لجنة مساندة لمشروع تأهيل (رجال ألمع)ووضع جدول زمني للتنفيذ

  • Play Text to Speech


جانب من حفل اطلاق مشروع تطوير قرية رجال ألمع
وافق صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير على تشكيل لجنة مساندة لمشروع تأهيل وتطوير قرية رجال المع التراثية، بناء على طلبٍ من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار.
وتتمثل مهمة اللجنة في تقييم الوضع الراهن للمشروع ومراجعة التزامات الشركاء وعمل جدول زمني لمراحل تنفيذ الأعمال المطلوبة والمحددة في الدراسات المسلمة للشركاء إضافة إلى متابعة انطلاق المشروع والرفع بما يتم التوصل إليه من توصيات.
وتتكون اللجنة من فريق عمل من المنطقة برئاسة سعادة وكيل إمارة منطقة عسير وعضوية الجهات الحكومية ذات العلاقة ومندوبين من أهالي القرية إضافة إلى فريق عمل من الهيئة العامة للسياحة والآثار برئاسة الدكتور خالد طاهر مستشار رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة العامة لمساندة أجهزة السياحة في المناطق وعضوية كل من المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية بمنطقة عسير عبد الله مطاعن ومدير عام المشاريع والتنمية بقطاع الآثار والمتاحف المهندس محسن القرني ومدير البرنامج الوطني للبلدات التراثية المهندس سلمان الفراج ومدير عام الإدارة العامة للخدمات المساندة المهندس عبد المحسن ابانمي.
كما وجه سمو أمير المنطقة بعد اعتماده مباشرة اللجنة لأعمالها بتولي محافظ رجال المع مهمة تحديد المندوبين المؤهلين للمشاركة من أهالي القرية والتنسيق مع المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية بالمنطقة لبدء اجتماعات اللجنة.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير قد رعى بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز في 21/ 3/ 1431هـ إطلاق مشروع تأهيل وتطوير قرية رجال ألمع بمقر القرية بمحافظة رجال ألمع والذي يعد أحد مشاريع برنامج تنمية القرى والبلدات التراثية الذي تتبناه الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية وفي مقدمتها وزارة الشئون البلدية والقروية.
ويشمل المشروع ثلاث مراحل تفوق تكلفتها الـ50 مليون ريال، تشمل تأهيل 9 قصور ومركز الزوار والساحة الشعبية وساحة الاحتفالات والممرات والمطلات ووادي خليس، بهدف إيجاد موارد مالية تسهم في تنمية المجتمع المحلي في المحافظة وتعمل على تنمية الخدمات وتشجيع الاستثمار السياحي وإيجاد فرص عمل جديدة لتوظيف فئات المجتمع المحلي وزيادة دخلهم، ورفع معدلات الإنفاق الداخلي للسياح، إضافة إلى الحفاظ على الهوية التراثية العمرانية والعمل على زيادة نمو وتشغيل الخدمات المساندة مثل الفنادق والشقق المفروشة والمطاعم والنقل، ودعم وتسويق المنتجات الزراعية والحرفية، والمأكولات المحلية التي ينتجها سكان القرية والمناطق المحيطة بها، وإحياء نشاطات الحرف والصناعات التقليدية، وإبراز تراث المنطقة وثقافتها.
.+