سلطان بن سلمان:التحالفات بين قطاعات السياحة تحقق تجربة متكاملة

  • Play Text to Speech


ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأحد  13-12-2009م في مقر الهيئة العامة للسياحة والآثار اجتماعاً ضم ممثلين عن قطاع منظمي الرحلات السياحية في المملكة، لبحث سبل تمكين هذا القطاع من تقديم حزم سياحية محلية متميزة ومناسبة في أسعارها.
تضمن اللقاء نقاشاً مفتوحاً عرض خلاله منظمي الرحلات السياحية ما يعوق أعمالهم و ما يتطلعون إليه من الهيئة، مؤكدين أن ما تحقق لهذا القطاع – رغم حداثة إنشائه – أقل بكثير مما يمكن تحقيقه في حال تم تمكين هذا القطاع و دعمه، وتطرق المجتمعون إلى أهمية تشكيل لجنة تنسيقية لهذا القطاع تسهم في تفعيل تواصلهم مع القطاعات الأخرى وتسهم في مشاركتهم الفاعلة في برنامج التسويق المشترك الذي أعلنت عنه الهيئة بهدف الترويج للمواقع والخدمات السياحية و بناء ثقافة الرحلات السياحية المنظمة من خلال وكالات السفر وفقاً للأسلوب الذي تفضله الأسر السعودية في تنظيم رحلاتها بشكل مرن و مستقل.
وأكد الأمير سلطان في بداية اللقاء أن سعي الدولة لإنشاء هذا القطاع و تشجيعه تنبع مما يعول على انطلاق هذا القطاع من آثار إيجابية على السائح المحلي بوصفه الجمهور المستهدف الأول بجميع الأنشطة السياحية في المملكة، و تقديم البرامج و الحزم السياحية المناسبة له و بأسعار منافسة، داعياً سموه إلي ضرورة تكوين التحالفات بين منظمي الرحلات السياحية والنشاطات السياحية الأخرى مثل منظمي الفعاليات وقطاع الإيواء واللجان الأخرى كاللجنة الاستشارية لوكالات السفر واللجنة الاستشارية للإرشاد السياحي، واللجنة الاستشارية للإيواء، حيث أن تمكين منظمي الرحلات السياحية وتفعيل دورهم يعد له أكبر الأثر في خفض أسعار الخدمات المقدمة للسياح، كما هو معمول به في دول العالم التي تعتمد تقديم حزم سياحية منخفضة الأسعار وبمستويات من الخدمة المميزة من خلال منظمي الرحلات السياحية، وهو ما يحقق التجربة السياحية المتكاملة في المملكة التي يعول عليها في إحداث نقلة في مستويات السياحة الوطنية.
وأبان الأمير سلطان "أن مرحلة البناء الأولي في الهيئة قد اكتملت، ونريد أن ننطلق إلى المستوى الثاني و هو مستوى التنسيق والتسويق المشترك ، مؤكداً أن ثمة قصور في تحقيق ما كنا نتطلع إليه و ينشده المواطن لتكون المملكة أهم خياراته لقضاء إجازاته.
وأضاف سموه:"نطمح أن تكون العلاقة بين منظمي الرحلات السياحية مع الهيئة تكاملية، و نحن نسعى دائماً أن تكون الهيئة نموذجاً في العلاقة والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، فالهيئة منذ إنشائها تشرك القطاع الخاص في جميع القرارات التي توضع لتنظيم أعماله، و هي تمثل شراكة بين القطاعين العام و الخاص من خلال مجلس إدارة الهيئة الذي يضم ممثلين للقطاعين" و أوضح سموه أن الهيئة تعتبر منظمي الرحلات السياحية شركاء أساسيين للهيئة و ليسوا مجرد جهات خاصة مرخصة لها من الهيئة، مبيناً أن دور الهيئة تسهيل مهمة هذا القطاع ليخدمو المواطنين و يسهلوا لهم رحلاتهم السياحية، و يسهموا في تنويع المنتجات السياحية المقدمة والارتقاء بمستوى الخدمات و تقديمها بأسعار منافسة.
تجدر الإشارة إلى أن قطاع تنظيم الرحلات السياحية لم يكن موجوداً إلا بعد صدور تنظيم الهيئة العامة للسياحة و الآثار، و الذي خول الهيئة إنشاء هذا القطاع وتنظيمه، وقد منحت الهيئة منذ ذلك التاريخ 95 تصريحاً لمنظمي الرحلات السياحية.
.+