سلطان بن سلمان يرأس اجتماع اللجنة الاستشارية للآثار والمتاحف بعد إعادة تشكيلها

  • Play Text to Speech


ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الاجتماع الأول للجنة الاستشارية للآثار والمتاحف، وذلك بعد صدور قرار سموه بإعادة تشكليها، وضمت اللجنة في تشكيلها الجديد نخبة من المختصين والمهتمين بمجال الآثار والتراث وهم: معالي فيصل بن عبدالرحمن بن معمر نائب وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري أمين عام دارة الملك عبدالعزيز، والدكتور عبدالله الجاسر وكيل وزارة الثقافة والإعلام، وفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عواد المغامسي عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة، والأستاذ الدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري أستاذ آثار الجزيرة العربية وتاريخها القديم، والدكتور أحمد بن عمر الزيلعي عضو مجلس الشورى، والدكتور سعيد بن فايز السعيد عميد كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، والدكتور عبدالرحمن الشبيلي، والدكتور مشلح بن كميخ المريخي عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، والدكتور أسامة الجوهري مدير عام مؤسسة التراث الخيرية، والدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد مستشار رئيس الهيئة، والدكتور علي الغبان نائب رئيس الهيئة للآثار والمتاحف.
وخلال الاجتماع رحب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بالأعضاء، معرباً عن أمله في أن تواصل اللجنة مهامها التي بدأتها في الدورة السابقة لإحداث نقلة تطويرية في مجال الآثار الوطنية  والمتاحف وتأهيلها وحمايتها.
 وأكد سموه أن الهيئة العامة للسياحة والآثار قطعت شوطاً كبيراً في مجال تبني البرامج والمبادرات والمشاريع التي من شأنها العناية بالبعد الحضاري الوطني وإبرازه، إذ تسعى هذه المبادرة إلى المحافظة على التراث الوطني وتنميته، والتوعية والتعريف به محلياً ودولياً، بالإضافة إلى إبراز المشاركة الفاعلة لإنسان الجزيرة العربية في بناء الثقافة والحضارة الإنسانية، وانفتاحه على الحضارات الأخرى، وصلاته الحضارية، ودوره في حركة التجارة الدولية بين قارات العالم عبر العصور.  
وأوضح الأمير سلطان بأن الهيئة تدرك بأن غرس المفاهيم والقيم التي تتعلق بالاهتمام بالآثار والتراث والثقافة المتحفية والمساهمة في تعزيز الانتماء للوطن ينبغي أن تجد طريقها إلى الناشئة من خلال بث الرسائل العلمية والسلوكية والتربوية في المناهج والمقررات الدراسية التي تسعى إلى تعزيز البعد الحضاري وتعزيز التواصل بين النشء والمكونات الحضارية لأرضه؛ وذلك ضمن إطار الشراكة بين الهيئة ووزارة التربية والتعليم.
وقد أطلعت اللجنة خلال الاجتماع على المواضيع التالية:
• مشروع "لوًن" الذي يقوم على فكرة إعداد كراسات رسومات لموضوعات ومعالم تراثية توزع على الطلاب والطالبات في المراحل التمهيدية والابتدائية للقيام بتلوينها
• اتفاقية التعاون بين الهيئة وشركة أرامكو في مجالات المحافظة على الآثار والتراث العمراني وتبادل الخبرات في الأبحاث والدراسات المسحية.
• ما تقوم به الهيئة العامة للسياحة والآثار في أعمال مسح المواقع الأثرية والتراثية في محيط وادي حنيفة؛ بالتعاون مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.
• تقرير عن صرف التعويضات المالية المترتبة على نزع ملكيات المواقع الأثرية والتي تتجاوز تكاليفها 155 مليون ريال.
• تقرير عن المركز الوطني للتراث العمراني الذي أنشأته الهيئة العامة للسياحة والآثار مؤخراً، وأعماله التي تتمثل في برنامج القرى والبلدات التراثية،  وبرنامج التراث العمراني، وبرنامج "ثمين".
• الإطلاع على عرض عن السجل الرقمي للآثار الوطنية.
• الإطلاع على التقرير المقدم من قطاع الآثار والمتاحف عن حماية الآثار في مشاريع الطرق والمخططات السكنية ومشاريع الإسكان ومواقع الاستثمار التعديني والمدن الاقتصادية.
• تقرير المكتشفات الأثرية في الفترة المنصرمة.
• تقرير أداء معرض روائع الآثار في المملكة العربية السعودية الذي اختتم مؤخرا في برشلونة والاستعدادات  القادمة لافتتاح المعرض في سانت بطرس بيرغ في روسيا خلال الفترة13/6 وحتى 14/8 /1432هـ.
.+