9 آلاف مرفق استثماري تستفيد من تنقل السائحين بين جدة ومكة والطائف

  • Play Text to Speech


حركة مرورية كثيفة على الطرق التي تربط مدن منطقة مكة
 ارتفعت كثافة حركة المرور على الطرق العامة الرابطة بين الطائف ومكة المكرمة وجدة الى أعلى معدلاتها للعام الحالي مع بدء إجازة منتصف العام الدراسي، وشهدت المدن الثلاث حركة تنقلات سياحية عالية استفاد منها أكثر من 9 آلاف مرفق سياحي وتجاري واستثماري، تقع غالبيتها على طرق الباحة -الطائف، والرياض – الطائف – مكة، والطائف – الكر – مكة، والطائف – السيل مكة، ومكة – جدة السريع، وازدادت مداخيل محطات الوقود والمطاعم والاستراحات ومحلات التموينات الغذائية بالاضافة الى دور الايواء السياحي الواقعة على جنبات هذه الطرق ومداخل ومخارج المدن.
وأوضحت الهيئة العامة للسياحة والآثار أن هناك عددا من المهرجانات والفعاليات التي ستقام خلال الاجازة بهذه المدن، تتضمن فعاليات ثقافية واجتماعية وتراثية ورياضية وترفيهية وأنشطة تناسب كافة شرائح المجتمع، وأبانت أنها تسعى لاستثمار هذه الإجازات القصيرة لتحفيز المواطنين والمقيمين على القيام برحلات سياحية في مختلف مناطق المملكة والاستمتاع بما تشهده من فعاليات سياحية وما تتميز به من أجواء معتدلة ومقومات وأماكن طبيعية جميلة، متوقعة أن تشهد مهرجانات هذه الإجازة إقبالا واسعا من المواطنين الذين باتوا ينتظرون إقامة مهرجانات تميزت بالتنوع والحرفية العالية في تنظيمها لاسيما وأنه قد أصبح لعديد من المهرجانات خاصيتها وميزتها وفعالياتها المتميزة ومنها مهرجان الربيع الشتوي بالطائف ، ومهرجان القهوة برعاية مجلس التنمية السياحية بمحافظة جدة ، ومعرض المنتجات البحرية برعاية الغرفة التجارية الصناعية بجدة وغيرها من الفعاليات الجاذبة.
وأكدت الغرفة التجارية الصناعية في الطائف أن القطاع السياحي في المحافظة يشهد حركة نشطة واقبالاً على جميع الخدمات المقدمة للزوار والسائحين مشيرة الى أن النشاط السياحي في منطقة مكة المكرمة يعد من انشط القطاعات على مستوى مناطق المملكة نظراً لوجود العديد من المقومات والخيارات أمام السائحين بالاضافة الى التنسيق المشترك بين كافة القطاعات التي لها علاقة بالنشاط السياحي لتعزيز فعاليات ونشاطات المواسم السياحية بما ينعكس بالفائدة على هذا القطاع المتنامي، وأبانت أن جهود الهيئة العامة للسياحة والآثار وأجهزة التنمية السياحية في المناطق والمحافظات ساهمت في زيادة الوعي بالسياحة المحلية وتنمية هذا القطاع وتطويره عاماً بعد آخر.
يذكر أن الطقس المعتدل في جميع محافظات منطقة مكة المكرمة وانتعاش البيئة الطبيعية عقب هطول الامطار الغزيرة على هذه المحافظات ساهم في خروج الاهالي الى البر وازدهار مبيعات الخيام ومستلزمات الرحلات الخلوية خلال هذه الأيام ، وزاد إقبال الشباب على التخييم في البراري الخضراء ، ولوحظ نصب عشرات الخيام على جنبات طريق مكة المكرمة – جدة السريع وطريق السيل الكبير – مكة المكرمة. واستغل أصحاب محلات تأجير لوازم الأفراح الاوضاع حيث انتشرت سيارات محملة بالزل والمتاكي ودلال القهوة والترامس حيث يتم تأجيرها على المتنزهين بالاضافة الى بيع أكياس من الفحم وربطات من الحطب على جنبات الطرق العامة خاصة وان غالبية المرتفعات الجبلية المحيطة بالمدينة وعلى جنبات الطرق العامة اكتست باللون الأخضر بعد ظهور الأعشاب والنباتات التي ازدهرت عقب الامطار الموسمية الشتوية التي هطلت على المحافظة.
.+