منتجات الشمع،  وإعداد الأكلات الشعبية.
وأشار القحطاني إلى قيام فريق عمل متخصص في الحرف والصناعات اليدوية من الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتواصل مع الجهات ذات العلاقة وبعض المهتمين بالحرف والصناعات اليدوية بمحافظة العلا، لتعريفهم باهتمام منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) بالحرف والصناعات اليدوية من منطلق كونها جزءاً من التراث الثقافي العالمي وأن اليونسكو تعمل بوسائل متعددة لحماية الحرف وتنميتها، لافتاً في الوقت نفسه إلى التواصل مع اللجنة الوطنية للثقافة والتربية والعلوم بوزارة التربية والتعليم كونها الجهة المسؤولة في المملكة عن التنسيق مع (اليونسكو) لتفعيل وتنفيذ البرامج التنفيذية لتنمية وتطوير الحرف والصناعات اليدوية في المملكة.
وعن سبب اختيار محافظة العلا لتنفيذ ورش العمل التدريبية ، أرجع مدير مشروع بارع ذلك إلى توفر الحرفيين والحرفيات الممكن قيامهم بالتدريب على الحرف والصناعات اليدوية، توفر مجموعة من الشباب والفتيات لديهم الرغبة في التدريب لتنمية مهاراتهم في مجال الحرف والصناعات اليدوية، موقع محافظة العلا وتميزها في جذب السياح من الداخل والخارج ما يعني زيادة طلب السياح على منتجات الحرف والصناعات اليدوية، تعاون ومشاركة الجهات المحلية في توفير وسيلة لنقل المتدربين وتوفير الخامات وتهيئة المكان الملائم لتنفيذ الورش التدريبية في الحرف والصناعات اليدوية، استعداد الحرفيين للاستمرار في مزاولة العمل في الحرف والصناعات اليدوية بعد نهاية فترة البرنامج التدريبي.
وعن ابرز نتائج هذه الورش أفاد القحطاني: "أثمرت الورش عن تنمية مهارة العمل في الحرف والصناعات اليدوية لدى المتدربين، ومن المتوقع استمرار الحرفيين المستفيدين في مزاولة أعمالهم في الحرف والصناعات اليدوية، وتوفير منتجات مبتكرة من الحرف يمكن بيعها للسياح وزوار محافظة العلا، كونها وجهة سياحية، كما يمكن الاستفادة منها في الاحتياجات الأخرى للمواطنين والمقيمين"، معرباً عن أمله في تخصيص مقر دائم للحرفيين بالعلا، واستمرار التواصل مع المنظمات الدولية وفي مقدمتها اليونسكو للاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في سبيل النهوض بالحرف وتطوير منتجاتها.
.+