جامعيون يقدمون سلال الفواكه لزوار عسير

  • Play Text to Speech


الشاب الكثيري يبيع الفاكهة عند أحد المراكز التجارية بخميس مشيط
يجذب نظر السائح لمتنزهات منطقة عسير هذه الأيام مشهد الباعة المتجولين الذين اعتادوا على تسويق سلعهم المختلفة في مثل هذه الأيام من السنة، حيث تعج منطقة عسير بالزوار القادمين من مناطق المملكة المختلفة ومن دول الخليج العربي.
ويحرص معظم السياح على شراء الفاكهة لاسيما المحلية منها أو ما يعرف بالبلدية، والتي تشتهر بها المنطقة، حيث تفرغ عدد من الشباب السعودي لتقديم سلال الفواكه المتنوعة البلدية منها والمستوردة لزوار عسير.
وقال الشاب حسين محمد القحطاني "خريج جامعة الملك خالد" إنه لم يركن إلى شهادته الجامعية حيث لا يزال ينتظر فرصته في التعيين منذ عامين، ولكنه اعتاد خلال فترة الصيف هو وأحد زملائه التنقل عبر سيارته "الونيت" بين متنزهات المنطقة من مرتفعات السودة شمالا وحتى متنزه الحبلة جنوب شرق أبها مرورا بمتنزهات دلغان والفرعاء والمسقي حاملين معهما يوميا تشكيلة من الفواكه تنفد مع غروب الشمس.
وأضاف القحطاني أن هناك إقبالا كبيرا من المصطافين على الفواكه خاصة البلدية منها مثل البخارى والفركس والتفاح والعنب والتين الشوكي، إضافة إلى المانجو والشمام والحبحب.
من جهته، أكد رائد الكثيري "طالب جامعي" أنهم اعتادوا الذهاب إلى الحلقة أو ما يعرف بسوق الجملة لشراء تلك الفواكه ومن ثم توزيعها في أكياس أو أوعية صغيرة حيث يبدؤون رحلتهم اليومية لأحد المتنزهات الكبيرة لبيعها بأرباح مجزية، فيما يتجهون في اليوم التالي إلى موقع آخر.
أما خالد علي فقال إنه اعتاد التمركز بدبابه الصغير المحمل بالفواكه المشكلة عند مداخل الأسواق التجارية الكبرى، والتي تشهد هذه الأيام إقبالا كبيرا من المتسوقين الذين يقبلون على شراء الفواكه بشكل كبير.
.+