السفير الإسباني:معرض (روائع آثار المملكة) فرصة لتقديم الوجه التاريخي إلى الأسبان

  • Play Text to Speech


السفير الإسباني لدى المملكة السيد بابلوا برابوا
أكد السفير الإسباني لدى المملكة السيد بابلوا برابوا حرص بلاده على أن تكون ثاني بلد أوربي يستضيف معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، نظراً لما تمتلكه المملكة من مخزون ثقافي وآثاري وحضاري زاخر يستحق الاهتمام وتسليط الضوء عليه.
ولفت إلى أن معرض ''روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور''، الذي تستضيفه مؤسسة "كاشيا" في برشلونة في إسبانيا اعتبارا من السادس من ذي الحجة 1431هـ ، الموافق 12 نوفمبر 2010م وحتى 24 ربيع الأول 1432هـ، الموافق 27 فبراير 2011م وذلك بعد انتقاله من متحف اللوفر بباريس سيعد فرصة ثمينة لتقديم الوجه الحضاري والتاريخي للمملكة إلى المواطن الاسباني والسائح الأجنبي على حد سواء إلى جانب التعريف بالمملكة وثقافتها وما نالها من نهضة وتطور كبيرين على يد قيادتها الحكيمة.
وأضاف أن المعرض سيكون إضافة مهمة للعلاقات المتينة والراسخة بين المملكة وإسبانيا منذ القدم والتي تشهد حاليا تطورا متزايدا في مختلف المجالات، خاصة مع ما تتمتع به المملكة من ثقل على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيرا إلى أن المعرض يحظى بالاهتمام الرسمي والشعبي والإعلامي في اسبانيا خاصة مع أصداء النجاح الباهر الذي تحقق للمعرض عند إقامته بمتحف اللوفر بباريس.
وأوضح بابلوا برابوا أن السفارة الاسبانية في المملكة مهتمة بهذا المعرض وتعمل بالتنسيق مع هيئة السياحة ومؤسسة كاشيا حول تنظيم المعرض.
يذكر أن قطع المعرض والبالغة 320 قطعة أثرية كانت قد وصلت كاملة من متحف اللوفر في باريس - بعد اختتام المعرض هناك - إلى برشلونة، تمهيدا لعرضها في صالة العرض في مؤسسة كاشيا، التي تعد من أهم صالات العرض في إسبانيا، وقد اختيرت هذا القطع لتعكس المشاركة الفاعلة لإنسان هذه الأرض عبر العصور في صنع التاريخ الإنساني، ودوره في الاقتصاد العالمي عبر العصور والتأثير في الحضارات انطلاقا من الموقع الجغرافي المميز للجزيرة العربية، التي كانت محورا رئيسا ومجالا للعلاقات السلمية والثقافية والاقتصادية بين الشرق والغرب، وجسرا للتواصل الحضاري بينها.
.+