(السياحة والآثار)و (البريد السعودي) توقعان اتفاقية لدعم التنمية السياحية وخدمة المجتمع

  • Play Text to Speech


وقعت الهيئة العامة للسياحة والآثار ومؤسسة البريد السعودي الأحد 23-06-1431هـ  في مقر الهيئة في الرياض، اتفاقية تعاون لدعم برامج وأنشطة التنمية السياحية وخدمة المجتمع، ووقع الاتفاقية من جانب الهيئة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة، فيما وقعها من جانب البريد السعودي معالي الدكتور صالح بن طاهر بنتن رئيس المؤسسة.
ومن جهته  أكد الأمير سلطان بن سلمان أن الاتفاقية تعد تتويجًا لتعاون قائم ومميز بين مؤسستين حكوميتين تشتركان في سعيهما للتطوير وتقديم خدماتها للمواطن عبر منهجية إدارية متطورة، و برامج خدمية تعتمد على تقنيات الكترونية متفوقة مشيرا إلى أن هذا التعاون يشكل نقطة تلاقي لمؤسسة البريد والهيئة لتنسيق الجهود والاستفادة من الإمكانات والخدمات المتوفرة لكل طرف لاسيما وأن كلا من الهيئة والمؤسسة يشتركان في تقديم خدماتهما في كل أنحاء المملكة مدنها وقراها وهو ما جعل التكامل بين الهيئة و البريد السعودي مطلباً منطقياً لخدمة المواطن و توفير المعلومة و الخدمة اللائقة به في المجالات السياحية و التعريف بالتراث الوطني، و تشجيع الحرف اليدوية و الذي يتم البدء به كأولى خطوات الاتفاقية التي تتيح عرض منتجات الحرفيين و الحرفيات السعوديين في السوق الالكتروني الذي يشرف عليه البريد السعودي.
ونوه سموه بالاهتمام الكبير الذي توليه الهيئة لقطاع الحرف والصناعات اليدوية ودعم العاملين فيه من خلال برامج التأهيل والتدريب وإشراكهم في الفعاليات السياحية وتنظيم الأسواق الحرفية لهم في المواقع التاريخية والمجمعات التجارية. وذلك انسجاما مع رؤية الدولة للحرف والصناعات اليدوية على أنها قطاع منتج ومساهم في أحداث الأثر الاقتصادي لشريحة واسعة من المجتمع.
وأضاف:"سبق أن أعدت لجنة مكونة من جهات حكومية و خاصة هي وزارة لاقتصاد ووزارة الداخلية ووزارة الشؤون البلدية و القروية ووزارة المالية ووزارة الشؤون الاجتماعية وزراة التجارة و الهيئة العامة للاستثمار و مجلس الغرف التجارية إلى جانب الهيئة العامة للسياحة و الآثار تصوراً لإنشاء برنامج وطني للحرف والصناعات اليدوية تحت مسمى (بارع) يرمي لتمكين الحرف والصناعات التقليدية في المملكة العربية السعودية من الانطلاق بشكل مؤسسي ومنظم و يتيح لها أن تقدم الدور الاقتصادي الذي عرفت به على مستوى عدد من الدول في العالم بوصفها مجالاً جيداً لتوظيف المواطنين و دعم دخلهم و الحد من الفقر في بعض المواقع الأقل تنمية كما أنها تمثل نشاطاً تجارياً مربحاً للمؤسسات والتكتلات الصغيرة والمتوسطة، و قد اتفق أعضاء اللجنة على تولي الهيئة قيادة هذه الصناعة و أن تحتضنها في مراحلها الأولى، ويضم الممولين والمسوقين ويدعم الحرفيين ويوفر فرص التدريب، و تأتي الاتفاقية مع البريد السعودي كإحدى الخطوات الجادة للتغلب على إحدى أبرز مشكلات الصناعات التقليدية و المتمثلة في إيجاد منافذ تسويق لهذه المنتجات تسهل على الراغبين الحصول عليها".
من جانبه، أبدى الدكتور صالح بنتن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية التي تعكس المستوى الكبير من التعاون بين الهيئة والمؤسسة وتحدد أطرا لتوثيق هذا التعاون بما يخدم الوطن والمواطن وقال بأن البريد السعودي يعمل في مشروع أطلق عليه السوق السعودي، والمتمثل في المتاجر المتكونة من ألف متجر، تضم كبار المتاجر وصغار المتاجر في المملكة العربية السعودية، مبينا أن المتجر يتكون من عشرة طوابق، كل طابق فيه 100 دكان مقسمة إلى أقسام، منها رجالية، وأخرى نسائية، ومفروشات، وسياحة وسفر، وتذاكر طيران، ومعاملات حكومية، ومعاملات مالية، وجميع هذه المتاجر موجودة على الانترنت على موقع: www.e-mall.com.
ويأتي توقيع الاتفاقية تماشياً مع أهداف وتطلعات البريد السعودي في القيام بدور مؤثر وفاعل في دعم التنمية السياحية وخدمة المجتمع في كافة المجالات، وتأسيساً على مبدأ الشراكة والتعاون الذي تنتهجه الهيئة العامة للسياحة والآثار في علاقتها مع الجهات المختلفة في القطاعين العام والخاص، لتحقيق أهداف وتوجهات الإستراتيجية العامة لتنمية السياحة الوطنية في المملكة، و هو المنهج الإداري الذي عرفناه من خلال الهيئة عندما قدمته أول مرة كمنهجية إدارية حديثة سرعان ما انتشرت بعد أن ثبت نجاحها و انتقل تطبيقها إلى العديد من الجهات الحكومية الأخرى.
وتنص بنود مذكر التعاون على تبادل التعاون فيما يتعلق بالخرائط الرقمية ودعم مقدمي الخدمات السياحية ، والتعاون لوضع آلية لمحاربة تهريب الآثار، ونقل القطع الأثرية، والتسويق للمقومات السياحية التي تتمتع بها مناطق المملكة، واستخدام بوابة التسوق الإلكتروني للبريد السعودي لتسويق المنتجات والحرف والصناعات والمشغولات اليدوية، وتبادل الدعم الفني لتسهيل عملية البحث عن المواقع السياحية ومقدمي الخدمات السياحية، والتمثيل والمشاركة في المعارض والمؤتمرات التي ترعاها الهيئة أو المؤسسة، وإصدار طوابع بريدية تعكس المقومات السياحية لمختلف المناطق والمواقع الأثرية والتراث العمراني التي تتميز بها المملكة، وتواجد مؤسسة البريد السعودي في الفعاليات والمناسبات السياحية التي ترعاها الهيئة لتقديم خدمة الشحن من وإلى مقر الحدث بأسعار مشجعه، ونقل القطع الأثرية في المشاركات والمعارض المحلية والدولية، وتطبيق خدمة التأمين مع طلب الوثائق المتعارف عليها دولياً، وتطبيق وتسهيل مشروع (هدية من)الذي يعني بتطوير وتسهيل تسويق منتجات الحرف اليدوية، كما نصت الاتفاقية على تعاون الطرفين في مجالات نشر وتعزيز الثقافة السياحية بالاستفادة من إمكانات البريد السعودي في الوصول إلى شرائح مجتمعية مختلفة .
.+