البخيت:هيئة السياحة أعدت خطة للنهوض بقطاع الإيواء السياحى خلال عامين

  • Play Text to Speech


 

أوضح نائب الرئيس للاستثمار بالهيئة العامة للسياحة والآثار الدكتور صلاح البخيت أن عدد الغرف الفندقية في المملكة يقدر حالياً بحوالي 124662 غرفة منها 9100 غرفة تقع في مدينة الرياض وفي مختلف التصنيفات، وأن هناك الكثير من المشاريع التي تنفذ حالياً في كثير من المدن الرئيسية والمدن الاقتصادية ويتوقع أن تضيف حوالي 50000 غرفة فندقية لهذا القطاع خلال الثلاث أعوام القادمة. 

وأشار إلى أن الهيئة أعدت خطة للنهوض بقطاع الإيواء السياحى وإحداث النقلة النوعية المتوقعة فيه خلال عامين، وتشمل هذه الخطة العديد من البرامج التى ستعالج الثغرات في هذا القطاع، مثل عدم توازن العرض مع الطلب في بعض مناطق المملكة والنقص في عدد الوحدات الفندقية أثناء المواسم، وتدنى مستوى الخدمات في كثير من مرافق الإيواء السياحي، وعدم وجود تصنيفات واضحة تساعد على نمو الاستثمار بمختلف المستويات، والفجوة بين الخدمة المقدمة والسعر المطلوب، والحاجة إلى تطوير برامج التسويق لقطاع الإيواء السياحي.

وذكر البخيت أن الهيئة بدأت بتنفيذ خطة نقل الاختصاص من وزارة التجارة والصناعة للهيئة بتاريخ  1/8/1429هـ والتي قسمت على أربع مراحل زمنية، حيث باشرت الهيئة حتى الآن اختصاص إصدار التراخيص للفنادق الجديدة والوحدات السكنية الجديدة، وستباشر مهامها في الإشراف على الفنادق القائمة بدايةً من تاريخ 1/1/1430هـ  وستكون آخر خطوات الخطة في 1/4/1430هـ وهى الإشراف على الوحدات السكنية المفروشة القائمة.

وأشار إلى أن الهيئة أكملت كافة متطلبات تلك المراحل حيث أصدرت دليلاً يوضح الإجراءات المطلوبة للحصول على التراخيص كما أعلنت المعايير الجديدة للتصنيف والتي ستعيد تصنيف كافة الفنادق بنظام النجوم وهو النظام المتعارف عليه عالمياً، ومن المتوقع استكمال إعادة تصنيف الفنادق قبل نهاية عام 1430هـ

وكانت الهيئة قد بدأت ومنذ أكثر من عام بإجراء مسح شامل لمرافق الإيواء السياحى في أنحاء المملكة شاملة بذلك الفنادق والوحدات السكنية المفروشة وطورت قاعدة بيانات ضمت كامل المعلومات عن تلك المنشآت والتى أوضحت التوزيع الجغرافى للوحدات بين مناطق ومدن المملكة وتوزيعها أيضاً داخل المدن حيث اتضح أن حوالى 50% من الفنادق تقع في مكة المكرمة،  و10% منها  في المدينة المنورة ، و15% في الرياض ، و10% في المنطقة الشرقية.  

وأثنى البخيت على الاتفاقية التى أبرمتها مجموعة عبدالمحسن الحكير مع شركة فنادق هيلتون العالمية لتطوير 13 فندقاً تحمل العلامة التجارية ( هيلتون جاردن إن ) وقال إن هذه الإتفاقية تأتى إستمراراً للإقبال المتزايد من المستثمرين على الدخول في الإستثمار الفندقي والذي يشهد نهضه كبيرة في ظل الدعم اللامحدود الذى يجده هذا القطاع من صاحب السمو الملكى رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز.

وقال الدكتور صلاح أن الهيئة قامت خلال الفترة الماضية بالإطلاع على المشاريع الفندقية المخطط افتتاحها خلال الثلاث السنوات القادمة من قبل الكثير من الشركات الوطنية بالتعاون مع شركات تشغيل عالمية، حيث اطلعت الهيئة مؤخراً على مشاريع مجموعة عبدالمحسن الحكير، ومجموعة فواز الحكير والشركة السعودية للفنادق والمناطق السياحية، وشركة طيبة القابضة، ومدينة الملك عبدالله الإقتصادية برابغ، ولازالت الهيئة تستكمل اجتماعاتها مع الشركات الأخرى والتى من المتوقع أن تقوم بتأسيس وتشغيل فنادق في مختلف مناطق المملكة.

وأهاب سعادته بكافة المستثمرين والمشغلين لمرافق الإيواء السياحى بالمملكة بالعمل على تطوير الخدمات المقدمة في هذا المجال ورفع مستوى الجودة بما يحقق رضا العملاء، والالتزام بالأنظمة والتعليمات الخاصة بمرافق الإيواء السياحي، وأكد أن الهيئة ستدعم وتساند المستثمرين الجادين إلا أنها ستتشدد مع كافة المخالفين ولن تسمح بتشغيل مبانى فندقية غير مؤهلة أو تقديم خدمات متدنية.  

 

.+