الجلسة الثانية:المهن السياحية في تنام مستمر .. والتدريب حفز الشباب عليها

  • Play Text to Speech


أكد عدد من المختصين في مجال التدريب على المهن السياحية أن المهن السياحية في تنام مستمر وان برامج التدريب على المهن السياحية حفزت الشباب على الاقبال على هذه المهن.
وتحدث عدد من المختصين عن التديب على المهن السياحية في جلسة (التدريب والتأهيل) التي أقيمت ضمن فعاليات (ملتقى السفر والاستثمار السياحي) الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والآثار بالرياض، وقد شارك في هذه الجلسة التي اشتملت على أربعة محاور، كل من: معالي الدكتور على الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني متحدثاً عن التدريب والتأهيل في مجال الوظائف السياحية، والدكتور سعيد السعيد عميد كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود الذي تحدث عن كرسي الأمير سلطان بن سلمان ورؤيته في تطوير الكوادر الوطنية في السياحة والآثار، والدكتور شكيل أحمد حبيب وكيل كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة للدراسات العليا والتطوير الذي تناول موضوع التدريب في مجال السياحة، أما المحور الرابع فقد تناولت فيه الباحثة سمية بدر عضو جمعية النهضة النسائية الخيرية تجربة الجمعية في مجال التأهيل والتدريب.
وفي بداية الجلسة أشار الدكتور الغفيص إلى أن المؤسسة لها خمس شراكات إستراتيجية في مجال السياحة والفندقة، وتتمثل في:
ـ كلية السياحة والفندقة بالرياض
ـ كلية السياحة والفندقة بالطائف
ـ كلية السياحة والفندقة بالأحساء
ـ كلية السياحة والفندقة بالمدينة المنورة
ـ المعهد السعودي للسياحة والفندقة بجازان
 وأوضح الغفيص أن المؤسسة تقوم بالتدريب على مجموعة تخصصات في مجال السياحة منها: مأمور حجز، قاطع تذاكر، مندوب مبيعات، تسويق سياحي، موظف خدمات ركاب، محاسب سفر وسياحة، مرشد سياحي، مستشار سياحي، مأمور شحن جوي، مصمم برامج سياحية، موظف مركز معلومات سياحية، مضيف فندقي، مقدم طعام.
وفي حديثها عن تجربة جمعية النهضة النسائية الخيرية أكدت الباحثة سمية بدر أن الجمعية نجحت في توظيف عدد كبير من السيدات وقامت بإنشاء عدد من المراكز والشراكات في مجال التراث السعودي، حيث أنشأت الجمعية مركزاً للتراث، ومركزاً لتدريب المعاقات وتدريب الفنيات، وشركة لفنون التراث وتطوير المنتجات التراثية وتسويقها، وقسماً للأبحاث بالتعاون مع جمعية الملك سعود لتنمية التراث السعودي، بالإضافة إلى قسم للتجارة والتسويق.
وعن تجربة كرسي الأمير سلطان بن سلمان قال الدكتور سعيد السعيد: إن الكرسي يتبنى جهتين أساسيتين الأولى بحثية والثانية مرتبطة بقطاع تدريب وتمكين الكوادر الوطنية، كما يعمل الكرسي على الاستثمار في اقتصاديات الثقافة, لافتاً إلى أن الرؤية العلمية لهذا الكرسي تعتمد على الريادة في البحث العلمي والتدريب وتوفير بيئة محفزة للبحث والتطوير العلمي، كما أنها تبرز المكانة العلمية للملكة، وتبرز منظومة البحث العلمي في مجالات السياحة والآثار وتطوير الموارد البشرية في السياحة والآثار من أجل تحسين الأداء للفرد ومواكبة التطورات التقنية وتحقيق الاستقرار الوظيفي.
وأضاف الدكتور السعيد أن الكرسي يهدف إلى نشر ثقافة النمو المهني والموارد البشرية وثقافة التدريب، ويقوم بدوره تجاه التنمية الوطنية الشاملة، وتنفيذ مشاريع خدمات علمية واستشارية متخصصة في السياحة والآثار، والمساهمة في تأهيل الموارد البشرية وإعداد وتنمية جيل يهتم بالسياحة، وتفعيل دور كلية السياحة والآثار.
وقال السعيد: إن الوسائل لتحقيق ذلك تعتمد على إعداد وعقد الدورات، والتحالف مع جامعات ومراكز عالمية، ودعم الشراكة مع القطاعين الخاص والعام، والاستفادة من قدرات الجامعة، مشيراً إلى أن المستهدفين في الكرسي هم من العاملين في مجال السياحة والآثار والقيادات الإدارية وطلاب وطالبات السياحة والآثار.
وفي حديثه عن التدريب في مجال السياحة، روى الدكتور شكيل أحمد حبيب تجربة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الذي قال: "عندما توليت إمارة منطقة عسير كان في بداية مخططاتي السياحة، وواجهت صعوبة بالغة في تقبل هذا المفهوم الذي ارتبط بمفاهيم سلبية عند العامة".
وأضاف: اليوم الوضع يختلف تماماً، ووفقت الهيئة بتفعيل السياحة وتوثيق المفاهيم الصحيحة لذلك.
وأكد الدكتور حبيب أن العنصر البشري هو الأهم في صناعة السياحة، وتأهيله وتطويره هو الخطوة الأولى، وشدد حبيب على أن أهم مواصفات هذا العنصر هي الابتسامة، مشيراً إلى أن المجتمع بدأ يتقبل وجود السعوديين بمثل هذه القطاعات وأصبح هناك إقبالاً جيداً على هذه الوظائف التي أصبحت في تنام مستمر.
وفيما يتعلق بتدريب وتوظيف النساء في مجال السياحة، قال الدكتور السعيد عميد كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود أن الكلية درست ذلك ورفعت به إلى الجامعة، وأن هناك خطوات إيجابية سيتم تفعيلها خلال العامين المقبلين.
وحول نفس الموضوع قال الدكتور الغفيض محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني: إن المؤسسة أنشأت مؤخراً 40 معهداً تقنياً للبنات يتدرب في كل واحد 2000 طالبة، وهناك برامج ومهن تلامس السياحة وتعمل على تطويرها ولكنها غير مباشرة.
.+