(السياحة والآثار) ترسخ روح المسئولية لدى موظفيها بحملة (أنا مسئول)

  • Play Text to Speech


الامير سلطان بن سلمان يدشن حملة انا مسئول

 أطلقت الهيئة العامة للسياحة والآثار خلال لقائها السنوي الذي عقدته مؤخرا حملة (أنا مسؤول)، والتي تتزامن مع حصول الهيئة بكافة قطاعاتها وفروعها ومكاتبها وإداراتها الفرعية على شهادة تطبيقات الآيزو كأول جهة حكومية تحصل على هذه الشهادة في كل تطبيقاتها.
ودشن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة هذه الحملة الإدارية التي تتبناها إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة بهدف الارتقاء بروح المسؤولية لدى موظفي الهيئة في أدائهم الوظيفي, وذلك ضمن عدد من البرامج الإدارية التي تميزت الهيئة في تطبيقها سنويا لمنسوبيها.
وأوضح مدير عام الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة ماجد بن علي الشدي أن هذه الحملة استمدت شعارها من كلمة سمو رئيس الهيئة بمناسبة حلول الذكرى الثمانين لليوم الوطني، حيث بعث سموه في حينها برسالة إلى منسوبي الهيئة عبر البريد الإلكتروني يهنئهم فيها بالمناسبة، قائلا: "إني استحث فيكم الهمم، لنكون على قدر المسؤولية تجاه وطننا الذي وضع ثقته في هذه الهيئة ومسئوليها للعمل على تطوير قطاعي السياحة والآثار في المملكة، وأن يكون الإخلاص والتفاني في أعمالنا هو أسلوبنا الأمثل للاحتفاء بهذه المناسبة، وأن نراقب الله في كل ما نقدم، وأن نجعل رفعة الوطن ومصلحة المواطن نبراسنا الذي نستنير به في كل ما نعمل، وأن يكون قدوتنا في الإخلاص ما يقدمه ولاة أمرنا حفظهم الله من جهود حثيثة لرفعة بلادنا الغالية وعلى رأسهم مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين وسمو سيدي النائب الثاني".
وأشار إلى أن هذه الرسالة دلّت منسوبي الهيئة على طريق جديد للتعبير عن حب الوطن كان البعض يغفل عنه، وهو أن يكون كل واحد منا على قدر المسؤولية تجاه الله سبحانه وتعالى أولا ثم تجاه هذا البلد ومواطنيه مع الالتزام بما تقتضي علينا هذه المسؤولية تجاه المسؤولين في البلد وقيادته بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني، الذين كانوا دائما القدوة في التفاني والإخلاص.
وذكر أن هذه الحملة تنطلق من قناعة كاملة بأن محبة الوطن متأصلة في نفوس مسؤولي الهيئة من أبناء هذا الوطن الذين جُبلوا على محبة وطنهم، كما ترسّخ لانطلاق منسوبي الهيئة في التعبير عن حبهم لوطنهم من خلال تحملهم للمسؤولية الملقاة على عواتقهم بانتمائهم للهيئة واختيارهم لتأسيس قطاع السياحة والعناية بالآثار والارتقاء بشؤونها وكل ما يتعلق بالهيئة.
وأشار إلى أن "شعار (أنا مسؤول) ليس جديدا في الهيئة، بل إن المتابع للهيئة يعرف أن من الأدبيات المستخدمة في الهيئة كلمة "مسؤول" بدلاً عن "موظف"، إذ ينظر إلى كل فرد في المؤسسة صغيراً كان أم كبيراً على أنه يؤدي دوراً رئيسياً، وهو مدار المسؤولية ومناط التكليف الذي يقتضي أن يكون كل منا على قدر المسؤولية".
وعن المدة الزمنية للحملة، توقّع الشدي أن تستمر سنة، تبدأ من بداية العام وتنتهي بنهايته، مثل حملات العلاقات العامة وحملات التوعية التي تستهدف عادة إعادة ترسيخ المفاهيم وإرشاد الناس للطريق، مؤكداً أن الحملة ستهتم بإيصال رسائل عدة بشكل أسبوعي وشهري وموسمي لمنسوبي الهيئة، تنطلق من بعض الاقتراحات لكيفية التعبير عن هذه المسؤولية، إضافة إلى الكثير من الفعاليات من ورش عمل وعقد لقاءات وكذلك البرامج والمواد الالكترونية وفقرات الفيديو التي تبث عبر الشبكة الداخلية في الموقع الإلكتروني الداخلي للهيئة والمواد التعريفية والترسيخية والإدارية التي توزع عليهم وتدلهم على مقتضيات المسؤولية وسبل الارتقاء بأدائهم، والكثير من الرسائل التذكيرية بضرورة اتسام العمل بالمسؤولية والجودة في آن.
وقال الشدي إن انطلاق الحملة في اليوم الذي أعلن فيه عن حصول الهيئة بكافة قطاعاتها وفروعها ومكاتبها وإداراتها الفرعية على شهادة تطبيقات الآيزو كأول جهة حكومية تحصل على هذه الشهادة في كل تطبيقاتها، يعكس الجودة مع استشعار روح المسؤولية لدى منسوبي الهيئة، وأن من مقتضيات تطبيق الجودة إشعار الجميع بروح المسؤولية وتذكيرهم بها.
وأضاف:"نحن لا نستهدف الحملة لذاتها أو لنجني منها أية أرباح ترويجية أو دعائية للمؤسسة أو أنشطتها، ولكننا نستهدف الارتقاء بروح المسؤولية عند كل مسؤولي الهيئة، وأن يكون المستفيد الأول من هذه الروح هو الوطن والمواطن، لأن الهيئة أساسا وُجدت لخدمة الوطن والمواطن"، متمنياً أن تنتشر الحملة بين مختلف قطاعات الدولة، وأن يتبناها الجميع في أعمالهم، ليعم أثرها أرجاء المملكة كافة".

.+