(ملتقى السفر والاستثمار السياحي) يتناول ملامح ورش العمل والمعرض والفعاليات المصاحبة

  • Play Text to Speech


جانب من اجتماع اللجنة التوجيهية
عقدت اللجنة التوجيهية لملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي اجتماعا لبحث الإعداد لملتقى هذا العام 2011  المزمع انعقاده تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض خلال الفترة من 22 – 26/4/ 1432هـ الموافق 27 - 31/3/2011م على أرض مركز معارض الرياض الدولي تحت شعار "السياحة للجميع – شراكة لتنمية مستدامة"، وجرى خلال الاجتماع مناقشة آخر الاستعدادات ومراجعة سير العمل والتخطيط للملتقى.
وتحدث عبد الله بن سلمان الجهني نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار للتسويق والإعلام رئيس اللجنة التوجيهية للملتقى عن مراحل الإعداد التي تم إنجازها للملتقى من خلال اللجنة التنفيذية وتناول أبرز الملامح المتعلقة بورش العمل والمعرض والفعاليات المصاحبة.
وأكد الجهني أن الملتقى المقام هذا العام سيكون من ابرز الملتقيات السياحية التي تقام في المملكة، نظراً للاستعداد المبكر والمكثف له والجهد المبذول من اللجنة المنظمة لتميز محاور ومتحدثي المؤتمر الذي يركز علي قضايا التجربة السياحة المتكاملة من حيث العرض والطلب  والتنمية، كما يشهد المعرض المصاحب مشاركة قوية من مجالس التنمية السياحية في المناطق والمحافظات التي تسعي لتسويق تلك المناطق والمحافظات كوجهات سياحية.
وأوضح الجهني أنه قد تم  توجيه الدعوة إلى المهتمين بصناعة السياحة والمتخصصين في الشأن السياحي للمشاركة في الملتقى،  معتبراً أن الجلسات التي ستعقد ما هي إلا مفاتيح أبواب نحو طرق هذه المحاور وتسليط الضوء عليها وان المؤمل في السنوات المقبلة أن تكون هناك ملتقيات متخصصة للفنادق ووكالات السفر وسياحة الاعمال  وغير ذلك من الجوانب التي تمس السياحة الوطنية.
من جانبه، تحدث الدكتور حمد السماعيل نائب الرئيس المساعد للاستثمار في الهيئة العامة للسياحة والآثار، عن الجوانب الاستثمارية التي سيحققها الملتقى، موضحا ان هناك جلستين مخصصتين لمناقشة الاجراءات الحكومية التي يتم تطبيقها في الترخيص والتنفيذ للمشاريع الاستثمارية وسبل  تمويلها إضافة إلي عدد من ورش العمل المتخصصة  في قضايا  الاستثمار السياحي ودعا الجهات المشاركة في الملتقى إلى تفعيل مشاركتها بما يحقق النتائج الفعالة.
فيما قدم الدكتور عبد الله الوشيل مدير عام مشروع تنمية المورد البشرية السياحية (تكامل) في الهيئة، إيضاحا  عن أهمية استمرار الملتقى في  تقديم السياحة كمورد اقتصادي هام في معالجة قضية البطالة وتوفير فرص العمل حيث تم تخصيص جلسة لمناقشة فرص وتحديات التوظيف السياحي مع عرض عن كيفية استغلال الملتقى في خلق وإيجاد فرص عمل جديدة في مختلف القطاعات السياحية في المملكة.
وتطرق الدكتور سعيد السعيد عضو اللجنة التوجيهية وعميد كلية السياحة والآثار في جامعة الملك سعود إلى استمرار مشاركة طلاب كلية السياحة والآثار في ملتقى هذا العام مشيرا إلى الاستفادة الكبيرة التي جناها الطلاب من مشاركاتهم في الدورات الماضية للملتقى، مؤكدا أهمية الملتقى في إكساب الطلاب الخبرات العملية التي تفيدهم في حياتهم العملية المستقبلية  إضافة إلى مشاركة الكلية بجناح في المعرض للتعريف ببرامجها التعليمية وبرنامج كرسي الأمير سلطان بن سلمان للموارد البشرية السياحية. كما أكد  احمد عبدالله بوحليقة  عضو اللجنة التوجيهية و مدير عام البحوث والدراسات بالمؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني علي استمرار مشاركة المؤسسة في المعرض وإدارة جناحها  بأيدي طلابها من كلية السياحة.
وتحدث عبد الله الجارالله عضو اللجنة مدير عام إدارة التراث والفنون الشعبية في وزارة الثقافة والإعلام ، عن استمرار مشاركة وزارة الثقافة والإعلام في الفعاليات المصاحبة للملتقي والمتمثلة في فرق الفنون الشعبية  ومعرض التصوير والفنون التشكيلية والتحضيرات المتعلقة بالفنون الشعبية.
يذكر أن هناك العديد من الجهات المشاركة في اللجنة التوجيهية للملتقى، من أبرزها وزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الثقافة والإعلام  والهيئة السعودية لحماية الحياة الفطرية، وزارة الداخلية، وزارة التجارة والصناعة، الهيئة العامة للاستثمار، والمنظمة العربية للسياحة و جامعة الملك سعود ممثلة في كلية السياحة والآثار واللجنة الوطنية للسياحة. واللجان الاستشارية لكل من:الإيواء ووكالات السفر والسياحة ومنظمي الرحلات السياحية والإرشاد السياحي.
.+