هيئة السياحة توثق جهودها في دعم قطاع الحرف اليدوية

  • Play Text to Speech


 في كتاب" الحرف والصناعات اليدوية (يد يحبها الله ) "

هيئة السياحة توثق جهودها في دعم قطاع الحرف اليدوية

أصدرت إدارة الإعلام وعلاقات الشركاء بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني كتيبا بعنوان " الحرف والصناعات اليدوية (يد يحبها الله ) " ضمن سلسلة الكتب التوثيقية لجهود وإنجازات الهيئة.

وقد وثق الكتاب تجربة الهيئة وإنجازاتها في مجال الحرف والصناعات اليدوية.

وفي كلمته في مقدمة الكتاب اكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، حرص الهيئة على الحرف والصناعات اليدوية بوصفها جزء من المكون الحضاري الذي يجسد هوية الأمة وتاريخها، بالاضافة إلى كونها إرث ثقافي يسهم في تطوير ورفد جميع المجالات في أوجه الحياة المختلفة، الاجتماعية والاقتصادية، كونها تشكل موردا اقتصاديا يدعم الناتج المحلي ويرفد التنمية المتوزانة في مناطق المملكة كافة.

وقال سموه:" نريد أن نرى الحرفة في كل بيت في المملكة وإن الهيئة تأمل في أن تنتشر الحرفة في مختلف المواقع، في المشاريع والقرى التراثية التي تنفذ حالياً، وألا يقتصر الحرفيون السعوديون على بيع منتجاتهم في الفعاليات والمهرجانات، ، وأن ننطلق إلى الأسواق خارج المملكة، لتكون حرفنا اليدوية معروفة عالمياً".

 وتطرق الكتاب إلى قطاع الحرف والصناعات اليدوية من حيث الرؤية والأهداف والمهمة، ومراحل تطور جهود الهيئة في تطوير الحرف والصناعات اليدوية، متناولاً المبادئ التي  بنيت عليها استراتيجية الهيئة للنهوض بقطاع الحرف والصناعات اليدوية، وواقع هذا القطاع على مستوى المناطق.

 واستعرض الكتاب أهم إنجازات المشروع الوطني للحرف والصناعات اليدوية "بارع" والمشاريع المستقبلية التي تتضمنها خطة البرنامج لتطوير هذا القطاع على المدى القريب والمتوسط والبعيد، واستعرض جانباً من مشروعات الهيئة الرامي للنهوض بقطاع الحرف والصناعات اليدوية واستثماره، وجهود شركائها في الجهات المختلفة بما في ذلك مجلس الغرف التجارية، ولفت إلى التحديات التي تواجه هذا القطاع كما تضمن الإشارة إلى علاقة الحرف بالسياحة وتطويرها، ودورها الاقتصادي والثقافي والاجتماعي.

وركز الكتاب على النتائج المتوقعة للمشروعات المستقبلية، واستعرض جانبا من وجهات نظر المتخصصين والمستفيدين من قطاع الحرف والصناعات اليدوية، اكدوا خلالها ان المُنْتَج السعودي  بحاجة مستمرة للتطوير والتجويد ، بعدة وسائل تشمل  تطوير التصاميم، ورفع مستوى الجودة، وتطوير مهارات  الحرفيين وتشجيع المبدعين من خلال الجوائز والحوافز وغيره، كما أشار المتخصصون إلى أن قطاع الحرف والصناعات اليدوية في المملكة يحتاج إلى دعم ومؤازرة البنوك التجارية بالمملكة، وناشدوا البلديات بإيجاد أماكن مناسبة للحرفيات لعرض وبيع منتجاتهن وتسويقها لتحقيق الأهداف المنشودة، مُنَوِّهين بدور وسائل الإعلام المختلفة في التوعية والتعريف بقطاع الحرف والصناعات اليدوية، والدعاية للمنتجات الحرفية والترويج لها.

وأوضحوا أن أغلب الصناعات والحرف اليدوية يعتمد الفنان في صناعتها على مخيلته الإبداعية ليصيغ ذلك الخيال في قطعة فنية تعكس قيمنا وتراثنا بأبعاده المختلفة،  كما تضمنت وجهة نظر المستفيدين التوسع إقامة المتاحف الوطنية وتطويرها بوصفها مراكز حضارية معنية بحفظ هذا التراث النادر وتطويره، وطالب المستفيدون بوضع خطة عاجلة لنقل المعارف، إلى جيل الشباب من الحرفيين ليتم تدريبهم على أيد الرُّواد من الفنانين مقابل مكافآت مجزية ، وقالوا إن ذلك يتم وفقاً لعدد من المراحل منها: إحصاء الحرفيين المهرة الكبار في مختلف مناطق المملكة، والحصول على البيانات اللازمة عنهم، بهدف التعرف على أحوالهم، مقرات أعمالهم، ومدى قابليتهم وقدرتهم على تدريب الشباب. بالإضافة إلى مرحلة دراسة المعلومات عن الحرفيين لتسهيل عملية الاهتمام بهم والتواصل معهم، بهدف ترقية قطاع الحرف والصناعات اليدوية وتطويره.

 لتصفح الكتيب

.