الأمير سلطان بن سلمان يترأس اجتماع مشروع (تكامل)لتوفير فرص عمل سياحية

  • Play Text to Speech


أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار على أهمية تطوير القطاعات السياحية ودعمها لتحقق دورها الكبير والمؤمل في توفير فرص العمل للمواطنين، ودعا سموه في افتتاح الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية للمشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (تكامل)السبت 07-11-2009م في مقر الهيئة بالرياض إلى ضرورة تضافر جهود الجهات الحكومية والخاصة في تدريب وتأهيل المواطنين لإدارة وتشغيل مرافق القطاعات السياحية، منوهاً سموه بقدرات وكفاءة أعضاء اللجنة وحرصهم على بذل كافة الجهود لإنجاح المشروع ودعم هدفه الرئيس المتمثل في توفير فرص العمل في القطاع السياحي وشغلها بمواطنين مدربين ومؤهلين على أعلى المستويات.
وقال سمو الأمير سلطان أن الهيئة تعمل بشكل مستمر مع جميع الشركاء في وزارة العمل، والمؤسسة العامة للتعليم الفني، وبنك التسليف والادخار، وصندوق المئوية، وصندوق الموارد البشرية، والتنظيم الوطني للتدريب المشترك، وعدد من الجامعات السعودية على توفير برامج التدريب والتأهيل المتطورة والمناسبة لاحتياجات ومتطلبات سوق العمل في المملكة عن طريق دعم تأسيس وتطوير منشآت التعليم والتدريب المتخصصة في القطاعين العام والخاص، وهذا ما عملت عليه الهيئة وشركائها ونجني الآن بحمد الله ثماره، حيث هناك أكثر من (16) منشأة للتعليم والتدريب السياحي متوزعة بين كليات ومعاهد ومراكز تمنح جميعها شهادات تماثل تلك الممنوحة من اعرق منشآت التعليم والتدريب السياحي في دول العالم المتقدمه في هذا المجال.
وتطرق سمو رئيس الهيئة رئيس اللجنة التوجيهية إلى ما سيوفره الاهتمام بالقرى التراثية والمناطق الأثرية من فرص وظيفية للمواطنين ليس على مستوى صناعة السياحة فحسب، بل أيضا في مجالات النقل والتسويق وتنظيم الرحلات، موجهاً سموه المختصين في مشروع تكامل بأن تتم الاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في مجال توفير الوظائف المناسبة للمواطنين المباشرة منها أو غير المباشرة في مختلف المجالات السياحية، مثل مرافق الإيواء السياحي واستراحات الطرق والنزل الريفية وغيرها.
وقال سموه أن أكثر من (1005) مواطن ومواطنة استفادوا في الفترة السابقة من (65) برنامجاً لتدريب الحرفيين والحرفيات ودعم المشاريع الصغيرة وتحفيز الحاضنات السياحية أعدها مشروع "تكامل" ونفذت بالتعاون الكامل مع الشركاء.
وقد ناقش اجتماع اللجنة التوجيهيه أداء المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (تكامل) في الفترة الماضية حيث أكد أعضاء اللجنة على أهمية تطوير آليات عمل المشروع وتنويع برامجه ليتزامن مع النقلة النوعية المتحققة لقطاع السياحة في المملكة، والجهود المتواصلة للهيئة العامة للساحة والآثار، والتي تركز على "تمكين" جميع الشركاء والمستفيدين من برامج المشروع وانشطته من أداء أدوارهم وفق رؤية متطورة تمكّن المواطن من الحصول على فرصة التدريب المرتبط بالتمويل سعياً لتأسيس مشاريع سياحية صغيرة تدار وتشغل بأيدي وطنية مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات والقدرات والسلوكيات اللازمة.
وقد قدم مدير عام المشروع الوطني (تكامل) للجنة عرضاً تناول فيه إنجازات المشروع في مجال إعداد خطط التوطين للقطاعات السياحية، وتوفير الفرص الوظيفية، حيث أشار إلى الإنجازات المتحققة في برنامج دعم توظيف المواطنين في الوحدات السكنية المفروشة، وبيان جهود الهيئة مع وزارة العمل وصندوق الموارد البشرية بشأن تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج والمتمثلة بتوفير عشرة آلاف فرصة عمل للمواطنين يتم تدريبهم عليها على رأس العمل.
وأوضح مدير عام مشروع "تكامل" أن المشروع استكمل توظيف (885) مواطناً تلقوا تدريباً عالياً وتأهيلاً متقدماً، ويمثلون الدفعات الأولى والثانية والثالثة من برنامج تأهيل طالبي العمل بقطاع السفر والسياحة، ويعملون بكل ثقة ومسئولية في كبريات شركات ووكالات السياحة والسفر في المملكة. كما قامت الهيئة بتزويد مكاتب العمل بثلاثة آلاف فرصة عمل على مهن غير سياحية لا تتطلب تدريباً سياحياً متخصصاً تم حصرها لدى منشآت الإيواء في المملكة، وبين أنه سيتم البدء في برامج التدريب والتأهيل للمواطنين الراغبين في العمل في قطاع الإيواء خلال الأشهر القليلة القادمة وذلك بأستيعاب أربعة آلاف مواطناً لشغل الفرص الوظيفية المقدمة من منشآت الإيواء.
وتطرق مدير عام مشروع "تكامل" في عرضه إلى التعاون الكبير مع وزارة التعليم العالي والمتمثل في ابتعاث (150) مواطناً للحصول على البكالوريوس والماجستير والدكتوراة في التخصصات السياحية، كما أن هناك (24.647) من منسوبي الجهات الحكومية والخاصة استفادوا من برامج التوعية المهنية.
كما ناقش الاجتماع تحديات ومعوقات تنفيذ خطط توطين مهن القطاعات السياحية، وطرح عدد من الآليات للتعامل مع المنشآت غير المتعاونة التي لم تفي بالتزاماتها في تحقيق نسب السعودة. بالإضافة إلى ذلك ناقش الاجتماع ظاهرة التسرب في برامج التدريب لتوطين المهن السياحية والتي أكدتها نسب التسرب وجداول المتابعة لتلك البرامج، وطرح خلال الاجتماع البدائل المقترحة للتعامل مع هذه الظاهرة، والحد من آثارها السلبية على الجهات المخططة والممولة والموظفة.
حضر الاجتماع معالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ومعالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الشقاوي مدير عام معهد الإدارة العامة، والدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية، والأستاذ أحمد بن عبدالرحمن الزامل مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية، والدكتور خالد بن ابراهيم الدخيل مساعد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأستاذ  حمد بن صالح الحميدان وكيل وزارة العمل المساعد لتوظيف السعوديين، والدكتور سعيد بن فابز السعيد عميد كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، واللواء الدكتور صالح بن محمد المالك مدير عام العلاقات والتوجيه بوزارة الداخلية، والدكتور فهد بن صالح السلطان أمين عام مجلس الغرف التجارية السعودية، والمهندس عبدالعزيز بن صالح العنبر مدير عام الشركة السعودية للفنادق والمناطق السياحية، والأستاذ ماجد بن عبدالمحسن الحكير رئيس لجنة السياحة  بالغرفة التجارية والصناعية بالرياض، والدكتور عبدالله بن سليمان الوشيل مدير عام المشروع الوطني (تكامل)ومقرر اللجنة.

.+