رحلة سياحية لمتقاعدي أرامكو بمعالم الإحساء

  • Play Text to Speech


أعرب المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية والآثار بالإحساء علي بن طاهر الحاجي عن أمله في أن يتم تكثيف الرحلات السياحية إلى الإحساء كونها من أبرز المواقع السياحية التي تجمع بين الأهمية التاريخية والطبيعة المتميزة، مشيراً إلى الدور الإيجابي الذي يمكن أن تقوم به وكالات وشركات السفر والسياحة في هذا الصدد، وأشاد الحاجي بما قام به أول منظم رحلات سياحية يرخص له في الإحساء، وهو (وكالة لمار للسياحة)، حيث نظم رحلة سياحية مميزة لوفد من متقاعدي شركة أرامكو السعودية برأس تنورة.
وحول هذه الرحلة وأهدافها، قال منظمها خالد الدرويش:الرحلة ضمت 15 متقاعداً تابعاً لمركز المتقاعدين الاجتماعي برأس تنورة، وقد حظيت الرحلة بدعم جهاز التنمية السياحية والآثار بالإحساء، وبدأت بزيارة سوق الخميس الشعبي بمدينة الهفوف الذي يرجع تاريخه إلى أكثر من نصف قرن، وتباع فيه جميع السلع الزراعية المحلية وغير المحلية، كما تباع فيه العديد من السلع الأخرى بالإضافة إلى المصنوعات اليدوية.
وأشار الدرويش إلى أن الرحلة أيضاً تضمنت زيارة لسوق تمور الإحساء الذي يشهد إقبالاً كبيراً من كافة مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك زيارة مسجد (جواثا)الذي أقيمت فيه  ثاني صلاة للجمعة في الإسلام، ومن أبرز المعالم التي تمت زيارتها (دوغة الغراش)في القارة، حيث تعرف وفد الرحلة على كيفية صناعة الفخار ومراحل إنتاجه، ومن هناك كان التوجه إلى جبل القارة للاستمتاع بجولة فريدة داخل كهوفه.
وأضاف الدرويش:هذه الرحلة التي تم تنظيمها لبعض متقاعدي شركة (أرامكو)تميزت بأن فكرتها تركز على فئة تستحق منا الاهتمام وتخصيص رحلات وجولات سياحية لهم تجمع بين المعرفة والترفيه، وإلى جانب المواقع التي ذكرناها، فإن الجولة شملت منتزه الإحساء الوطني الذي تم إنشاؤه في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز لوقف زحف الرمال على الواحة، وفي طريق العودة إلى الهفوف كانت هناك جولة وسط الواحة التي تضم أكثر من 3 ملايين نخلة، والاطلاع على أحد أكبر المشاريع الزراعية بالمملكة وهو مشروع الري والصرف، وأيضاً زيارة (عين الجوهرية)التي قامت هيئة الري والصرف بالتعاون مع جهاز السياحة والآثار بالإحساء مؤخراً بتوقيع اتفاقية لتطويرها وتحويلها إلى أحد المعالم السياحية في الإحساء.
وعبر علي الطوله ـ أحد المشاركين في الرحلة ـ عن سعادته بالاهتمام الذي حظي به كل أعضاء الوفد السياحي، وقال:كان برنامج الرحلة حافلاً بالزيارات وكان من أبرز المواقع التي زرناها (منزل البيعة)الذي بايع فيه أهالي الإحساء الملك عبدالعزيز، وكذلك زرنا قصر إبراهيم الأثري، والمدرسة الأميرية التي تعد أول مدرسة نظامية بنيت في الإحساء وتخرج فيها عدد كبير من جيل الرواد على مستوى المملكة، وخلال الجولة استمتعنا بشرح مفصل من المرشد السياحي السعودي إبراهيم العويس الذي رافقنا طوال الرحلة، وبدعم مميز من مدير المركز عبدالله جابر الأنصاري ورئيس اللجنة الاجتماعية في محافظة رأس تنوره مبارك حمدان الدوسري، ومع أن الهدف الرئيسي من هذه الرحلة كان الترفيه عنا كمتقاعدين، إلا أننا تزودنا بالكثير من المعلومات القيمة عن تاريخ الإحساء وأماكنها التاريخية والسياحية، ولفت إلى أن  بعض المشاركين في الرحلة لم تتح لهم زيارة الإحساء منذ زمن بعيد، والبعض الآخر تعرفوا على أماكن كانوا يسمعون عنها ولم تتح لهم الفرصة لرؤيتها.
.+