الأمير سلطان بن سلمان يلقي محاضرة ويوقع مذكرة تفاهم مع جامعة جازان

  • Play Text to Speech


نظمت جامعة جازان الاثنين 26-04-2010م  محاضرة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بعنوان "السياحة في منطقة جازان أبعاد الواقع .. وآفاق المستقبل " وذلك ضمن فعاليات الموسم الثقافي الثالث للجامعة.
وبدئ الحفل الخطابي المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم , ثم ألقى مدير جامعة جازان الدكتور محمد بن علي آل هيازع كلمة رحب خلالها بسمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار والحضور  معبراً عن سعادة منسوبي الجامعة بتشريف سموه ومشاركته للجامعة في موسمها الثقافي الحالي.
ونوه الدكتور آل هيازع بما تزخر به المنطقة من مقومات سياحية وما حظيت به من دعم ورعاية من القيادة الرشيدة من مشروعات خدمية وتنموية شملت مختلف المجالات , مشيدا بالمتابعة الدائمة والمستمرة التي تجدها الجامعة بوجه خاص والمنطقة بوجه عام من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان.
عقب ذلك شاهد سموه والحضور عرضا وثائقيا عن جامعة جازان وما تشتمل عليه من كليات وأقسام تقدم خدماتها لأبناء المنطقة بمختلف المحافظات والإنجازات التي حققتها الجامعة منذ افتتاحها عام 1426هـ.
ثم بدأ ضيف الجامعة صاحب السمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز في تقديم محاضرته والتي استهلها بلمحة موجزة عن الأهمية النسبية لمنطقة جازان في المجال السياحي والثقافي والتراثي والاقتصادي مستعرضا أهم المقومات السياحية بالمنطقة بمختلف تضاريسها الجبلية والساحلية والجزر وأبرز الخطوات والدراسات والاتفاقيات ومذكرات التعاون التي وقعتها الهيئة مع العديد من الشركاء بالقطاعين الحكومي والخاص.
وشدد سموه على أهمية الجانب التراثي والاقتصادي والثقافي في العمل السياحي , والتأكيد على أن السياحة صناعة اقتصادية وإيجاد لفرص وظيفية واعدة  مشيرا للنتائج التي تحققت في هذا المجال حيث بلغت نسبة توظيف الشباب السعودي في الخدمات المساندة لقطاع السياحة خلال الأعوام من 2006ـ 2008م أكثر من 61 % من إجمالي عدد العاملين في هذا المجال.
وبين سمو الأمير سلطان بن سلمان أن الهيئة تمكنت خلال الثلاث سنوات الماضية من تحقيق العديد من النتائج والإنجازات بمنطقة جازان منها مشروع مطار فرسان ومشروعين آخرين سيتم طرحهما للاستثمار بالأراضي الحكومية بجزر فرسان وعدد من المشروعات السياحية الأخرى في العديد من المواقع الأخرى بالمنطقة  داعيا لتنفيذ مشروع للتصحيح البصري لبعض الأودية بمنطقة جازان بالتعاون مع الأمانة والغرفة التجارية بالمنطقة.
كما تطرق سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى الإستراتيجية العامة والأنظمة الخاصة بالهيئة وأهم القطاعات التي تشرف عليها في مجالات السياحة والآثار والسفر والسياحة والإيواء السياحي وغيرها من المجالات.
بعدها فتح باب الحوار والنقاش حيث أجاب سموه عن أسئلة واستفسارات الحضور.
إثر ذلك وقع سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ومدير جامعة جازان مذكرة تعاون بين الهيئة العامة للسياحة والآثار وجامعة جازان.
وتهدف المذكرة إلى تفعيل أهداف الهيئة في الاهتمام بالسياحة والآثار وتنظيمهما وتنميتهما والترويج لهما والعمل على تعزيز دورهما من خلال تنسيق الجهود بين الهيئة والجهات الحكومية فيما يخدم أغراض الهيئة والمحافظة عليها وتفعيل مساهمتها في التنمية الثقافية والاقتصادية وتحقيق أهداف وتطلعات جامعة جازان في القيام بدور مؤثر وفاعل في دعم مجالات التنمية السياحية خاصة بعد افتتاح قسم السياحة والآثار في كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
وتشمل مذكرة التعاون العديد من المجالات منها تنمية الموارد البشرية والأبحاث والدراسات والإعلام والعلاقات العامة والفعاليات السياحية والمعارض والمتاحف والثقافة والتراث والسياحة والمجتمع وتطوير المناطق السياحية والاستثمار السياحي وذلك وفق آليات التطبيق المنصوص عليها في المذكرة.
وعقب التوقيع تسلم سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز درعا تذكاريا بهذه المناسبة.
حضر المحاضرة وتوقيع مذكرة التعاون وكيل أمارة منطقة جازان الدكتور عبدالله السويد ووكيل أمارة المنطقة المساعد للشؤون الأمنية الدكتور حامد الشمري ووكلاء الجامعة والمدير التنفيذي لجهاز الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة رستم كبيسي وعدد من المسؤولين في المنطقة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة.
.+