(السياحة والآثار) تنهي استعداداتها لموسم السياحة الشتوية في كافة المناطق

  • Play Text to Speech


حمد آل الشيخ
 أنهت الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع أجهزة التنمية السياحية في المناطق والشركاء من القطاعين العام والخاص الاستعدادات لاستقبال عشرات الآلاف من المتنزهين في سياحة شتوية خلال إجازة نهاية الفصل الدراسي الأول لهذا العام.
وأكد مدير عام البرامج والمنتجات السياحية في الهيئة العامة للسياحة والآثار حمد آل الشيخ، أن الهيئة تولي أهمية كبيرة للسياحة الشتوية في المملكة، واستغلال المميزات التي تتمتع بها، وتعمل على تسويقها من خلال إطلاق حملات إعلانية وتسويقية في وسائل الإعلام المختلفة، وتنظيم العديد من الفعاليات والمهرجانات، بهدف زيادة الإقبال على السياحة الشتوية من المواطنين والسياح من دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال آل الشيخ ان سكان المملكة عرفوا السياحة الشتوية منذ القدم، حيث يقومون في فصل الشتاء برحلات سياحية للمناطق الصحراوية، بغرض الترفيه والتخييم والاستمتاع بطبيعة الصحاري، وممارسة الأنشطة والفعاليات ذات العلاقة بعناصر ومقومات سياحة الصحراء الثقافية.
وحول مقومات السياحة الشتوية في المملكة، قال آل الشيخ، إن السياحة الشتوية في المملكة تعتمد على السواحل ممثلة في الخليج العربي شرقاً والبحر الأحمر غرباً، والسهول خصوصاً في تهامة عسير، إضافة إلى الصحاري.
وأوضح أن التنوع المناخي والبيئي أعطى لمحافظة رجال ألمع في تهامة عسير ميزة فريدة جعلها محط أنظار الزوار، إذ جمع موقعها الذي يمتد ما بين سواحل البحر الأحمر غرباً وحتى قمم جبال السروات شرقاً بين جمال البحر وشواطئه وهيبة الجبال وروعة سفوحها ومطلاتها بمناظرها الخلابة.
كما أن المواقع السياحية في المحافظة كثيرة ومن أهمها الغابات التي تتواجد في أعالي الجبال والمنحدرات والأودية الخصبة والمدرجات الخضراء التي يشعر الزائر انه يعيش أجواء ريفية تمنحه السعادة والانتعاش.
وأضاف انه في عسير لا تقتصر السياحة الشتوية على المحافظات الواقعة بين السهل والجبل، فهناك مركز القحمة والذي يعد من أقدم المواقع التاريخية في منطقة عسير بحكم موقعه الجغرافي حيث يحتل موقعاً استراتيجياً متميزاً على شاطئ البحر الأحمر، حيث تعد القحمة التي كانت الميناء الأول في المنطقة الجنوبية لوحة جمالية رائعة ببحرها الأزرق ورمالها البيضاء وشواطئها الجذابة المحفوفة بنباتات الشورى وأشجار النخيل والدوم وكذلك جزرها الجميلة التي تفتح ذراعيها لكل القادمين والزائرين للاستجمام والسياحة.
وتشتمل القحمة على جزر بحرية متميزة بطبيعتها الخلابة أمثال دمبل وسمر والسحل وأم القشع وأبو العقام، كما تضم سهولاً ساحلية محاذية لساحل البحر الأحمر تشمل سهولاً رعوية وزراعية تشتهر بزراعة الذرة والبقوليات المتنوعة، كما تتميز طبوغرافية مركز القحمة بوجود العديد من المرتفعات البركانية مثل دمبل والوسم والخرماء وطف والقنا ورقعاء والعديد من الأودية الواسعة ومنها حمضه والعشير ويتمه وضنكان ونجل.
وأشار مدير عام البرامج والمنتجات السياحية في الهيئة العامة للسياحة والآثار، إلى أن الصحاري تشكل معلماً مهماً في السياحة الشتوية لعدد من الأسباب، أهمها أن الصحاري تشكل السواد الأعظم من أراضي المملكة (صحراء الربع الخالي، وصحراء النفود الكبير، وصحراء الدهناء، وصحراء الصمان)، وتعد كمساحات جغرافية مكشوفة من أهم نقاط الجذب السياحي في فصلي الشتاء والربيع، وقطاعاً مهماً من قطاعات السياحة المعروفة عالمياً بالسياحة الشتوية.
وأكد اهتمام الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع القطاعين العام والخاص على تنظيم الأنشطة والفعاليات في صحاري المملكة بما يتناسب والعادات والتقاليد والعمل على تنمية الصحاري تنمية مستدامة تتماشى مع رؤية الهيئة، وذلك لاستغلال حب عامة الشعب السعودي لتنظيم الرحلات الشتوية لصحاري المملكة وممارسة التخييم وكافة الأنشطة والفعاليات ذات العلاقة بتراث الصحراء المادي وغير المادي.
وحول الفعاليات والمهرجانات السياحية الشتوية التي تعمل عليها الهيئة، قال مدير عام البرامج والمنتجات السياحية إن الهيئة نظمت منذ إنشائها العديد من الفعاليات والمهرجانات الثقافية والتراثية والرياضية والترويحية خلال فصلي الشتاء والربيع في مختلف المملكة ومن تلك المهرجانات والفعاليات مهرجان جائزة الملك عبدالعزيز للإبل الممتازة (مزاين الإبل)بأم رقيبة بمحافظة حفر الباطن بالمنطقة الشرقية، مهرجان نجران لمزاين الإبل على أطراف الربع الخالي، مهرجان مخيم الربيع بمحافظة النعيرية بالمنطقة الشرقية، موسم شبك الصقور بصحراء الحماد بمنطقة الحدود الشمالية، مهرجان الغضا بمحافظة عنيزة بمنطقة القصيم، مهرجان ليالي ربيع نجران، رالي حائل الصحراوي، مهرجان الصحراء بحائل، مهرجان الربيع بعروق الطرفية، مخيم الربيع بروضة خريم بمحافظة رماح، مهرجان الربيع بروضة الكسر بمحافظة الزلفي.
.+