مدينة للتمور في الأحساء وتحويل بحيرة الأصفر إلى منتجع سياحي

  • Play Text to Speech


  كشف المهندس فهد بن محمد الجبير أمين الاحساء عن إنشاء مدينة للتمور بالاحساء تضم مركز أبحاث، ووعد الجبير بالانتهاء من تطوير بحيرة الأصفر وتحويلها إلى منتجع سياحي جاذب في غضون عامين.
وأوضح الجبير خلال لقاء جمعه بالمواطنين في منتدى بوخمسين الثقافي بالمبرز أن ميزانية الخير لهذا العام اشتملت على العديد من المشاريع الحيوية والمهمة التي من شأنها أن تنعكس بصورة ايجابية على الحركة المرورية في الاحساء.
وبين أن من بين تلك المشاريع مشاريع تتعلق بالتقاطعات لأهميتها في فك الاختناقات المرورية وتسهيل حركة السير، ومن بينها تقاطع الملك فهد مع طريق النجاح الذي سيسلم قريباً، وتقاطع طريق الملك سعود مع الديوان "القريب من المحكمة المستعجلة"، ومن بين المشاريع تنفيذ تهيئة الطريق الداخلي وقطع شوط كبير، وفيما يتعلق بشاطئ العقير بين أن المرحلة الثالثة ستبدأ وأن هناك تنسيق كامل بين أمانة الاحساء وبين الهيئة العامة للسياحة والآثار فيما يتعلق بالعقير.
وأشار إلى أن الأمانة نفذت المرحلتين السابقتين بجهودها الذاتية وتحويل الشاطئ إلى مقصد سياحي جميل، وأن المرحلة المقبلة تهدف لتحويل الشاطئ من مكان لقضاء يوم واحد للوصول مستقبلاً إلى برنامج نهاية الأسبوع للأسر والمبيت في الشاطئ ، لافتا إلى أن الشاطئ مجهز الآن بالخدمات الأساسية وإنارة ومظلات يبلغ تعدادها 100 مظلة ودورات مياه.
وفي ذات السياق أبدى أمين الاحساء ثقته بقرب إطلاق شركة العقير السياحية التي هي شراكة بين الأمانة والهيئة العامة للسياحة والآثار مؤكداً أن من شأن هذه الشركة أن تحدث نقلة قوية جداً على الأحساء معللاً ذلك بكون مشاريع الشركة جبارة تتجاوز 5 مليارات ريال، ووصف الإعلان عن انطلاق مثل هذه المشاريع باليوم السعيد الذي سيشهد وضع أولى اللبنات لمشاريع العقير الذي سيكون مركز جذب سياحي ليس على مستوى الاحساء أو حتى على مستوى المملكة وإنما على مستوى الخليج ، واستذكر الجبير في هذا الصدد كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الرئيس العام للهيئة العامة للسياحة والآثار الذي وصف الشراكة بين أمانة الاحساء وهيئة السياحة بالمثال للشراكة بين القطاع البلدي والهيئة.
وأضاف أن من المشاريع الأساسية تطوير الطريق الرابط بين القصور الملكية وطريق المطار وهو يعمل على اختصار جزء كبير باتجاه الشمال ويخدم شريحة كبيرة من المواطنين وينقل الحركة نحو الشمال بطريقة سلسلة ، وتطوير طريق الملك عبدالله بجامعة الإمام، وتطوير طريق الملك خالد ( المرحلة الثالثة )، وتطوير طريق الأمير نايف وإنشاء ساحات بلدية جديدة مشيراً إلى أن العام الماضي تم إنشاء 20 ساحة بلدية مختلفة المواقع.
وأضاف أن تسمية الشوارع ستستكمل وسيتم اعتماد مرحلة أخرى من التسمية والترقيم، وبين أن العام الجاري وإنفاذاً لتوجيهات الأمر السامي الكريم سيشهد إنشاء حديقة عين النجم التي حرم أهالي الاحساء منها على مدار 30 سنة الماضية، مبيناً أن الجزء من مبنى العين سيكون تابعاً للهيئة العامة للسياحة والآثار وفقاً للتوجيه الملكي الكريم.
وبين أنه سيتم إنشاء دورات مياه جديدة لافتاً إلى أن العام الماضي تم الانتهاء من إنشاء 12 دورة مياه عامة وسيتم تشغيلها قريباً، وتطرق أمين الاحساء إلى البدء في إنشاء مدينة متكاملة للتمور في الأحساء لتستوعب الإنتاج الغزير من حيث المنتج والصناعة والأبحاث المستقبلية بالتعاون مع بعض الجهات البحثية والحكومية، وأكد أن هذه الخطوة تعد من المشاريع التي توليها الأمانة اهتماما كبيرا نظراً لمكانة الاحساء في التمور ولكونها أكبر واحة للنخيل في العالم.
وأضاف أن أمانة الاحساء ستفتتح 3 بلديات تم اختيار أسماء ذات مضمون هام وهي (بلدية حقل الغوار، وبلدية جواثا، وبلدية شاطئ العقير).
الأمانة ولأهمية موضوع بحيرة الأصفر رأت أن تتدخل لما لهذا الموضع من أهمية رغم أنها من اختصاص وزارة الزراعة ، وفي هذا السياق كشف عن الأمانة وقعت اتفاقاً مع فريق استرالي لتطوير البحيرة ومعالجتها مشيراً إلى أن الفريق حصل على براءة اكتشاف حول نوعية النباتات الموجودة في البحيرة ، وسيتم تنقية البحيرة وتطهيرها من المواد السمية بطريقة علمية ، تم اعتمادها ضمن المشاريع وستكون في غضون العامين القادمين جاهزة لتكون رافدا من روافد السياحة في الاحساء وستكون مصدر جذب سياحي هام، وأبدى الأمين فخره والمجلس البلدية لتطوير هذه البحيرة.
وبين أنه تم اعتماد 320 مليون ريال لتنفيذ المشاريع في الاحساء.
وأوضح المهندس فهد أن الاسفلت في المملكة بوجه عام تعاني من انخفاض مستواه، أما في الاحساء فإن الصخور فيها يتحلل بشكل أسرع من الصخور الأخرى وهذا ما ثبت عبر متخصصين في الصخور، ما يعني تحلل الطبقات بشكل سريع، لذا تم توجيه المقاولين لإحضار صخور من مناطق تبعد 160 كم ليتم خلطها مع صخور الاحساء لتكون أكثر قوة.
وامتدح المهندس فهد دور المجلس البلدي في الاحساء في الدراسة التي قدمها قبل نحو أرابع سنوات لضم موضوع السكان ضمن معايير توزيع الميزانيات والذي بدأت وزارة المالية في العامين الأخيرين في أخذه بعين الاعتبار لدى توزيعها للميزانيات لتحقق بذلك مزيد من العدالة والنظرة الواقعية.
.+